• ×

05:21 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

من أكثر أسباب الأمراض النفسية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من اسباب الأمراض النفسية

بقلم / محمد بن يحي الفيفي


بداية ... (الديون اثقلت كاهل الإنسان) .



لقد كثرت الديون في هذا الزمان على كثير من الناس وساعد على ذلك البنوك حيث تجد بعض الناس يذهب للبنك ليأخذ قرض بمبلغ 100الف ريال مثلاً ليقوم بتأثيث البيت أو شراء سيارة وبعد مضي ستة أشهر يذهب للبنك ويطلب قرض أخر زيادة على القرض السابق ويزيد في القسط الشهري .فماذا يريد بهذا القرض الأخير إما لقضاء العطلة الصيفية وحضور بعض الأعراس أو لأخذ بعض الحاجيات وقد تجاهل هذا الشخص هذه الديون التي ارتفعت إلى ما يقارب 200الف ريال والقسط الشهري قد يصل إلى (3000) ريال وراتبه قد يكون 7000 آلاف ريال والبقالة تطلبه وصاحب البيت يريد الإيجار والمصروف اليومي وطلبات المدارس وأصبح شتان بين هذا وذاك والديون أثقلت كاهله وأصيب بالأمراض النفسية وتجاهل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، ففي صحيح البخاري ومسند الإمام أحمد وسنن النسائي والطبراني وابن حبان من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أُتي بجنازة. فقالوا: صلِّ عليها يا رسول الله، فقال صلى الله عليه وسلم : «هل عليه دين؟». قالوا: لا. قال: «فهل ترك شيئًا؟». قالوا: لا، فصلى عليه، ثم أُتي بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، صلِّ عليها، فقال: «هل عليه دين؟». قيل: نعم. قال: «فهل ترك شيئًا؟». قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أُتي بثالثة فقالوا: صلِّ عليها يا رسول الله، قال: «هل ترك شيئًا؟». قالوا: لا، قال: «فهل عليه دين؟» قالوا: ثلاثة دنانير،قال: «صلوا على صاحبكم». قال أبو قتادة: صلِّ عليه يا رسول الله وعليَّ دينه، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . و في صحيح البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدَّين، فيسأل هل ترك لدينه فضلاً؟ فإن حُدِّث أنه ترك لدينه وفاءً صلى عليه وإلا قال للمسلمين، صلوا على صاحبكم.فأين القناعة وأين الخوف من الله كيف لو مات هذا الشخص وعليه هذا المبلغ وأهله لا يستطيعون دفعه !!!!!!
وهذا سؤال يطرح نفسه أمام الجميع .

 5  0  1098
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.