• ×

04:35 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

الإنصاف فيما وقع في حكم القات من الخلاف رقم (8)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإنصاف فيما وقع في حكم القات من الخلاف رقم (8)
للشيخ : علي بن يحيى المشنوي الفيفي

===============================

لقراءة ما سبق من حلقات : إضغط هنا



الصنف الثالث: وهم الذين أباحوا أكل القات مطلقاً
( نواصل مناقشة أقوالهم )


ثانياً: أما ما وصفوا به القات من أوصاف زعموا أنها تحصل لمتعاطيه فليس في ذلك ما يدل على إباحته ؛ وإنما يقال : إنها أقرب ما يكون لوصف المسكر وخصائصه ولو في مقدماته أو بعض درجاته ، فإن الإسكار درجات ، وليس درجة واحدة.
فمن ذلك قول محمد بن سعيد بن كبن الطبري المتوفى سنة 842 هـ : (( المشاهد من أحوال آكليه أنه يحدث لهم روحنة وطيب وقت... )) ( ).
وقول أحمد بن عمر المزجَّد المتوفى سنة931هـ : ((...وإنما يحصل به نشاط وروحنة وطيب خاطر...)) ( ).
وقول أحمد بن الطيب الطبنداوي المتوفى سنة 948هـ: (( وإنما فيهما نشأة وتقوية وطيب وقت... )) ( ).
فحاصل هذا الكلام أنه يحصل لمتعاطي القات نشاط وروحنة ( لذَّة ) ، وطرب وسرور (طيب خاطر.. وطيب وقت ) ، ونشأة ( نشوة )... فيسلو بذلك عن الهموم والأحزان مدة
مؤقتة.
وهذه الأوصاف هي أقرب ما تكون إلى وصف المسكر وخصائصه ولو في مقدماته أو بعض درجاته. فالنشأة والنشوة بمعنى واحد.
وقد أكّد كثير من الباحثين أن النشوة واللّذة والطرب من الحالات الشعورية التي تُحبّب متعاطي القات فيه.. يقول أحد الباحثين الصوماليين: (( من المعروف أنه يتلو عملية المضغ شعور باليقظة العقلية والنشوة والثرثرة )) ( ). والثرثرة تعني: الطرب.
ويقول أحد الباحثين اليمنيين وهو يصف ما يفعله متعاطو القات بأنفسهم من أجل الاستعداد لجلسة القات: (( لا يمكن للمولعين بمضغ القات أن يمضغوه إلا إذا ألهبوا أحشاءهم بالظمأ ، ويفعلون ذلك بشتى الوسائل ، ويخضعون حياتهم اليومية لهذه الحاجة الكبرى... كل ذلك أو بعض ذلك لا بد منه لإثارة العطش ومضاعفة اللذّة والنشوة عند الساعات السحرية لمضغ القات )) ( ).
ويقول بيتركاليس : (( وتعتبر النشوة والانتعاش التي تنتج عن مضغ القات درجة معتدلة للنشاط العام المركزي المتزايد , والشعور بالغبطة الذي يتبعه حالة قلق شديد وإجهاد)) ( ).

وإذا ما عاد الباحث لينظر في أقوال علماء اللغة والشريعة فسيجد الآتي:
جاء في لسان العرب وفي النهاية في غريب الحديث والأثر:
الانتشاء: أول السّكر ومقدماته ، وقيل: السّكر نفسه ، ورجل نشوان بَيِّن النشوة ( ).
وقال في تاج العروس: الانتشاء: أول السكر ومقدماته. ونشا بالشيء نشاً: عاوده مرة بعد أخرى. وأنشد أبو عمرو لشوال بن نعيم:
وأنت نشٌ بالفاضحات الغوائلِ ، أي: مُعاوِدٌ لها ( ).
وقال الفيّومي: النَّشْوة: السّكر ، ورجل نشوان مثل: سكران. ونشأ الشيء نشئاً:
حدث وتجدد( ).
وعلماء الشريعة يجعلون علة تحريم المسكر: النشوة واللذة والطرب.
قول الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني: (( ويحرم ما أسكر من أي شيء وإن لم
يكن مشروباً كالحشيشة ، ومن قال إنها لا تسكر وإنما تخدر فهي مكابرة ، فإنها تحدث ما تحدثه الخمر من الطرب والنشوة )) ( ).
وقال ابن تيمية عن الحشيشة: (( ... وهي من أعظم المنكرات ، وهي شر من الخمر من بعض الوجوه ؛ لأنها تورث نشوة ولذّة وطرباً كالخمر...)) ( ).
ويقول الحافظ ابن رجب: (( واعلم أن المسكرَ المزيل للعقل نوعان:

