• ×

06:48 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

أعط الأجيرأجره....صرخة مظلوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تساءل كثير من موظفي الدولة_على سبيل التذمر _عن سبب تكليف المعلمين من قبل المؤسسة العامة للإحصاء ليشاركوا
في التعداد العام للسكان والمساكن ..
وظاهر تذمرهم أي بقية الموظفين_ ذو مسوغ عقلي قوي ألا وهو ما الفرق بين الموظف الحكومي العادي بكافة مؤسسات الدولة ودوائرها وأيضا قطاعها العسكري من جيش بمختلف فصائله إلى أمن بشتى مجالاته وبين تلك الفئة المميزة من وجهة نظر باقي موظفي الدولة ألا وهي المعلمين .فكيف يكون لهم نصيب الأسد من هذا الخير الوفير الحمد لله على نعمائه- ويهمش بقية شاغلي الوظائف الحكومية عن هذه المحنة-
عفواً قصدي المنحة العظيمة

ولكن أقول أعزائي لا تتعجلوا فلن تعرفوا ما ذلك الشيء المميز في المعلمين ؟؟
والذي يغري أي مؤسسة لو فتح الباب- للاستغناء عن عمالتها الآسيوية الرخيصة والمؤمن عليها تأميناً شاملاً أن توكل أعمالها إلى المعلمين !!! لأنهم وبكل اختصار أصبحوا الحلقة الأضعف في أخذ حقهم وعلى العكس فقد زادت التزاماتهم من قبل وزارتهم ومدرائهم التي لا تنفك تسعى جاهدة في إلزامهم بكل عسير والتنكر لكل حق شرعي كفله لهم النظام .
ذلك النظام الذي يسري على كل موظفي الدولة .
وليس أدل على ذلك من الدرجة المستحقة التي حرمها عشرات الآلاف من مستحقيها بدون أدنى سبب عقلي منطقي لما يحدث .
بل ومازالت تضيق الخناق لوأد هذه القضية في شبابها مما أعطى الضوء الأخضر لكل طامع في هذه الشريحة الكبيرة التي أثخنتها آمالها في وزارتها وصدمتها فيها وبين آلامها من تنكر المجتمع لهذه الفئة التي أصبحت بين سندان الوزارة ومطرقة المجتمع .
ومن هذه المؤسسات التي تحينت الفرصة المؤسسة العامة للإحصاء والتي مضى أكثر من ستة أسابيع على انتهاء الأعمال الميدانية لكل العدادين وهي ما تزال تتغافل عن حق من عمل على يد وساق طيلة أسبوعين متتاليين بدون كلل أو ملل رامية بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) أقول رامية بهذا التوجيه النبوي ومن بعده النظام المعمول به عرض الحائط .
فأين حقك أيها المعلم ؟
أين هيبتك ؟
أين كرامتك؟
أين تعبك وشقاك؟
أين وزارتك التي حق لها أن تكون أول مساند لك؟

أرأيت أخي الموظف الحكومي الكريم لماذا لم تكن أنت المستهدف بهذه المهام .
سر إلى الأمام أخي المعلم فقوتك وقوت عيالك ليس بالأمر المهم وعليك بالتسويف لكل من استدنت منه وأيضاً احرص على المشاركة في التعداد القادم بعد عشر سنوات إن أبقاك الله وأمدك بالصحة والعافية فلربما أخذت حقك حينها ولا تنسى وصفات الطب الشعبي
فبالتأكيد لن تستطيع دفع مستحقات المستشفيات الخاصة وتذكر دائماً أنه إذا تعلق الأمر بحقك فإنك دائماً على خطأ وصدق الرندي حين قال :
لمثل هذا يذوب القلب من كمد

صرخة بلسان حال كل معلم شارك في التعداد العام ولن يعرف مدى ألمها إلا من عايشها على أمل أن يكون الفرج قريب.
واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

 5  0  1014
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:48 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.