• ×

01:02 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

(وزارة الصحة والإخلال بالضرورات الخمس)‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم


بعث الله النبيين والمرسلين بجميع الرسالات وإلى مختلف الشعوب لكل خير للبشرية من إخراجهم من ظلال عبادة غير الله إلى نور عبادة الله الحق وكان محور هذه المل والأديان يقوم على أساس واحد ,وضحه الإسلام وبينه وهو حفظ الضرورات الخمس ، فإن الإسلام جاء بحفظ الضرورات الخمس التي هي الدين . والنفس والعقل والعرض والمال. ليعيش المسلم في هذه الدنيا آمنا مطمئنا يعمل لدنياه وآخرته.

وعندما تنتهك إحدى هذه الضرورات فإنه وبلا شك سيكون هناك خلل كبير في المجتمع وفي تعايش أفراده في ظل اختلال ركيزة مهمة .

في زمننا هذا تصدى جهاز مسؤول واحد للإخلال بهذا التوازن في هذه الضرورات,وهي وزارة الصحة ومراكزها المنتشرة في ربوع بلادي الحبيبة.

الضرورة الأولى :الدين فقد أغفلت أو تغافلت ما تقوم به بعض المؤسسات التنصيرية في أهم مستشفيات السعودية وهو مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض فأنا وبنفسي قد وقفت على هذه العملية وتم دعوتي للنصرانية عن طريق إحدى الداعيات إلى عقيدة التثليث والمؤكد أني لم أكن الأول , ولن أكون الأخير .

الضرورة الثانية :النفس ويندرج من ضمنها الجسد وعلله وأمراضه التي كان حري بوزارة الصحة تقديم أجود الخدمات الصحية لمواطني هذا البلد الخير ولعلي لن أكثر في هذه النقطة لأن أغلبكم إن لم يكن جميعكم قد عانى أو عرف من عانى من سوء الخدمات الطبية وما تقدمه المراكز على امتداد وطني الحبيب من علاجات شافية تجلب العافية وقاسمها المشترك فيفا دول.

أو مشارح المستشفيات بكادرها الفني الأجنبي الذي كان من المفترض , أن تستفيد منه المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني فهي أجدر بهم .

الضرورة الثالثة :العقل سيكفي هذا العقل أن يقف متفكراً لحد الجنون حينما يتفكر في ما تقدم هذه الوزارة من خدمات طبية مقابل ما أخذت من ميزانيات سابقة لم تكن كفيلة بأن تلبي حاجة المواطن للأمن الصحي الذي يعد من البنى التحتية الرئيسية لأي دولة .

الضرورة الرابعة:العرض قد يكون الطب من أهم المجالات الذي يجب أن تشارك فيه المرأة السعودية وبفاعلية ,ولكن مازلنا نعاني من اختلاط الأقسام وتداخلها في المستشفيات الأمر الذي قد يسبب بعض الاختلاط المشبوه الشيء الذي كان بالإمكان تداركه بفصل الأقسام وخاصة في المستشفيات الكبيرة .

الضرورة الخامسة: المال وهنا يتشعب الكلام إلى مجالين لنرى مقدار الهدر الذي تسببه هذه الوزارة , فعلى صعيد هدر المال العام للدولة نلحظ تلك الميزانيات الهائلة المخصصة لهذه الوزارة ولا نرى على أرض الواقع إلا المباني المستأجرة والكادر الفني ذاته ولا ننسى هنا الفيفا دول !!

المجال الآخر لذلك الهدر هو المواطن المغلوب على أمره ,والذي ليس أمامه إلا الهروب من جحيم الوزارة إلى نار المراكز الخاصة التجارية والتي تستحلب جيوبه ما إن تطأ قدمه ذلك المركز ليخرج منها وقد قضى على تحويشة العمر ومعها ديون قد تصاحبه سنين .

هنا نرى مدى تأثير هذه الوزارة السلبي بمنهجيتها الحالية على ضرورات البشر .


نزف قلم من قلبٍ أحزنه هذا التفريط الذي تسببت به هذه الوزارة فراح ضحيتها طفل بريء أضافته لرصيدها السيء رحمك الله يا أنس وألهم أهلك وذويك الصبر..

إنا لله وإنا إليه راجعون

 5  0  1068
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:02 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.