• ×

03:12 صباحًا , الإثنين 20 صفر 1443 / 27 سبتمبر 2021

خائنة بوجه آخر‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يوم معتاد يكاد يصيبه الملل او يبدأ مملا تتذمر تلك الأنثى من ذلك الرجل الذي افتقدت رجولته لكي تتوه في حلم عشيق تراه رجل يعطيها مالا يعطيها ذلك الرجل الآخر من يقطن في مسكنها وسريرها مساء..: يالهي تشعر الضيقة تخانق افكارها ا مع فكارها وتسب مئة مرة على ظلم المشاعر ومهما حاول ذلك الرجل ارضائها تشعره متفضلة بالاسترضاء مبتسمة ابتسامة صفراء لتقشع النظر بعينيها الجميلتين تكبرا معاقبة اياه لانها متاثرة وغاضبة من ذلك المساء او بالاحرى من ذلك الرجل الذي اكتفى بحالة الاسترضاء لا الرضاء . وتبدا يوما جديدا مقررة تمزيق ملابسها في نفس المساء تعلل الصبح بانه سيقشع ذلك الذنب فهي معذورة يكفيها عذرا حالة الاسترضاء تعزي خيانتها بعد طلب الطلاق المرفوض بالغلطة او غفلة او هي نزوة لاتعلم تلك الجميلة صاحبة الثوب والجسد الجميل بان صبحها قد يكون موت او قد تكون نيران غضب الله على خيانتها ..زناها.. قد فارقت الحياة او حتى انفاسها اغرقتها اوزار الحياة تفيق تلك الخائنة لتجدد موعد مع آخر أكثر رجولة واكثر بغاء ..... لا لا لا يكفي هي غدت جميلة ودنياها قبيحة تفعل لانها تهاب المجتمع كي لا تتلبسها إعاقة المطلقة او لكي تطلق حريتها في بيتها بعيد عن اب او اخ رقيب اوووووف ذلك الرجل يجعلني احتقر النساء انا لست مثلهن انا جميلة انا اروع انا سأخالف طريقي كل الارجاء لن اجعل احد يراني ... وتقف الجميلة مختنقة بعبرةنزاف الضمير المتدفقة من فوهة بركان الذنوب اوووف لا لا انا مظلومة وتغالبها غفلتها وتلبس معانقة وساوس الشيطان قناع الابرياء وتعلل ضحكتها وحالة الاسترضاء بسيجارة او رقصة لتنسى الدنيا وتعود في حالة الثمل لتبكي صارخة انا ضيعت نفسي حمقاء لن يراني الله انا صغيره جميله وتعلل البغاء بالاسترضاء .. ..... وعادت الجميلة بقناعها كانها لست خائنة ترنيم القرآن والتغني بآيات الله في درس دين نصحته بها اختها زميلتها لتفيق خائفة على قناعها من السقوط وتستأذن الجميع خطاها!تسبق كلمة جميلة ولي رجال كثر كثر هم معجبين وتغالط نفسها ومن قال ان القمامة تكثر حولها الذئاب و ....... حقيقتي خائنة بالله جميله هل لجمالي ان يبث مع الريح بنكهة
الاسترضاء ...لكن ذلك الرجل يجبرني على البغاء ويجعلني امقت كل إمرأة تعيشى وترضى حالة الاسترضاء
لتفيق الجميلة ويسقط قناعها بين نيران سيارة اوقدها بها زوجها محلقة في احدى وديان الجبال حين اكتشف مدى بشاعة وجهها الذي كان يراه جميلا في هذا المساء واصبحت الجميلة تمقت المرآة تصرخ بوجة الطبية
اريد سجادتي ومسك أمنا عائشة أعطر بها صدقتي على كل فقير غني عني برضى الله لم يمقت مثلي الاسترضاء ولم يجعل من جماله نقمة خذي المرآة طبيبتي لا أحتاج ان أرى وجهي القبيح وخرائط الحرائق أريد سجادتي خذي مرآآآآآآتي ظلمت نفسي وبقناع غفلتي سقطت وحرمني الله طعم الحياة...

للكاتبة : سحر زين الدين عبد المجيد

بواسطة : أمرأة
 0  0  2917
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:12 صباحًا الإثنين 20 صفر 1443 / 27 سبتمبر 2021.