• ×

09:20 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

إلى ملتقى الشموخ بجده

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



الحمد لله ولي النعم باعث الهمم والصلاة على النبي المبعوث للأمم .
وبعد

ما أجمل مشاعر الإنسان الذي ينتمي لفيفاء عندما يشاهد أبنائها يخطون سلم النجاحات بعزائم تتجدد وهمم تتوهج عندما تتوحد آرائهم إلى هدفٍ سامي يكون بذرة خير ونماء تبذر لأبناء فيفاء فوق ثرى مدينة جده وتحت سمائها تجديداً لمعاني الألفة والمحبة والتعاون على البر والتقوى ورافداً لقضاء نوائب الدهر على جميع أصعدة مجتمعنا الفيفاوي ، حتى يزول بإظهار روح الوقفات الشريفة بينهم من خلال ملتقى قبائل فيفاء بجده حتى يكون لهذا المجتمع كيان إنساني متواصل متراحم مترابط بأسره ومجتمعاته للتعاون في ما بينهم على الخير والأخذ بأيدي بعضهم البعض بتكافل أفرادها على الخير فيما بينهم وعلى التعاون فيما ينفعهم كما أشار القرآن الكريم بأن الناس أمة واحده ، وأي إختلاف بينهم لا يقضي التفاوت في معنى الإنسانية وحقوقها بل الجميع سواء . والتكافل في الإسلام هو طريق الرحمة التي هي لحمة المجتمع وسنده ، وسر توهجه بين الناس ، وليس اكثر دلالة على مكانة هذه العاطفة النبيلة في أسماء الله تعالى ( الرحمن الرحيم ) وهما إسمان مشتقان من الرحمة التي هي من نبل العواطف وأسماها وأعظمها في حياة الإنسان نحو فعل الخير وبذل المعروف كما يطالب بها دين الإسلام كل مسلم ، وبعدها من أسباب التيسير والتوفيق بين المجتمعات لمن أتخذها منهجاً في حياته ، ويعد خلو القلب منها علامة شقاء وحرمان من الخير ، والمجتمع المسلم المثالي مجتمع متماسك مترابط تسوده المودة والألفة والرحمة وإذا حدث غير ذلك فهو يعتبر خلل وإنحراف عن الجادة .
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

وقال صلى الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) .

وليكن الفرد بكيانه وإبداعه ومميزاته مكملاً للجماعة على هيئتها وسيطرتها حتى ينظم الجميع تحت شعار ملتقى قبائل فيفاء بجده التعاوني في ظل حكومتنا الرشيدة . وهذه فرصة الجميع لإغتنامها في ظل معانيها الخيرة وليرتقي الجميع إلى نظام الملتقى الذي تدخل فيه مدلولات الخير على النيات الحسنة من تفاهم وأخلاق وحب وعطف ودماثة أخلاق وصبر لإبتغاء بذلك ما عند الله تعالى .

فتحية إجلال وإكبار لهذا الملتقى واهله ............

والله ولي التوفيق




أخوكم جابر بن يزيد الثويعي الفيفي ـ الرياض

 4  0  1059
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:20 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.