• ×

10:51 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

الشؤون الصحية بجازان | الحلقة الثانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ملفات سرية و ساخنة للغاية
الشؤون الصحية 1-2
اعداد : يزيد بن حسن الفيفي



مدخل :

كنا قد بعثنا مضمون الحلقة الأولى الخاصة بالشئون الصحية على نسختين أحدها للشئون الصحية و أخرى للوزارة لكن فيما يبدو أن رغبة مدير الشئون الصحية ان يكون الرد عليها غير مباشر من خلال نشره على صحيفة أخرى حيث صرح بالتالي قبل 24 ساعة :

حمل المسئولية الكاملة في التأخير لشركة \"سعودي أوجيه ، وشركة عراب \" المتعهدة .
جازان نيوز : التحرير


أوضح سعادة المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة جازان د. محسن بن صديق طبيقي لصحيفة منطقة جازان الإخبارية \"جازان نيوز\" بأنه يتابع شخصياً كافة المشاريع المتعثرة ، طرف الشؤون الصحية بمنطقة جازان ، ويوليها جُل اهتمامه ، محملاً الشركات المتعهدة المسئولية كاملة عن تأخر إنهاء تنفيذ تلك المشاريع .

وأضاف د. طبيقي : أنه قد تم إبلاغ الجهات المختصة بالأمر في حينه ، ونوه كذلك أن متابعة مستفيضة من قبل أمير المنطقة وتوجيهاً كريماً من لدن سموه ، قد صدر بتطبيق أنظمة المخالفات بحق الشركات المتعهدة ، وضرورة تذليل الصعوبات ، وحل المشكلات والمعضلات المتعلقة ، و التي أدت لتأخير تنفيذ المشاريع الصحية الخدمية في كافة محافظات وقرى وهجر المنطقة على وجه السرعة .

وذكر الطبيقي أن لجنة وزارية مشكلة بهذا الخصوص ، سوف تزور منطقة جازان الأسبوع القادم لإنهاء ما يلزم وتذليل كافة الصعوبات والعراقيل التي وقفت حجرة عثرة في سبيل تنفيذ المشاريع الخدمية الصحية بالمنطقة .

[HR]

تنويه:
لعل الجنة المكلفة من الوزارة كانت على خلفية الخطاب الموجه للوزارة من قبل الصحيفة

[HR]

المحرر في صحيفة فيفاء


لم نستغرب هذا الرد من مدير الشئون الصحية و لو كلفت بالتصريح عنه سأقول نفس الكلام
فأحد المسئولين في الشئون الصحية سابقا فضل عدم ذكر أسمه كان قد خصنا بتفاصيل الأمر من خلال تصريحه التالي :

صرح مصدر مسئول يمثل الشئون الصحية بمنطقة جازان فضل عدم ذكر أسمه أن ماتم طرحه عبر صحيفة فيفاء الإلكترونية أو ما تم الإطلاع عليه في \"ملفات سرية الحلة الأولى\" من تساؤلات في جوانب عدة , لذلك نود التنويه عنها بما يلي :
الشئون الصحية في منطقة جازان هي جهة تنفيذية ووصلة همز ما بين الوزارة والمواطن في تلك الجوانب التي تطرق لها الملف وأن اللجنة التي أمر بها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية قبل سنوات فعلا كانت حقيقة وقد كانت مركزة على جوانب الرعاية الصحية في المراكز الحدودية ,كما أن العشر مستوصفات التي ذكرت ومنها ثلاثة في فيفاء كانت من المستوصفات المتكاملة بكل المواصفات وكانت فعلا معتمدة وكانت العوائق في فيفاء عدم توفر الأراضي حينها والذي سعينا جاهدين في تذليل كل المعوقات بهذا الخصوص دون جدوى وكانت الفترة
حينها محددة لإشعار الوزارة بجاهزية الأرض كي يتم تسليم الأرض للجهات التنفيذية إلا أنها انتهت الفترة دون تسلم أي أرض من فيفاء وللإحاطة فإنه لا يتم ترسية المشروع لأي شركة تنفيذية إلا بعد تسلم الأرض وحول بعض الأراضي التي تم تسلمها لبناء مستوصفات فالوزارة لديها تفاهمات و تنسيقات خاصة مع وزارة المالية حول تنفيذ المشاريع حسب الأولوية وحسب الأهمية وكل ما يتم اعتماده من قبل الوزارة لا يعني انه قد يتم تجاهله أو المماطلة فيه بل أن كل ما تم الإعلان على اعتماده سيتم تنفيذه ولكن الفترة الزمنية قد تتحكم فيها عدة ظروف من أهمها الإعتمادات المالية وتبقى ملفاتها بين وزارة المالية و وزارة الصحة وبالتالي ليس للشئون الصحية أي صلاحية فيها .
ومن جانب آخر أوضح المصدر أن مستشفى محافظة الدائر ومستشفى محافظة العيدابي مع مستشفى فيفاء الذي سيتم تنفيذه قريبا والذي كان من المفترض انه في مراحله الأخيرة إلا أن الظروف التي لا يجهلها المواطن في فيفاء كانت سببا في تأخره إلى الساعة ، فالثلاثة مستشفيات تمثل منظومة صحية متكاملة تخدم كل من بني مالك ومحافظة العيدابي و فيفاء بشكل كبير جدا قد يساعد في انخفاض الضغط على مستشفيات أخرى بالمنطقة وقد تكون الثلاث مستشفيات أمل انتظره أبناء تلك المناطق منذ زمن وسوف يتحقق قريبا إن شاء الله وسوف يغطي جوانب كبيرة من الاحتياج الحاصل حاليا.
وحول المستوصف في محافظة العيدابي والذي تم دفع تكاليف إيجاره لمدة سنتين دون تجهيزه وتوفير الخدمات فيه نتوقع أنه سبق أن وصل المواطنين إلى سيدي صحاب السمو أمير منطقة جازان ووجدوا مجمل الرد حول الموضوع شفهيا من سموه حينها
أما ما يخص القرى والهجر التي تم ذكرها والتي لم تذكر وهي تحت نطاق خدمات الشئون الصحية بمنطقة جازان
فكل ما يصل إليها من خدمات من الشئون الصحية تعتبر خدمات ذاتية من الشئون الصحية في منطقة جازان يتحملون المسئولية حولها وقد تم التحقيق مع بعض القائمين عليها من قبل وزارة الصحة بسبب شكوى المشايخ ثم تم سحبها كون المواطن أو الشيخ عندما يذهب إلى الوزارة لا يشتكي عدم توفر خدمات صحية لديه بل يتهم الشئون الصحية بالتقصير وهذا ما أدى إلى حرمان قرى وهجر من خدمات كانت توفر لهم اجتهادا من الشئون الصحية وخارج عن نطاق صلاحياتها وليست مكلفة بها و قد تعرضها للمسائلة مع أنها تحاول سد التقصير من الوزارة في تلك المناطق .


