• ×

01:22 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

قصور الأفراح ومعابد الشيطان!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قصور الأفراح ومعابد الشيطان!
بقلم الإعلامي : يزيد حسن الفيفي



طبعا أصبحت قصور الأفراح أشبه بالسنة المبتدعة ، وتذكرني ببعض الطقوس الشيطانية التي كان يقوم بها العرب في الجاهلية من اتخاذ مواقع معينة لقرع الطبول وإشعال النيران والهوا والغناء والرقص إلى الصباح أنا لا أجزم ولا أحلل ولا أحرم لكن أنا استبد الفكرة لأسباب أنا في ذاتي مقتنع بها !!!

فتعالوا معي لوجه المقارنة
المساجد نذهب إليها جماعات في حلل جديدة نضيف فيها الرحمن مهللين مكبرين من مغادرتنا منازلنا إلى حين العودة إليها
ونذهب إلى قصور الأفراح مع أزواجنا وأطفالنا مرتدين الجديد ومتكلفين أكثر من تكلفتنا في ضيافة الرحمن في المساجد فرحين ومستعدين لها بشغف منذ أيام أكثر من شغفنا وفرحتنا بالذهاب الى المسجد كما نقوم بالتسوق لشراء الملابس الخاصة بالنساء ويقمن بالإعداد للمناسبة قبل أسابيع من تسريحات ومن ملابس جديدة وعالية التكاليف نأخذهم جماعات إلى ذلك الموقع .

ماذا يحصل في قصور الأفراح ؟

انارات صاخبة ذبح عشرات الذبائح بأيادي مجهولة لا نعلم أذكر اسم الله عليها أو على جزء منها ,قسم خاص بالنساء تبرج ورقص وطبول وأبخرة لا نعلم هل ذكر أسم الله عليها ,قسم الرجال نميمة وتفاخر وتباهي شحيحة جدا من ذكر الله وفي الصباح نغادر ليأتي في المساء العشرات غيرنا في نفس المواقع وبنفس البرتوكول ونفس السيناريو وما تغادر جماعة حتى تحل في الليلة المقبلة غيرها بنفس الطقوس وفي نفس المكان وفي شهور معينة من السنة وكأننا نسن سنة معبد يجب أحيائه بالرقص والغناء فأصبح قصر الأفراح نقيضا للمسجد وأصبحت قصور الأفراح تضاهي تعدد المساجد وأنارتاها الصاخبة تميزها عن بقية المرافق والمبررات السعة في المكان والراحة من عناء العمل وتجهيز المناسبات ونحسبها منطقية ولكن عواقبها وخيمة ففيها تنتشر العين والحسد والمس ولا أعتقد أن احد لا يعلم عن أسرة قد أصيب أحد أفرادها في قصور الأفراح وغالبا تنتج عنها عواقب سلبية على العروسين .
فهل قصور الأفراح تشكل معابد للشيطان ونقيضاً غير مباشر للمساجد قد لا تبرز نتائجها إلا في وقت يكون الدين فيها أصبح أبعد منا عن وقتنا الحاضر سؤال يطرق مسمعي كلما شاهدت قصور الأفراح أكاد أجيب عليه بنعم؟!

بواسطة : faifaonline.net
 4  0  921
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:22 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.