• ×

11:33 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

سعادة الدكتور/عبدالله الفيفي يبدي ملاحظاته ( مشكوراً )على شبكة فيفاء أولاين ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل يمكن أن تكون جبال فَيْفاء \"أون لاين\"؟!
كانت المرّة الأولى التي أطّلع فيها على موقع \"فَيْفاء أون لاين\" عقب رسالة جوّاليّة وردتني من قِبل فريق عمل الشبكة، مساء السبت 3 جمادى الآخرة 1429هـ. ولكم سرّني العِلْم بهذا المشروع الرائع، الواعد بالتطوّر والتحسين، وسرتني مشاهدة الموقع أكثر.
وبطبيعة الحال، والتخصّص، والغيرة على اللغة العربية، فقد استوقفتني تسمية الموقع، فعبّرتُ مبدئيًّا عن أمنية انتماء تتعلّق بتعريبه؛ إذ لا أرى ضرورة لعبارة \"أون لاين On Line\"، إلاّ لمحاكاة الآخرين، أو لغرامٍ بالتعبيرات الأعجميّة، التي باتت تخلب الألباب لأسباب حضاريّة غير خافية. فـ\"أون لاين\" لا تعدو معنى: \"على الخط\"، أي: \"مباشر\". فما ضرّ لو كان اسم الموقع (فَيْفاء- مباشر)، مثلاً. ولاسيما أن \"لاين\" لها معنى آخر في بعض لهجات فَيْفاء، لا معنى له هنا!
إن التقليد في حدّ ذاته معيب، فكيف إنْ كان بلا ضرورة ولا معنى؟!
هذه ملحوظة لغويّة أطرحها استجابة لما تلقيته من طلب إبداء الرأي حول الموقع. فأنا شخصيًّا لا أستسيغ أن تكون جبال فَيْفاء- التي أعرفها- \"أون لاين\"، بحال من الأحوال، وإنْ استساغ الآخرون ذلك.
ومن الواضح أن الموقع في بداياته، غير أنه يلفت فيه الثراء والتنوّع، وبخاصة في الصفحات الخاصّة بأخبار فَيْفاء. وهذه بالذات هي التي تعبّر عن عنوان الموقع، بحيث تربط المتابع مباشرة بآخر المستجدات، مع الصُّوَر من مواقع الأحداث. وهذا يستدعي مراسلين للشبكة في مواطن مختلفة هناك. وأعتقد أن الأمر متيسّر الآن مع وجود وسائل الاتصال الحديثة من جوّال وشبكة معلومات. ولا شكّ أن تواريخ الأخبار المنشورة في الموقع تدلّ على تلك المتابعة المتوخّاة، أوّلاً بأوّل.
وقد يتبادر السؤال هنا: هل \"فَيْفاء أون لاين\" أم \"أهل فَيْفاء أون لاين\"؟ أي هل الشبكة معنيّة بفَيْفاء وما يحدث على ثراها فقط، أم ستشمل كلّ ما يتعلّق بها وبأبنائها في أيّ مكان؟ أعتقد أن هذا الاتجاه الأخير هو الذي يجب أن يؤخذ به، وإن كان التركيز على فَيْفاء في فَيْفاء أَولى في موقع كهذا.
هناك أمور فنّيّة لن أخوض فيها لأنها حتمًا موضع العناية والتطوير من لدن القائمين على الشبكة.
ولقد جاء التصميم العامّ للموقع سماويّ الجمال، ينقل المطّلع مباشرة- عبر ألوانه وإيحاءاته ومشاهده- إلى الأجواء هناك، بزرقة السماء وخضرة الأرض وصفاء الماء.
نبارك لفَيْفاء ولأبنائها مولد هذه الشبكة الرئدة، التي تلبّي حاجة، وتبثّ جمالاً، وتُغري محبّين.
هذه انطباعات أوّليّة عن مشروع في بداياته، أحببتُ أن تكون بمثابة تحيّة ومباركة أكثر من أي أمرٍ آخر.
متمنيًا التوفيق والسداد للجميع.

الدكتورعبدالله بن أحمد الفَيْفي


(نائب رئيس لجنة الشؤون الثقافيّة والإعلامية في مجلس الشورى)

بواسطة : faifaonline.net
 4  0  1858
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:33 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.