أحدهما: ما كان فيه لذّة وطرب ، فهذا هو الخمر المحرم شربه... إلى أن يقول: قال طائفة من العلماء : وسواءٌ كان هذا المسكر جامداً أو مائعاً ، وسواءٌ كان مطعوماً أو مشروباً ، وسواءٌ كان من حبٍّ أو ثمرٍ أو لبنٍ ، أو غير ذلك ، وأدخلوا في ذلك الحشيشة التي تُعمل من ورق القِنَّب ، وغيرها مما يؤكل لأجل لذّته وسكره.
وفي سنن أبي داود من حديث شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت: نهى رسول الله  عن كل مسكر ومفتر) والمفتر: هو المخدر للجسد ، وإن لم ينته إلى حدِّ الإسكار.

والثاني: ما يزيل العقل ويسكره ، ولا لذّة فيه ولا طرب ، كالبنج ونحوه...)) ( ).
ويقول الشيخ محمد رشيد رضا: (( السّكر الذي يطلبه الهواة لا ينافي فهم الخطاب ( )، وهو النشوة والسرور )) ( ).
ويقول العلامة ابن حجر الهيثمي عن حقيقة الإسكار: (( وتحقيقه أن من شأن السكر بنحو الخمر أن يتولّد عنه النشوة والطرب والعربدة والغضب والحمية. ومن شأن السكر بنحو الحشيشة والجوزة أنه يتولد عنه أضداد ذلك من تخدير البدن وفتوره ، ومن طول السكوت والنوم ، وعدم الحمية )) ( ).

فكيف إذا أضفنا إلى تلك الأوصاف التي وصف بها المبيحون القات سابقاً ما قاله بعض العلماء والباحثين من أن منه نوعاً أو أنواعاً تُسْكِر أحياناً ، سواء كان ذلك ناتج
عن تأثيره الذاتي أو بسبب اختلاف طبائع مستعمليه.
يقول ابن حجر الهيثمي عن القات: (( اتفق القائلون بالحل والحرمة على أن فيه نشاطاً
وروحنة كما مرَّ عن المزجَّد ، ونشأة كما مرَّ عن الطبنداوي ، وطيب وقت كما مرَّ عنهما.
ثم اختلفوا : هل هذا النشاط الذي فيه يؤدي إلى الضرر ؟.
والقائلون بالحرمة قالوا: يؤدي إليه. وما قالوه أقرب بالنسبة للواقع ، فإن من شأن النشاط والنشأة الذاتيين لمطعوم ومشروب دون العارضين له بواسطة إلف أو نحوه أنهما يؤديان إلى الضرر حالاً أو مآلاً...)) ( ).

ويقول العلامة حمزة بن عبد الله الناشري المتوفى سنة 926هـ من علماء اليمن في سياق ذكره لأضرار القات: (( ومنها أنه  : ( نهى عن كل مسكر ومفتر) . قال في النهاية ما معناه: أن المفتر ما يكون منه حرارة في الجسد وانكسار، وذلك معلوم ومشاهد في القات ومستعمليه كسائر المسكرات ، وإن كان يحصل منها توهم نشاط أو تحققه ، فإن ذلك مما فضل من الانتشاء والسكر الحاصل من التخدير للجسد...

ومنها أنه شارك كل المسكرات في حقيقة الإسكار وسببه من التخدير وإظهار الدم ، وترقيقه ظاهر البشرة مع نبذ الدّسومة من الدماغ والجسد إلى الظاهر ، وليس فيه حرارة ولين يبدلان ما نبذه من الحرارة واللين إلى ظاهر الجسد بخلاف نحو الخمر والحشيش فلهذا كثر ضرره )) ( ).

