• ×

01:25 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

حــــــــدد هدفــــــــك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

قال صلى الله عليه وسلم: جاءني جبريل، فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب ما شئت، فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس .

لا شك أن الموت هو نهاية هذه الحياة لكن ماذا ينتظرنا بعد الموت هل سنكون من أصحاب النعيم أم من الأشقياء المعذبين الله أعلم لأن هذه الأمور بيد الله عز وجل نسأل الله أن نكون وإياكم من أصحاب النعيم

لكن قبل ساعة الصفر وحلول الأجل هل حددنا أهدافنا !

سؤال يجب أن نجيب عليه جميعاً هل نحن مستعدون للقاء الله عز وجل ؟

نسأل الله الرحمة في الحياة الدنيا الفانية نركض ونجتهد ونلهث خلفها و نرسم أهدافنا وخططنا المستقبلية لتحقيقها كمواصلة التعليم ,الوظيفة, الزوجة ,الأسرة , الأبناء ,السيارة,المنزل, التجارة الخ من ملذات الدنيا ولو نظرنا للواقع بنظرة تأمل لوجدنا أنفسنا طيلة حياتنا لم نكن نركض إلا خلف سراب يتلاشى بموتنا فالملك سيترك ملكه والوزير والمدير والموظف سيترك وظيفته والزوج سيترك زوجته ويترك أبناءه وطالب العلم الذي سهر الليالي من أجل أن يحصل على أعلى المراتب والدرجات سيترك مرتبته والدال التي تسبق الاسم لن تذهب معه والألف أيضا والميم ولن يصاحبنا إلا كفن ببضع ريالات وأعمالنا في الدنيا من الحسنات والسيئات.

الجـنـة هـدفــــ


ونحن في زمن الفتن فيه كقطع الليل المظلم تريد نساء ومتعة وغزل لا أسهل من ذلك ....... لكن ما رأيك في الحور عين تريد شرب الخمر والمسكر وتعاطي المخدرات لا أسهل من ذلك ....... لكن ما رأيك في أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى

تريد سماع الأغاني والمعازف لا أسهل من ذلك..... لكن ما رأيك في سماع الجنة وغناء الحور العين..

لماذا لا نجلس مع أنفسنا ونقارن بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة ونتذكر أن نعيم الدنيا زائل ونعيم الآخرة باق

كُلنا مقصرين وفينا ما فينا من الهفوات والعلل لكن الله سبحانه وتعالى قال إِنَّ لِلْمتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ

اللهم اجعلنا من المتقين وممن تغشاهم رحمتك يا الله فرصة قد لا ندركها مرة أخرى نحن مقبلون على شهر الرحمة والعتق من النيران فنجعل من أهدافنا أن نصوم هذا الشهر إيمانا واحتساباً فنحن أمام مكرمة ألاهية فلا نكون من المحرومين في هذا الشهر..

هذه دعوة لشغل أوقاتنا بالصلاة والدعاء وفعل الطاعات وتجنب المحرمات والإكثار من الاستغفار قد لا نصوم الشهر وقد نصوم ربعه وربما نصفه وربما الشهر كاملاً

ولكن تذكروا أن لنا إخوة كانوا معنا السنة الماضية واليوم هم تحت الثرى

نسأل الله أن يرحمهم ويغفر لهم

رسالة أخيرة

لا تكن عبداً لشهوتك وانتصر عليها فأنت أمام فتن عظيمة في هذا الشهر فشياطين الأنس قد استعدوا لك بمسلسلات وبرامج ومسابقات فلا تهدر وقتك بما لا يعود عليك بالنفع واغتنم هذه الفرصة التي قد لا تتكرر



اللهم بلغنا رمضان

 9  0  979
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:25 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.