• ×

08:41 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

عروض مغرية للزواج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قرأت عدة أخبار منشورة في صحفنا المحلية تستوقف أي رجل صاحب فكر ، و يقراء معناها و من خلالها و ماذا بعدها , سيدة تبلغ من العمر55 عاماً مليونيرة تطالب بزوج لا يطمع في ثروتها!!!! .
رجل يطالب بزوج لإبنته العشرينية المعوقة وي عرض المغريات من منزل و سيارة و خادمة , و كثير من العوانس من نساء الأعمال و صاحبات الفلل و السيارات و حياة الرفاهية يرغبن بالزواج من رجال لا يطمعون في ثروتهن و غير هذا الكثير من هذا النوع بالمقابل كاتب سخيف يهاجم الزنداني بخصوص زواج القاصرات!!!!

وفي نفس الوقت نسمع عن قاصرات يرتكبن المخالفات الشرعية في مدارس البنات و خارج منازلهن بل أن ما نشرته عكاظ عن عدد المتقدمات لطلب الزواج في مدينة مكة وحدها 250،000 فتاة يعرضن نفسهن للزواج لأحد الجهات المعتمدة للزواجات في مكة .
الفتيات مكدسات مثل البضائع المستوردة في المخازن في جميع مناطق المملكة و بالمقابل نشاهد الشباب بملفاتهم في الشوارع طوابير يبحثون عن عمل وعندما تتحدث مع أحدهم عن الزواج يجيبون الزواج تكاليفه تكسر ظهور و مسئولية تنهك المقتدرين فما بالك بمحدودي الإمكانيات و هم الأغلبية في الوقت ذاته توجهات الإعلام المرئي في تنافس محموم لعرض الفاتنات و إثارة الغرائز لدى الجنسين و كتاب الصحف يطالبون بالاختلاط و حرية المرأة ، والآباء منخرطين في جمع المال و البناء و التجارة و عند رجوعهم لجانب الزواج تجد التفنن في صنع المعوقات مع بناتهم في سبيل ما يعين الشيطان و أتباعه و الشيطان لا تغريه تجارة ولا مال في سبيل إغواء أمة محمد فيقف الإنسان أمام عنصر من أهم تشريعات رب البشر لخلقه يكاد يعطل تماما لدى أمة هي خير أمة أخرجت للناس ،فما هي النتائج ؟!
كارثية بما تحتويه الكلمة من معنى لا و الأدهى و الأمر أن الفتيات عبر وسائل الإعلام يتهافتن بالآلاف على مواقع الزواج و عرض أنفسهن و هن بجوار أهاليهن سواء عبر رسائل الهاتف أو الأنترنت .

من جانب آخر أقسام الولادة بالمستشفيات تصرح أخيرا أن نسبة مواليد البنات تفوق البنين بشكل كبير جدا وغير مسبوق يعني زيادة البضاعة و شح المستهلك كونه التعبير المناسب للواقع الذي تطالب به المرأة من خلال المطالبة بحريتها و حقوقها و واقع تعامل الأمهات و الآباء و البنات من خلال شروط الزواج التعجيزية و المتطلبات الثانوية مهمشين كلام خالقهم و رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم .

هذا يعني انفجار حتمي وشيك سيؤدي إلى تفشي العهر و المجون و الفواحش كنتائج طبيعية للواقع دون شك ( ( من اتاكم ترضون دينه و امانته وخلقه فزوجوه ان لم تفعلو تكن فتنه في الارض وفساداً عظيم) ) فمن يفطن ويدرك من أولياء الأمور والأمهات ويبرء ذمته قبل الكارثة و يؤدي أمانته من من الفتيات من تعف نفسها و تفكر في الصالحين من الشباب دون النظر إلى متطلبات ثانوية .

فالفقر والغنى ما هي إلا من الله يعطيها من يشاء و يمنعها عن من يشاء و ما عند الله خير و أبقى , من يدرك من مجتمعنا الذي مازال في منأى عن خروج المرأة عن صمتها حياء و عفة فيسعى لتحصين مجتمعه من الفتن المقبلة عليه و التي تحيط به من كل جانب يبقى الجواب في صدور الجميع يدركه ويعرف جوابه من يرجو لقاء ربه و يؤمن به انه أمر حتمي لا مفر منه فالوضع جد خطير وأهم من ما نحن نجعله همنا و أحاديث الرسول عن علامات الساعة تكاد تكون لنا جلية فنسأل الله حسن الخاتمة و الستر للجميع.

 14  0  3454
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:41 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.