ويقول الفقيه أبو بكر بن إبراهيم المقري الحرازي الشافعي: (( أنه دخل اليمن عالم عراقي وكان يسمى: الفقيه إبراهيم بن عبد الرحمن الكركي ، وكان يجهر بتحريم القات وينكر على آكليه... ثم إنه أكله مرة أو مراراً لاختباره ، قال: فجزمت بتحريمه لضرره وإسكاره. قال المقري ثم اجتمعت به ، فقلت له: نسمع عنك أنك تحرم القات؟. قال: نعم. فقلت له: ما الدليل؟. فقال: ضرره وإسكاره ، فضرره ظاهر ، أما إسكاره ، فهل هو مطرب؟. فقلت: نعم. فقال: فقد قالت الشافعية وغيرهم في الردّ على الحنفية في إباحتهم ما لم يسكر من النبيذ: النبيذ حرام قياساً على الخمر بجامع الشدّة المطربة )) ( ).
وممن قال إن القات مسكر أحمد بن إبراهيم المقري وكان له معرفة بالطب ( ).
وممن قال بأن في بعض أنواع القات شيء من السّكر القاضي والعلامة اليمني علي بن يحيى الإرياني المتوفى سنة (1358هـ) ، حيث يقول:

ألا إن بعض القات أوله سكر=وآخره حزن كما تفعل الخمر

وممن قال بذلك أيضاً الشيخ أحمد بن محمد البحر المنصوري من علماء اليمن وكان ممن يتعاطى القات والدخان ، فلما بان له الحق تاب وأناب ، وأيد الشيخ حافظ الحكمي في تحريمهما ، وناصر رأيه بقصيدة قال فيها:
القات فيه بلايا لا دواء لها=في اليوم هذا ، وفي الماضي ، وفي الآتي
لأنه فاعل في العقل ما فعلت= خمر الدَّنان وأسأل أهل الحقيقات
يغير العقل شرعاً لا مراء وسل = من جربوه تجد صدق الروايات
أليس يرعش جسم التائهين به = ويشتهون كمن يسقى بكاساتِ
وذا هو الرجس طوبى للوَلوع به = إن كفَّ ، أو لا فبشر بالفضيعاتِ
وإن فهمت فلا ترأف بآكله=واجلده جلد السكارى من خموراتِ
وممن قال بذلك أيضاً الشيخ حافظ الحكمي من علماء جازان ، حيث يقول:
لقد عجبت لقوم مولعين به=وهم مقرون منه بالمضرات
في الدين والمال والأبدان بل شهدوا =بسكرهم منه في جل المحلاتِ

وكذلك الشيخ أحمد بن يحيى النجمي من علماء منطقة جازان أيضاً حيث يقول:
(( وأما أضراره في العقل... فهي التخدير والتفتير أو الإسكار والتفتير... والإسكار معناه: التغطية. والتغطية تنقسم إلى قسمين : تغطية جزئية ، وتغطية كلية ، والقات الغالب أن تغطيته جزئية ، بمعنى : أن آكله يحس أولاً بنشاط ونشوة ، وأفكار غريبة ، وتخيلات سابحة تترك البخيل جواداً ، والجبان شجاعاً ، والضعيف قوياًّ ... ثم بعد الانتهاء من وقت السكر يبدأ وقت الهبوط والفتور ؛ فيتبدل النشاط خمولاً ، والقوة ضعفاً ، والذكاء تبلداً ، والأرق نوماً وكسلاً... فيضل وقته عائماً بين انشداد الأعصاب وارتخائها. وهذا السكر الجزئي غير السكر الكلي الذي يذهب معه الإحساس كلياًّ ويصبح صاحبه كالمجنون ، مع أن التسكير الكلي يقع من بعض أنواعه حسب المعلوم من التجربة والوقائع المتكررة التي شهد بها جماعة من أكلته )) ( ).
ويقول أحمد فخري : (( إن بعض الشعوب الأفريقية كالصومال والأحباش يستخرجون منه شراباً مسكراً ، بينما في جنوب الجزيرة العربية يفضلون مضغ أوراقه الطرية ، وقد يستخدمونه في حالات نادرة كبديل للشاي )) ( ).
ويقول بيتر كاليس: (( تنتشر في بعض بلاد شرق أفريقيا وفي شبه الجزيرة العربية عادة مضغ القات وخاصة أوراق القات الطازجة ، والعصير المسكر للقات)) ( ).
وأقول: أما في شبه الجزيرة العربية فما علمنا من يصنع من القات عصيراً مسكراً ، ولا أدري ما مستند بيتر كاليس في ادعاء ذلك!!.

