• ×

03:06 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

ليتهم سموك بإسمك و أستريح 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عنوان متكرر لهموم متكررة و أمل يتكرر و يتجدد كلما أتت مناسبة تذكرني بهذا الموضوع ، فقد تذكرت أن عدد البطانيات المصروفة لجمعية فيفاء الخيرية 90بطانية وكان يصرف لبقية المحافظات 360بطانية وعند مطالبتهم لو بعشر بطانيات زيادة يوجه للمطالبين تلك الرسالة الملجمة و المحيرة أنتم مركز شدوا حيلكم وكونوا محافظة تأخذون نصيبكم دون مطالبة !

فلا أدري ما الذي يؤخر مشايخ فيفاء و مسؤوليها عن الفصل في موضوع فيفاء و التوجه إلى سموا الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ذلك الشاب الخلوق المتفهم و يوضحون له مساحة فيفاء و عدد سكانها الذين يهاجر ثلثيهم بسبب ضنك المعيشة وسوء التنمية و يوضحون له الخلل في المعايير و النقص المؤلم في حق أبناء فيفاء و مكانتها المهمة بالمنطقة ؟!
لا أدري لماذا ليس فينا زمام المبادرة والإلحاح وتحريك السواكن في الطلب لحق من حقوقنا و تحريك عاجل لآجل فيفاء فهي تملك بلدية مستقلة و قادرة و تملك كل المقومات لكونها محافظة و من التناقضات العجيبة أنها تشملها القوانين التعسفية كمحافظة والقوانين الإيجابية كمركز ، كما أن فيفاء تملك مكتبي إشراف و تملك كل المسميات الغير مفعلة في جانب الدعم التنموي ، و من جانب أخر و بفضل الله أن الحوادث الأمنية بها و المشاكل محدودة للغاية مقارنة بمحافظات ومراكز أخرى و هذا جعل من دور المركز و المحكمة و الشرطة محدود من حيث الوقوعات اليومية و هذا بدوره غيب فيفاء من جانب وزارة الداخلية نوعاً ما .
لكن في نفس الوقت لا يعني هذا أبدا صغر حجم المنطقة و قلة سكانها بل إنه يدل على الوعي لدى مواطنيها الذي يستحقون من خلاله الشكر عليه و الدعم التحفيزي للرقي التنموي ، فلو أعتمدت كمحافظة لن تزيد أعداد بطانيات الجمعية فحسب و لن التدفئة لتسعين فقيرا فحسب بل تزيد فرص التنمية في شتى الجوانب و يحظى فيها المواطن بحياة كريمة أفضل في شتى جوانب الحياة سواء كان فقيرا أو مقتدرا .

لذلك فنحن -أي مواطني فيفاء-نتمنى من المسئولين في فيفاء و المشايخ أن يقفوا وقفة مشرفة بفكر يحذوا قدما لإحداث أثر إيجابي حقيقي يلبي رغبات المواطنين هنا , ذلك لأن الركود يؤدي إلى التقهقر إلى الخلف و لعل بوادر الخلل في عدة مشاريع تنموية كانت مقبلة و صادفت أراء متناقضة ما بين محفز و محبط و متجاهل في ازدواجية محيرة في الرأي أوشكت بل توشك أن تعيد فيفاء تلك الخطوات التي كانت قد شقت طريقها بها قدماً !

تلك الخطوات التي لم تكن من السهل الوصول إليها فالصعود يندر له عرق الجبين و الجلوس يثير القلاقل و يأخذ بالقاعدين نزولا في راحة عاجلة و شقاء أجله طويل .

فهلا شحذنا الهمم و جعلنا بصرنا نحو القمم لا يشكو في عزيمته الكلل أو الملل ول ا ينتظر الثناء أو التمجيد فالنتائج تتوج رؤوس صناعها كتيجان الملوك فوق عروشها فجبال فيفاء تستحق منا العناء لأجلها و لا راحة و لا هوادة حتى تكتسب مسماها المنتظر حلم أغنيه في صحوتي ومنامي "ليتهم سموك بإسمك و أستريح "

 30  0  1696
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:06 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.