متابعة لحقائق خلفيات ما ذكر على لسان المصدر


ما تم طرحه من قبل المسئول سابقا في الشئون الصحية كان هو الواقع فعلا و يصعب على مدير الشئون الصحية الإدلاء به و لا نلومه البتة إذ أن الحقائق تكشف أن الشئون الصحية تقوم بما هو فوق المطلوب منها في القطاع الجبلي تعاطفا مع المواطنيين و رغبة في إيصال الخدمة لهم رغم أنهم ليسوا مكلفين ومنها على سبيل المثال النقاط الصحية والتي تعتبر ممنوعة بقرار وزاري وفرق طبابة حيث تأكدنا أنها جهود ذاتية فعلا ليسوا مكلفين بها من قبل الوزارة وأن البعض منها كاد يلغى بسبب شكوى المواطنين والمشايخ حينها و الذين وصل بعضهم إلى الوزارة وأخبروهم عن جهود الشئون الصحية التي تقوم بها فشكلت لجان للتحقيق مع المسئولين في الشئون الصحية حول من خولهم في تجاوز الأنظمة واستحداث مثل تلك الخدمات والتي أضطر المسئولين في الشئون الصحية إنكارها وسحب جميع الأدلة التي تدينهم من أدوية وكوادر عاملة وجعل ذلك المواطنين و بعض المشايخ يحتجون على ذلك فردت عليهم الشئون الصحية بالقول أجتهدنا في خدمتكم فذهبتم لتفضحونا في الوزارة بدلا من أن تطالبوا بمستوصفات لعدم توفر خدمات صحية لديكم رغم الضرورة الملحة مما أضطر تلك القبائل الى الإعتذار و المطالبة بإعادة القليل مما سبق ولكن الشئون الصحية في منطقة جازان تتحاشى ما قد يجعلها في مواجهة مباشرة مع المسئولين في الوزارة بسبب عدم وعي المواطن في المنطقة التي تعتبر من أهم وأبرز عقبات التنمية أولا وأخيرا سواء في الخدمات الصحية او غيرها.

ومن خلال ما سبق ومن خلال ما تم الإطلاع عليه ونقاشه بشفافية مع المسئولين في الشئون الصحية بالمنطقة
يتضح جليا أن الوزارة تحتفظ بجميع الأسباب والمسببات حول تأخر المشاريع الصحية في القطاع الجبلي بمنطقة جازان والشئون الصحية ليست مخولة لمسائلة الوزارة حول جوانب التقصير وأسبابها و من هذا المنطلق يبقى الأمر أولاً وأخيراً بيد مشايخ القبائل في تلك المحافظات فلو أجمعوا على خطاب واحد بإسم أربع محافظات الريث بني مالك بالغازي وفيفاء يحوي طلب الإجابة عن أسباب تأخر المشاريع المعلنة وأسباب عدم تنفيذها ثم يرسل في برقية عاجلة للوزير حينها ستضطر الوزارة للإجابة وتوضيح المبررات بل وقد يتسبب التسائل في تحريك السواكن وتنفيذ المشاريع عاجلا

قبل الختام هاهي إن شاء الله جهودنا تتكلل بالنجاح وستأتي الأسبوع القادم لجنة من الوزارة خاصة لتقصي تلك المشاريع فماذا تنتظر تلك القبائل غير إجماع مشائخها على مقابلة اللجنة مع خطاب موحد يحوي مجمل التفاصيل الدقيقة التي تحوي المساحة والعدد السكاني والمسافات ألتي لا تنعم بمراكز رعاية و هي في أمس الحاجة إليها لدعم توجهات الشئون الصحية بالمنطقة في ما تقدمه من جهود كي تكون الصورة واضحة أمام الوزارة دون التطرق لتلك النقاط وسيارات الطبابة التي قد تزج الشئون الصحية في مسائلة أمام الوزارة وتبدد حق المواطنين في الذي ينتظره منذ سنوات
الوضع والصورة كاملة بين أيدي الجميع ولا يلام المرء بعد إجتهاده

بواسطة : faifaonline.net
 11  0  2226
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:51 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.