• ×

04:46 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

عادات متوارثة تكرس التكافل بين أفراد المجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عادات متوارثة تكرس التكافل بين أفراد المجتمع

بقلم : جابر يزيد الفيفي ..


هى عادة بدأت من عصر الأجداد ومازال يجود بها الأحفاد ..


الرفد عادة إجتماعية توثق أواصر المودة والألفة بين المتزوج وافراد مجتمعه وهذه الرفدة يختلف مسماها من مجتمع إلى مجتمع فالبعض يسميها (عونة) أو ( العانية ) أو (القويدة ) أو ( الحفالة ) منها مايساق للمتزوج من الإبل أو الغنم ومنها من يسوقها نقودا من المال يقدم طوعي لا إجبار فيه وعلى قدر الرافد تأتي الرفدة بدون شروط إلا أنها قد تحددت ذاتيا ( بـ 100 ريال ) مع طول الزمن وهذا المبلغ يعتبر زهيد وقد يكون في متناول الغني والفقير وقد يزيد كل حسب استطاعته وهذه الرفده أو العونة يتبنى جمعها أحد الأشخاص المدعوين في ليلة حفل المتزوج بطريقة سلسة ثم تقدم للمتزوج على أنها هدية من المدعوين وهذا يعتبر أحد عناصر التكافل الإجتماعي والذي يحرص عليه المجتمع لتقوية أواصر المودة والألفة بين أفراد المجتمعات لتحسين مستوي حياة المتزوج ماديا ومعنويا .

لم أثير هذا الموضوع لأجعل المبلغ الزهيد هوأساس الحوار بل من أجل ن نتعمق قليلا في استشعار المعني وجوهر الموضوع .
الاوهو الترابط فلو أن كل فرداً منا أستوعب المعني الحقيقي وقدم ذلك من صافي نيته ستجد الكل ساهم وبذلك وصلنا للهدف .

الشاهد : مانلاحظه اليوم في مجتمعنا من تقاعس أو تملص في قاعات مناسبات الزواج من إحياء هذه العادة الطيبة وتذمر البعض من هذه العادة الحميدة بوصفه أيها بالشحاذة :

المضمون :أن نحافظ على هذه العادة الحميدة وأن لانبخل على أنفوسنا بأعمال الخير والبر بمجتمعنا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا ) صدق الله العظيم

لذا نهيب بضرورة الاستمرار في إحياء هذه العادة والمحافظة عليها وأن لايكون هذا المبلغ الزهيد هوسببا في عدم حضورنا المناسبات وتلبية الدعوة..


 12  0  1457
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:46 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.