• ×

06:37 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

بتحبوا مين!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الأغبياء دائما يعشقون إمتطاء المسؤولية و حب الإدارة و القيادة و السيطرة و بسط النفوذ و يغازلونها بكل أحاسيسهم و مشاعرهم و ينظمون لها قصائد وأبيات الغزل نظما و نثرا و يحلمون في نومهم بها و بطوابير البشر حولهم تنتظر منهم الإشارة والإدارة , إذن كيف تحكم بغبائهم ونقص فكرهم ؟!

بالتأكيد من خلال عشقهم هذا , كون المسؤولية لا يعشقها عاقل البتة فهي أمانة تحاشتها الجبال و يتحاشها كل عاقل فطن مدرك و يدرك معنى المسئولية الأب المخلص لأمانته في أهله تثني ركبتيه قبل أوانها من شدة الهم و ثقل الأمانة في حال أنه يفكر في تأديتها على الوجه الصحيح فكيف بمن يحشر نفسه قبل الحشر بتحمل أمانة مدرسة أو قرية أو قبيلة أو أو أو إلخ

لا عجب كل نعجة بتيسها معجبة مثل و حكمة لا يفهمها إلا الأغبياء فقط كونها ثقافة توافق الشن على الطبق ؟!
مفاهيمهم في الإدارة لبس الجديد و اقتناء أفخم العطور و أفخر العود و تصنع القصات فيوم لحية بدون شنب وبعده شنب بدون لحية ويوم بدون شنب أو لحية ويوم يطلي لحيته بلون الشباب وكل يوم على حال كونه يحب عرض الأزياء في الأسياب و المناسبات وهذا مفهوم الإدارة عنده كما أن أهم شيئ الغياب هي سلطته الوحيدة غاب فلان خصم فصل نقل هذه المسئولية أما الإنتاجية و إعطاء الناس حقوقهم فلا مكان له في سلم مسؤولياته و على الدنيا السلام!

أنه إمعة لا يفهم من الإدارة قيد أنملة لا يعي معنى الأمانة لا يعي ما يحمل فوق ظهره من كارثة و كأنه يحمل قنبلة مووقتة قد تنسفه في أي لحظة والرجل مبتسم ويتطلع إلى "كرشه" متى ينتفخ كالحامل تعد شهور حملها كون حجمه لدى المسئول الغبي يعني الوصول إلى كمال مواصفات المسئولية لدى مفاهيم قليلي العقل ـ المصيبة التي تجعل من مصيبة مجتمعنا و حالنا مصائب المنافقون أصحاب الطبول و المزامير تراهم خلفه كأنهم رابطة مشجعي الإتحاد أو الأهلي.
و بتحبو مين (مديرنا) !
وحبيبكم مين (مديرنا) مسئولنا يهز الأرض مسئولنا زي النمر !
مسؤلنا كلمه حكم ما تسمعه تبكي وتشكي الندم دمع و دم حبيبنا يحبنا!
مديرنا مسئولنا !!!!!!!!

فتعالوا أنظروا مخلفات تلك العوامل وتلك الثقافات , و ماذا خلفت لنا ؟؟؟

خلفت لنا محترفين في النهب والسلب والغش والخيانة والكذب , خلفت لنا إهدار أموال الدولة والمواطنين وحقوق الضعفاء , خلفت لنا أزيار النساء و مروجي ثقافة الانحلال خلقا و قيما , خلفت لنا إنجازات ومشاريع من كراتين و خلفت لنا قصص و خرافات و خزعبلات شوشت مفاهيم الأجيال و قلبت مفهوم الحمار تحفة وتعاطي الخمر رجولة والحشيش حكمة و فطنة و المتجاوز لحدود الله شجاعة وتغيير خلق الله والعري والتفسخ فن وحضارة ومواكبة للرقي، المسود في زمن الأسود سيدا !!

فعاد الجن والشياطين كأمواج البحار تكتسح الناس نساء ورجالا من حسد وعين ومس وعاد سوق السحرة والدجالين وعاد الربى في ثوب جديد وعاد أرباب القيان والمعازف وعادت ثقافة الجواري والنخاسة و من أهم الأسباب أتكال المهام لغير أهلها وعشاق المسئولية على حساب معنى الأمانة!

طبعا أنا أتكلم عن العشاق وليس عن المبتلين الذين أصابهم بلاء المسئولية و قدرت عليهم رغم رفضهم لها وتحاشيهم عنها قدر الإمكان فهؤلاء ندعوا لهم من كل قلوبنا بالتوفيق والمخرج السليم ومن طبيعة المبتلين بالمسئولية لا تكاد ترى الابتسامة تعلوا وجهوههم ليس كبرا بل هما بحمل الأمانة وكيفية تأديتها والنوم لا يكاد يعفونه وهم مشغولين بهموم الناس وتأدية حقوقهم فأعانهم الله كونهم أقلية في زمن كثرة الأغبياء فالمخلص منهم يجد العناء مضاعف عليه من هجوم يقف ضد الإصلاح والتصحيح

وفي الأخير أنتم مخيرين بـ(تحبوا مين)

 13  0  1123
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:37 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.