• ×

03:25 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

الناطق الإعلامي لبلدية فيفاء صرح!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التوقيع :من على مشراح بيتي في فيفاء أستطيع أن أرى مالا يراه الكثير من المسؤولين الذين يحملون في أعناقهم أمانة خدمة فيفاء ارض وإنسان , أرى بعين المواطن لا بعين الناقد الجاحد .

الناطق الإعلامي لبلدية فيفاء يصرح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لو قدر الله عليك أخي القارئ أن تكون الناطق الإعلامي لبلدية فيفاء فماذا ستفعل ؟
أنا لو قدر الله علي أن أكون في هذا المنصب لطلبت أن يكون لي بدل مادي نظير المجهود الغير عادي جراء ممارستي لهذا العمل سيتعجب من كلامي هذا القاطن خارج المنطقة من غير أبناء فيفاء ومعهم الحق في ذلك فهم لم يسمعوا ولم يقرؤا ولم يخطر على بال احدهم أن عملي هذا يحتاج إلى معرفة تامة بعلم البرمجة اللغوية العصبية لكي أستطيع إقناع المواطنين في فيفاء بأن هناك بلدية تخطط بشكل علمي ومدروس للمشاريع التنموية في المنطقة وأحتاج أيضاً لدورات في التنويم المغناطيسي لإيهامهم بأن منطقتهم نظيفة وأن تلك الروائح التي يستنشقونها صباح مساء ما هي الا مخلفات صناعية قادمة من شرق آسيا بفعل الرياح الموسمية وأحتاج في عملي كناطق إعلامي الى شيء من علم التنجيم لكي أستطيع معرفة مشاريع فيفاء المستقبلية لأنهم وبكل صراحة لا يعرفون من المستقبل الا عام 1429هـ ...وأحتاج إلى معجزة في إقناع المواطنين في فيفاء بأن لبلدية فيفاء إنجازات ملموسة ومحسوسة وعلى مدى ثلاثين عاماً ...... ولكني مع ذلك لو قدر الله علي وأصبحت ذلك الناطق الإعلامي لبلدية فيفاء فسأدافع عن منجزهم التاريخي مجسم بيت فيفاء وسأرد على كل من يقول أن السياج الحديدي الموضوع حول البيت لم يكن بشكل عصري سأقول لهم أننا وضعنا ذلك المشروع عام 1401هـ وتم ترسيته بمواصفات تلك الحقبة الزمنية وتم اعتماده من الوزارة مشكورة في نفس العام وتم ترسيته على إحدى المؤسسات الوطنية ونظراً لتأخر البند فقد تم تنفيذه بتلك المواصفات ولأن البيت تاريخي فلا يمنع أن تكون جميع المواد التي يتكون منها البيت وما حوله تاريخية ومعبره ....أعود إليك أيها القارئ وأعيد طرح السؤال لو قدر الله عليك أخي القارئ أن تكون الناطق الإعلامي لبلدية فيفاء فماذا ستفعل ؟!

بواسطة : faifaonline.net
 3  0  1074
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:25 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.