• ×

11:31 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

(الدين .. بين التشدد و التمييع)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لاشك أن الكثير مما يحدث لنا في أمورنا الحياتية يعود بالدرجة الأولى إلى طريقة تفكيرنا.. للأسف نحن أمة تبعية تقليدية حتى في أسفه أمورنا..
أضحت عقولنا ضحلة بل صدئة فلانكاد نحركها أو نستخدمها وإن استخدمناها فلا نزيدها إلا سوءا !!

التشدد الديني المقيت الذي يسري في جسد وطننا أصبح شيئا ظاهرا ينبغي التصدي له (وفق ضوابط الكتاب والسنة) ..
فليس من المعقول أن يبقى أولئك الجاهلون المتشددون دون أدنى رعاية !!

فهم يحتاجون إلى الرعاية العقلية والنفسية في آن معا!!

وفي زماننا هذا ظهر أناس حاولوا خلع ربقة التقليد و التشدد إلا أنهم سقطوا في أفضع من ذلك وهو (تمييع الدين)
فصفق لهم الجهال أمثالهم فضلوا وأضلوا !

قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينتزع العلم انتزاعًا من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا
اتخذ الناس رؤوسًا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)

ولو أنهم تأملوا قوله تعالى :( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) لكفتهم !

همسة:
"مما لاشك فيه أن المتشددين و المفرطين أشد فتكًا بالإسلام من أعدائه"

 10  0  1090
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:31 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.