ويقول بول اميلي بوتا ، الطبيب الذي كان يعمل لدى والي مصر محمد علي في وصفه للقات عند ما زار اليمن عام 1841م : (( ويأكلون الأفرع والأوراق الغضة ذات الخصائص المنبهة. بل إن لها تأثير ( مسكر ) خفيف ، ومهدئ للتعب ، وطارد للنوم ، ويجعل الفرد كما لو أنه يريد قضاء معظم الليل في هدوء ونقاش جماعي...)) ( ) .
وتقدم وثيقة تركية وصفاً لنبات القات ، وتلفت الانتباه إلى حقيقة أن المولعين بتعاطي القات يميزون بين ثلاثة أنواع من القات تبعاً لنوع تربته ، ثم تبين تأثير تلك الأنواع فتقول: (( أحدها: له تأثير على المخ أكثر قوة من الأفيون أو الحشيش وقد يؤدي إلى الجنون.
ونوع ثاني : أقل قوة يُسبب فقط ما يماثل التأثير المخدر لمشروب روحي مثل الراكي كما يقول: ابراهام كريكوريان.
ونوع ثالث: أقل قوة من ذلك ، يحدث الأرق فقط...)) ( ).

ولقد كان من أوائل من بيّن وأكَّد أن القات يُلحق بالمسكرات والمغيرات الإمام العلامة يحيى شرف الدين بن شمس الدين من علماء اليمن والمتوفى سنة 965هـ في رسالته المسمّاة: ( الرسالة المانعة من استعمال المحرمات الجامعة في علّة التحريم بين الحشيشة والقات وغيرها من سائر المسكرات )
حيث يقول: (( لا شك أن هذا القات يحصل منه تفتير العقل ومخامرته وتشويشه ، مع طرب وراحة وسلوة ونشوة ، وتشوق إلى ما يتشوق إليه أهل الخمر من محبة الأشغال المانعة من التوقر ؛ لما يحصل به من الراحة والسلوة والاضطراب في الأقوال والأفعال...
وذلك معلوم متيقن مع أكلي هذا العقار ، وقد شاهدنا ذلك مع من أكله عندنا ممن كان ينكر أنه يقع منه الإسكار ، ولعلهم يتوهمون أن الإسكار هو ذهاب العقل واختلاله بالكلية، وليس كذلك كما حققنا فقد دخل القات في حدّ المسكر وإن لم يذهب به العقل ، ويختل بالكلية ، فإن كثيراً مما نص الشرع والعلماء على تحريمه لا يذهب معه العقل بالكلية كالنبيذ والأفيون والحشيشة ونحوها. بل ربما قد يؤدي الإكثار منه إلى اختلال العقل عند بعض الأشخاص ، والقات قد صح لنا من الثقات الأثبات أنه قد أكله وتغيَّر منه العقل كتغيّره مع صاحب الأفيون والحشيشة وأكثر... )) ( ).
وقد ذكر ابن حجر الهيثمي عن بعض الأشراف أنه قال عن القات: (( إن فيه غيبة عن
الحس ، وإنه استعمله فغاب مدة طويلة لا يدري السماء من الأرض ، ولا الطول من
العرض )) ( ).
قلت: وهذا هو أقصى وأعلى درجات السكر ، فإن السكر عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى- : (( هو أن يزول عقله فلا يعرف الأرض من السماء ، ولا الرجال من النساء ، ولا يعرف شيئاً )) ( ). وعند ابن القيم رحمه الله تعالى- : (( السّكر لذة ونشوة يغيب معها
العقل الذي يحصل به التمييز فلا يعلم صاحبه ما يقول ( ).
وهذان التعريفان للسكر هما أعلى وأقصى حالات السكر ، وقد يطلق السكر على ما دون ذلك من النشوة والطرب والخفة والطيش ونحوه ؛ ولذلك ردّ ابن قدامة رأي أبي حنيفة رحمهما الله تعالى- فقال: (( ولا يعتبر أن لا يعرف السماء من الأرض ، ولا الذكر من الأنثى ؛ لأن ذلك لا يخفى على المجنون ، فعليه أولى )) ( ).

