• ×

07:29 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

نعم هم المسئولين ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يقول سيروس (من يتردد في إنزال العقاب يضاعف عدد الأشرار) ورؤيتي الحالية ان أكثر المقاولين عندنا في المنطقة شلة من الاشرار يقودها زمرة من المرتزقة الأجانب في ظل صمت حكومي تمثله البلدية والجهات الإدارية الأخرى وصمت أهلي يمثله اعضاء المجلس البلدي والطبقة المتعلمة في المنطقة .
ففي نظام العقود عندما يوقع الطرفان على إتمام عمل مقابل مبلغ مالي معين فإن ذلك يعني إنجازه في فترة زمنية معينة ووفق معيار جودة غالبا ما يكون عاليا , فما بال عندما يزيد على ذلك ان يكون التعاقد مع شركات وطنية وأصحابها مسلمين , انني أعجب من الوضع الحالي عندنا خصوصا مسألة سحب المعدات والعمال من المواقع والمشاريع الحيوية والأنتقال بها الى وجهات أخرى وأعمال لم تسير لها وهو نوع من خيانة الوطن والكذب واللامروءة , للأسف أن تكون الشركات الغربية الكافرة سطرت بمشاريعها في بعض مدننا الرئيسية معيار الجودة والصدق في انجاز المشاريع أكثر من شركاتنا الوطنية لذا مرحبا بالشركات الأجنبية في كل مشاريعنا من طرق ومباني مرحبا بهم وبأمانتهم وجودة عملهم , وبالنسبة لتلك الشركات الوطنية المتردية والنطيحة اللتي يملكها اناس جهلة أوغافلون نسوا قول الله تعالى (ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً) وذلك بمعنى ان إتمام العمل حسب العقود بأمانة له ثواب وأجر عظيم يضاف له الأجر المالي الذي يحصل عليه المقاول من الجهة الحكومية , لقد يئسنا من شركات الجشع المتعهدة للطرق ومشاريع البلدية في المنطقة والتي يقودها اجانب لا يعرفون للحق طريق ولا للأمانة مسلك أفواههم مفتوحة للمال فقط , هم اشبه بالتماسيح عندما تفتح أفواهها , هؤلاء المرتزقة هم سماسرة للرشوة في كل مكان لايهمهم وطن ولا جودة عمل .

لذا من هذا المنبر اوجه كل اللوم للجهات الإشرافية على العقود بداية من البلدية الى باقي الوزارات لأنهم لا يتابعون المشاريع ولا يعاقبون الشركات الجشعة على سحب المعدات والعمال من مواقع المشاريع والتي اصبحت ظاهرة نشاهدها في كل مشروع مهما كان حجمه , وهذا يدل على عدم امانة المقاول وعدم وجود عقاب صارم من الجهات الإشرافية وكما قال الشاعر

إذا تســـاهل شــــــعب= مشى إليه الشتــــات

للناس في العفو موت = وفي القصاص حياة

 9  0  918
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:29 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.