• ×

04:54 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

(شبابنا بين الواقع والمأمول )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تتسابق الكلمات .وتتصادم الأفكار .من إين تبدأ وبماذا تنتهي وعما تتحدث إذا تناولت موضوع يتكلم عن شريحة تمثل ثلث المجتمع أو أكثر . شريحة غالية هي نواة المجتمع وهي الأمن والأمان وهي المستقبل الواعد . الا وهي شريحة الشباب .
تساؤلات كثيرة لانجد لها أجابة وفي المقابل أفكار لاترى النور . فلماذا لانستمع للأسئلة فربما عندي أو عندك أوعند المسؤول أو عند المجتمع أجابة أوعدة أجابات تسعف المتأمل بشيء من الحقيقة التي يبحث عنها . فتعال نسمع سوياً ونُسمع من حولنا .
1-ما هو واقع شبابنا ؟وما هو المأمول؟
2- إين يقضي شبابنا أوقات فراغهم ؟
3-ما ذا أعددنا لأجازة نهاية العام ؟
4-ماهي أسباب أنجراف شبابنا في تيار المخدرات ؟
5-إين تهدر هذه الطاقات ؟ وبماذا نقابل الأبداع والهوايات ؟
6- ماذا قدمنا لهذه الشريحة الكبيرة؟ وماذا نستطيع أن نقدم؟
تساؤلات كثيرة لايمكن حصرها .فنحن في مجتمع يرفل في نعم كثيرة ولله الحمد والمنة وعنده مقومات للحياة متنوعة فإذا وجد لدى الشباب ثلاثة أمور هي (الشباب والفراغ والمال )فنحن أمام ثالوث خطير خاصة إذا لم يوظف هذا الثالوث فيما هو نافع ومفيد .فالوقاية خير من العلاج .
فأين الجمعيات الشبابية ؟وأين المراكز الصيفية ؟واين الأعمال التطوعية ؟وأين البرامج الهادفة ؟وأين الدورات التدريبية ؟ وأين وأين...
فأننا نرى معظم شبابنا يقضي وقته على قارعة الطريق .
من أين تعرف على أصحاب السوء ؟وكيف عرف أنواع المخدرات ؟وبماذا أشغل وقته ؟ وفبما هدر طاقته ؟
هل أعطينا شبابنا كل ما يستحقون من التوجيه والرعاية ؟ وهل شجعنا أبداعاتهم وتعرفنا على هواياتهم ومواهبهم ؟ ماذا قدمنا لهم ؟ وماذا نأمل منهم ؟
إذاً فالشباب هم عصب الحياة فلا تقوم أمة الا بشبابها ولاتكون لأمة هيبة الا بقدر مافي شبابها من كفائة وطاقة .
فأدعو الله من قلبك وأسأله أن يوفقك لأغتنام ساعات عمرك فيما يفيد .
وفي الختام أسأل الله تعالى أن يجعلني وأياكم ممن أستفادو من اعمارهم وأوقاتهم أنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبة

 7  0  1043
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:54 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.