• ×

03:04 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

رسالة جوال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


شهركم مبارك وكل عام وانتم بخير وسعادة ورضا من الله عليكم ورحمة

مع حلول الشهر طلب بسيط هلا تخلينا عن المهلبية والحلويات والفيمتو والسنبوسة !!!

طبعا يصعب علينا ذلك فنحن غالبا من نأسر أنفسنا لأمور تصبح جزء من حياتنا يصعب علينا مفارقتها وأعتقد أنه ليس من المنطق أبدا كون ذلك يغرقنا في مستنقع تلبيات شهوات النفس ونزواتها ورغباتها التي لا تنتهي والمشكلة أن ضررها غالبا أكثر من نفعها

في ضل نعكاس معظم أمور الحياة كمعاكسة النساء لرجال مثلا

فتخيل تستقبل رسالة ود وكلام معسول إن صح التعبير وفي نهاية الرسالة تجد كلمة محبتك فلانة لا تعرفها ولا تعرف أصلها بالله ويش ردة فعلك ؟؟؟

طبعا واحد بيتنحنح ويبداء قلبه بالخفقان

وتبداء تسيل عبارات الغرام والجنان على لسانه ليستقبل الرسالة بقلب متعطش فمسكين من عقله وقلبه ضعيف خفيف، وأخر عاقل ويطنش بس يروي لي احد الأصدقاء انه حصل له الموقف مرارا وتكرارا وبفضل الله والحمد الله كما ينبغي لوجهه وعظمة سلطانه وفق في إيجتياز الامتحان بتقدير موفق

كان لصديقنا رد على كل رسالة ولكن كان جواب نهائي لا رسالة بعدها أو اتصال وراحة بال حيث كان رده كالتالي

أولا وقبل كل شيئ نحمد الله على نعمته وكرمه فلولا نعمته لما تذكرتي شخص بأس فقيرا معدما مثلي يرجو الله ويتذرع إليه ليل نهار طالبا أن يقيه الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

ثانيا--- لا يتمكن الشيطان من إنسان مشغول بلقمة عيشه أو ستر عورته كونه مسخر كل حواسه وجهده للحصول عليها فأن أعطيا شكر وأن منع عنه صبر، فأهنئك على نعمة جعلت منكي تبحثين عن شيأ مجهول تكملين به فراغك وأعزيك في الوقت ذاته لأنكي تطرقين باب شره مستطير وللشيطان فراش وثير ولروحك جناحين عن الخير تطير أفلا عدتي لتذكري ذلك الطفل الرضيع يبكي طالبن ثدي أمه المقتولة أو يتيمة بأسه بين الناس غريبة ذليلة لا أب أو أم أو بيت يؤيها أفلا عدتي لتذكري تلك الأم ترى أولادها يقتلون وهي تصيح وأخت يجر أخاها بالأغلال وعرضها بين الأوغاد والعبيد ، أتعرفين لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لأنهم رسبوا في الامتحان كانوا في نعمة فسترخوا مطمأنين حالمين وبدؤوا يغازلون الفتن ويطرقون ابوابها وكان الشيطان خادما ولطريق الضلال دليلا فأخذ بهم إلى بوابة ظاهرها خير وباطنها شر الموت ترجوه دونها فلا تنعم به وكانوا قبلها مترفين مخيرين وها هم بعدها مسيرين مجبرين على احتساء العلقم وتجرع الذل واختلاط الدمع بالدم دون بواكي أو شفيع في عذاب أمده طويل وطويل----

فلماذا تطرقين ذلك الباب وأنتي ما زلت مخيرة

كلمة ؤدعكي أيها أمانة أقابلك سائلا عنها يوم القيامة فتقولين حينها إحدى اثنتين

جزاك الله عني خيرا

أو ليتني سمعتك فافوز فوزا عظيما

والله من وراء القصد

هاتفنا ملغي عن الخدمة

فجفت الأقلام بعدها وطويت الصحف ولا رسالة بعدها ولا اتصال وأحس صديقنا براحة كبيرة كونه إمتلك قفلا لباب من أبواب الفتن ,قد يعيره لمن أراد صادقا و لكن الحقوق محفوظة.

و وصيتي قبل النهاية قد يستطيع الشيطان على أخيك أو أختك في الإسلام وقت ضعف فيرميه عليك فلا تكن على أخيك أو أختك عونا و ضالا مظلا و تكون للشيطان عبدا ذليلا فقد أعزك الله فعش حرا عزيزا وأيك وهوا النفس فمن نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى وفقني الله و إياكم لكل ما يرضيه
وكل عام وانتم بألف خير

 8  0  980
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:04 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.