• ×

11:04 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

البحث عن استمارة ترشيح معلــــــم..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أفكار أنقلها إليكم من الميدان التربوي- فهي وجهات نظر من هذا وذاك،وتعبير عن رأي مـــا،قد يوافقه هذا ويرفضه آخر-
فاحترام الرأي والرأي الآخر مطلب يسعى إليه الجميع .فمن هذا المنطلق.
أقول: قد نجد أبناء المهنة الواحدة في "التربية والتعليم" دائما يتجاذبون الحديث عن مهنتهم ورسالتهم هذه،ذلك عندما يسمح
لهم الوقت بذلك أي من خلال اجتماعاتهم ولقاءاتهم خارج نطاق عملهم، فقد يجدونها فرصة لمناقشة بعض القضايا التربوية التي
تهمهم جميعا. وكيف لا؟وهم أبناء مهنة واحدة ورسالة واحدة،هدفهم واحد،ألا وهو هذا النشء والعمل على تربيته وتعليمه على
الوجه الصحيح ،فنرى هذا يبث همومه لغيره ،وذاك يدلي برأيه..
وآخر يقول: نصاب كامل من الحصص ،وكم هائل من الدفاتر تنتظر التصحيح إضافة إلى المناوبة و الريادة ،ومع هذه الدورات
التنشيطية ،والدروس النموذجية ثــم تعال إلى المنزل فهناك التحضير الكتابي والذهني مع إعداد الوسيلة المناسبة وهذا كله
استعدادا لليوم الدراسي الثاني... وسر على هذا المنوال......
ثــــم نسمع من آخر وهو يقول:أما أنا أفكر في المخرج والمهرب من عناء " التدريس" إلى راحة البال والعمل المكتبي .
وذلك بالبحث والسؤال عن " استمارة " ترشيح معلم إلى " الإرشاد الطلابي " والتي تأتي سنويا للمدارس ,فنرى البعض
وخاصة في هذه السنوات الأخيرة في "سباق " في الحصول على هذه الاستمارة والقيام على تعبأتها , والسبب ؛ ومن وجهة نظر هؤلاء بأن " المرشد الطلابي " ولا يقصدون جميع المرشدين بل البعض منهم بأنهم في راحة لا تدريس ولا هم ولا غم , وكأنه
موظف بلا وظيفة . غرفة خاصة , ومكتب خاص , بل غرفة جذابة بديكوراتها الفنية وملصقاتها الإرشادية المتعددة استعداداً
للضيف القادم , فتراه من بداية اليوم الدراسي متسمرا خلف مكتبه ومع الحاسب والنت أيضا وقبيل الظهر يخرج من غرفته هذه كما دخل إليها بكل سكينة ووقار حتى لا يزعج العملية التعليمية في المدرسة بخروجه المبكر هذا ؛ وهذا يعد لطفا منه .
وهذا ديدنه بدلا من أن يشغل نفسه بتوجيه الطلاب وإرشادهم من الناحية النظرية , بل تراه أحيانا يكون أحلافا مع بعض الطلاب
ومع بعض أولياء الأمور ضد هذا المدرس أو ذاك . وأحيانا قد يجامل ولي الأمر حتى لو كان ولده مخطئا فيصبح هذا الطالب
" ضحية " هذه المجاملات وفي الأصل تراه بعيدا عن الواقع الميداني الذي يعيشه المدرس بل ويعاني منه والنتيجة ترك الحبل على الغارب طلبا للسلامة وراحة البال وقبض المال .... فهذه وجهة نظر من بعض ....
أما وجهة نظر البعض الآخر فهم ضد هذا كله بقولهم: أن " المرشد الطلابي " في المدرسة له دور كبير فهو أحد عناصر
التدريس والهيئة الإدارية في المدرسة وأن الجميع يعمل لرفع مستوى تحصيل الطالب من الناحيتين الدراسية والأخلاقية
فرسالة المرشد الطلابي كبيرة ودوره عظيم فهو الوجه المضيء في المدرسة بل يعد الرجل الثاني بعد مدير المدرسة .
فأقول : نعم ثم نعم للإرشاد الطلابي في مدارسنا فالإرشاد الطلابي
في المدرسة له دور كبير لا ينكره أحد ولكن " بتفعيله " حسب ما رسم له من أهداف تربوية ....
ومن هنا أقول بأن دور المرشد وخاصة في زماننا هذا أصبح له دور كبير ومهمته أعظم مما كانت عليه سابقا فطالب اليوم ليس كطالب الأمس .....
وأخيرا فإن هذا المقال لا يرمي إلى أكثر من نقل وجهات نظر من خلال ما نسمعه من البعض ومن حولنا وننقلها إليكم...فهنيئا للجميع على هذه الرسالة العظيمة التي نحملها جميعا دون استثناء أو تقليل
من شأن أحد .فرسالتنا واحدة وهدفنا واحد , ألا هو هذا الطالب والقيام على تربيته وتعليمه كي يصبح فردا صالحا في هذا المجتمع .

أخوكم / يحيى محمد المخشمي الفيفي


 9  0  1376
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:04 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.