وبما سقناه هنا يتضح جليّاً أن تلك الأوصاف التي أوردها بعض مبيحي القات تتشابه تماماً مع ما جعله الفقهاء علة تحريم المسكر.. فكيف إذا أضفنا إلى ذلك ما أكَّده بعض العلماء والباحثين من أن في القات نوعاً مسكراً ؟!.
وعليه: فإن ما عللوا به إباحة القات يُضعف حجتهم ، إن لم تنقلب عليهم فتكون تأييداً لمن قال بأن القات يسكر في بعض الحالات. والله أعلم.


( 1) تحذير الثقات من استعمال القات ، ضمن القات في الأدب اليمني والفقه الإسلامي، 100. وموقف الفقهاء من القات ، 26.
( 2) تحذير الثقات من استعمال القات ، ضمن كتاب : القات في الأدب اليمني والفقه الإسلامي ، 100. وموقف الفقهاء من القات ، 26.
( 3) تحذير الثقات من استعمال القات ، ضمن كتاب: القات في الأدب اليمني والفقه الإسلامي ، 100. وموقف الفقهاء من القات ، 26.
( 4) مكافحة القات في الصومال ، 33.
( 5) الحاكم الأول في اليمن ، ضمن كتاب: القات في حياة اليمن واليمانيين ، 35 .
( 6) القات ـ حمد المرزوقي وأبو خطوة ، 183.
( 7)لسان العرب لابن منظور الأفريقي 15/325.والنهاية في غريب الحديث والأثر، لأبي السعادات الجزري ، تحقيق : طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي . 5/59، ط المكتبة العلمية بيروت 1399هـ 1979م .
( 8) تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الزبيدي ، تحقيق: مجموعة من المحققين40/ 86، ط دار الهداية.
( 9) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ، 496.
( 11) سبل السلام شرح بلوغ المرام ، محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ، 4/ 63.
( 12) المرجع السابق ، 4/ 63 .
( 13) جامع العلوم والحكم ، لابن رجب ، تحقيق : شعيب الأرناؤوط ، وإبراهيم باجس ، 464، ط6، مؤسسة الرسالة بيروت 1415هـ - 1995م .
( 14) أي: أن السكر الذي يطلبه متعاطي المسكر ؛ إنما هو النشوة والسرور والطرب واللذة ، وهذه الحالة لا تنافي أنه يفهم الخطاب والكلام الموجه له ؛ لأن عقله لم يذهب بالكلية.
( 15) تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار ) محمد رشيد رضا ، 5/ 93، ط الهيئة المصرية العامة للكتاب 1990م.
( 16) تحذير الثقات من استعمال القات ضمن كتاب: القات في الأدب اليمني والفقه الإسلامي ، 112.
( 17) تحذير الثقات من استعمال القات ضمن كتاب: القات في الأدب اليمني والفقه الإسلامي ، 104- 105 .
( 18) المرجع السابق ، 103- 104 .
(19 ) تحذير الثقات من استعمال القات ، ضمن كتاب: القات في الأدب اليمني والفقه الإسلامي ، 101-102.
(20 ) المرجع السابق ، 102 .
(21 ) القات حكمه الشرعي وأضراره ، أحمد بن يحيى النجمي .
(22 ) القات بين السياسة وعلم الاجتماع ، 23- 24 .
(23 )القات ، حمد المرزوقي وأبو خطوة ، 183 .
(24 ) المرجع السابق ، 23.
(24 ) ينظر: القات ، حمد المرزوقي وأبو خطوة ، 32 .
(25 ) موقف الفقهاء من القات ، 44- 46
(26 ) تحذير الثقات من استعمال القات ، 98 .
(27 ) ينظر: تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق ، فخر الدين عثمان بن علي الزيلعي الحنفي ، 3/198، ط دار الكتب الإسلامي ، القاهرة 1313هـ . وتكملة رد المحتار ، لعلاء الدين محمد بن محمد المعروف بابن عابدين ، 2/322.
(28 ) مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين ، لابن القيم ، 3/ 306 ط2، دار الكتاب العربي تحقيق : محمد حامد الفقي ، بيروت 1393هـ - 1973م.
(29) المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ، عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي ، 7/ 290، ط1، دار الفكر بيروت 1405هـ.

 9  0  1818
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:35 مساءً الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017.