• ×

09:20 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

خط -12 بفيفاء يغادر إلى دار فور للعلاج 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


لا أدري من أين ابدأ ! ولا كيف ابدأ ! ولا كيف خطر ببالي أن أتحدث عن هذا الشارع ( استغفر الله لم يعد شارع ) الذي حكم عليه بالدمار غيابياً وحضورياً !.أقول غيابياً لأنه كما يبدو غير مدرج في مشاريع الصيانة لدى بلديتنا الموقرة , وحتى لو كان مدرجاً فالعبرة بالتنفيذ ,وحضورياً لأن هذا الشارع يمر به بعض ممن بيدهم صلاحية التحدث عن الحال الذي وصل إليه من الخراب والدمار .
وحتى لا أشرق وأغرب بفكر وذهن القارئ الكريم أقول أنني أقصد بالدمار والخراب الذي طال خط 12 بشكل خاص هو الدمار الدائم والمتراكم عبر ما يزيد على 25 عاماً , كنا فيما مضى من السنين نتذمر من وجود الحفر الجانبية ونستغرب من عدم إصلاحها ,حتى جاء زمان مئات الحفر في وسط الشارع دون أي إصلاح , والآن أصبحت الحفر على اختلاف أماكنها وأحجامها وخطورتها جزء من واقعنا الذي نعيشه ,بل أصبحت علامات يسترشد بها الزائر لمعرفة منزل أحد الأصدقاء من داخل فيفاء, حيث يقال له عد200 حفرة من بداية الخط ثم أوقف سيارتك عند الحفرة رقم 201 وتجد منزلي على يمينك !! وهكذا نستغل هذه السلبيات ونجعلها إيجابيات حتى لا نشغل عقولنا بالتفكير فيما يحدث .
في الأيام الغابرة كنا نشمئز من منظر الترقيع الذي تعالج به هذه الحفر حيث تكون تلك الرقعة أعلى من مستوى الشارع مما يمسخها من حفرة إلى مطب ليقفز بالسيارة عدة أمتار .أما الآن فإننا نرى شيول البلدية يضع في الحفر تراب !! فهل من عودة إلى أيام الترقيع با لإسفلت ؟!!!!!
ولكن دعونا من الحفر والترقيع هناك مشاكل أكبر وهي صميم هذا الموضوع ألا وهي:

أولاً : عدم وجود حواجز جانبية أو مصدات حيث أصبح الخط يطل على الهاوية من اليمين واليسار ,وكان فيما مضى على أقل الأحوال يوجد خزانات مياه على جانبي الطريق تطمئن السائق نوعاً ما حتى جاء القرار بإزالتها لينكشف المستور .

ثانياً :
سقوط عدة أماكن من الجهة الخارجية منذ زمن بعيد ,إذ ليس وليد سنة أو سنتين دون إصلاح حتى أصبح الخط يضيق بالسيارة الواحدة ناهيك عن سيارتين.

ثالثاً : لا يوجد أماكن مخصصة لتصريف مياه الأمطار حيث يصبح الشارع بكامله مجرى للسيول مما يشكل خطورة على السيارات وكذلك فإن الحجارة والأتربة والأشجار تجرفها السيول وتنثرها على طول الخط وعرضه مما يحدث الحفر .

رابعاً : هناك صخور معلقة آيلة للسقوط وتحتاج إلى معاينة من قبل البلدية لمعالجة وضعها قبل حدوث الكارثة لا قدر الله.

هذه أهم النقاط التي جعلت هذا الخط يسافر إلى دار فور ليشكو حاله ومآله فهل يا ترى سيجد الشوارع هناك ممهدة ومسفلته ومشجرة ومرصوفة !!! أم سيقع على شكله وأمثاله !!!

وقد أحببت الحديث عن مشاكل موغلة في الزمن منذ افتتاح هذا الطريق إلى الآن , معرضاً عن الأشياء الطارئة نتيجة هطول الأمطار مثل تلك الصخور والكثبان الرملية التي مضى عليها عدة أيام وهي منثورة في بعض الأماكن, حتى لا يقول قائل هذه أشياء تحصل في جميع دول العالم وبعد ذلك تصلح في بضع ساعات وتتيسر الأمور .

ومن أراد التأكد قبل أن يهرف بما لا يعرف عليه القيام بنزهة عبر ذلك الخط ثم يدون ملاحظاته ليثري بها موضوعنا هذا. وأنا متأكد أنه سيقول بأعلى صوته هذا الطريق قد تبرأت منه البلدية منذ زمن وأنتم لا زلتم تطالبون.

 23  0  1950
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:20 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.