• ×

11:14 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

إلى من يهمه الأمر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كنت قد كتبت سابقا عن المتقاعدين فطلب مني أحد الإخوة الكرام أن اكتب عن المقعدين فجاء مقالي هذا والذي اجزم أنه لن يرقى إلى ما نطمح إليه لكن ((لا تستحي من إعطاء القليل فالحرمان اقل منه ))نعم والله المقعدين وما أداراك مالمقعدين ؟؟
تلك الفئة التي أعطتنا الكثير فماذا أعطيناها نحن ؟؟غير التهميش والاستغلال ..

شاهدت في يوم من الأيام وفي أحد المراكز التجارية سلم كهربائي مخصص للمقعدين ......وكانت تقف مقعدة وزوجها المقعد ينتظران دورهما حتى يصعدا إلى الدور الثاني انتظرا طويلا حتى جاء احد الأمن المتواجد في المركز ووقف وساعدهما حتى صعدا .
هل تدرون لماذا انتظرا كل هذا الوقت بالرغم انه لم يكن في المركز كله أكثر من عشرة مقعدين تقريبا ؟
لقد تزاحم المقتدرين وسبقوا المقعدين حرموهم حتى من ابسط حقوقهم.

المشكلة ليست في الدولة أو حتى في رجال الأعمال الذين لم يفكر أحدهم أن يستثمر فيهم وأنا اجزم أن الاستثمار فيهم من اربح الاستثمارات المشكلة فينا نحن كمواطنين أولا .
فلو تقدم مقعد إلى إحدى الأسر المرموقة في المجتمع بطلب الزواج من ابنتهم فهل سترحب الأسرة بتلك الخطوة ؟
ولو تقدم مقعد إلى إحدى الوظائف المحترمة فهل سيرحب به ؟
سيعلق احد ويقول كما سابقا ((خلينا نتوظف أول )) وكأنه ليس من حق المقعدين أن يتوظفوا ويتزوجوا ((وينبسطون في حياتهم ))
أنا لا أقول نخترع لهم حلول لان الأمم سبقتنا لذلك كل ما أقول هو أن نستفيد من الحلول التي وضعتها الأمم ونطبقها على ارض الواقع
فمثلا السيارات الخاصة بالمقعدين هي متواجدة في كل العالم وهي متواجدة في مملكتنا ولكن هل هي تكفي للمقعدين كما هي السيارات العادية ؟ والكراسي المتحركة هي موجودة في كل العالم وهي موجودة في مملكتنا وقد أمر خادم الحرمين الشريفين بتوزيعها وأنا أقول توزيعها على كل المقعدين في المملكة فهل وزعت على كل المقعدين ؟؟
المواقف المخصصة للمقعدين في الشوارع العامة هل هي فعلا مخصصة لهم أم أن المقتدرين سطوا عليها ؟

أنا ضربت فقط أمثلة ولو أردنا أن نناقش حقوقهم كاملة بين المتاح لهم وما حصلوا عليه لطال بنا الحديث إنهم ليسوا في حاجة إلى الشفقة والتعاطف لأنهم أقوى وأٌقدر من كل هذا إنهم في حاجة إلى التقدير والاحترام وعدم تجاهلهم
وأنا هنا أريد أن أتقدم برسالتين شكر ورسالة اعتذار .

أما الشكر فهو للمقعدين وكذلك الاعتذار فشكرا لكم لأنكم ما زلتم تصبرون علينا بالرغم من كل ما فعلناه ونفعله بكم ونعتذر لكم عن تقصيرنا في حقوقكم .
والشكر الثاني هو للأخ الذي نبهني للمقعدين وطلب مني أن اكتب عنهم شكرا لك واعتذر مرة أخرى من المقعدين فما نسيتكم جهلا لقدركم ولا انتقاصا لحقكم ولكن ......لا عذر لدي ..


بواسطة : faifaonline.net
 9  0  917
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:14 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.