• ×

01:12 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

الإعتكاف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل :

من باب تذكير الأخوة فاعل خير يرجو فضل الله طالب بنشر هذا الموضوع و فيفاء أون لاين بدورها تنشرهُ كما وردها سائلين الله أن يكتب الأجر لمن جمع مادته و كتبه و كل من أتبع ما فيه و الله المُستعان و عليه التُكلان .


أحاديث في فضل الإعتكاف :


*من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة فعمل بها كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا
الراوي: عمرو بن عوف المزني - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 174
*من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا
الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر:
الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/98
*من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي ، فإن له من الأجر مثل من عمل بها من الناس لا ينقص ذلك من أجورهم ، ومن ابتدع بدعة لا ترضي الله ورسوله ، فإن له إثم من عمل بها من الناس لا ينقص ذلك من آثام الناس شيئا
الراوي: بلال بن الحارث المزني - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: البغوي -
المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 1/198
*أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال بن الحارث اعلم قال : ما أعلم يا رسول الله ؟ قال إنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس ( في رواية من آثام الناس ) شيئا
الراوي: عمرو بن عوف المزني - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الترمذي -
المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2677 .
-------------------------------------------
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
يقول حامد العطار الباحث الشرعي بالموقع:
جميع الأحاديث التي وقفنا عليها في فضل الاعتكاف نصا- بين ضعيف وموضوع، ولا شك أن الضعيف عند كثير من العلماء يقبل في فضائل الأعمال- وهذه واحدة منها- ولكننا لا نحبذ هذا المنهج، فنحن على ما ذهب إليه الشيخ الألباني والقرضاوي من أن الضعيف لا يعمل به في أحكام ولا فضائل، وفي الصحيح غنية وكفاية.
وأما عن الأحاديث التي نصت على فضل الاعتكاف، فمنها الحديث الذي رواه البيهقي بسنده عن علي بن حسين عن أبيه رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من اعتكف عشرا في رمضان كان كحجتين وعمرتين " وقال عنه الشيخ الألباني : موضوع ، أي : مكذوب.
والحديث الذي رواه البيهقي وغيره من حديث عبد الله بن عباس :"ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله تعالى جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعدمما بين الخافقين" قال عنه الشيخ الألباني:ضعيف
لكن فضل الاعتكاف وإن لم ينص عليه- يستلهم من نصوص أخرى ، مثل ما رواه الطبراني من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا"
صححه الشيخ الألباني، فلو لم يكن للاعتكاف فضل كبير لما قارن النبي صلى الله عليه وسلم عليه بينه وبين قضاء الحوائج؛ فإن المقارنة بين أمرين تدل على فضلهما معا إلا أن أحدهما أفضل من الآخر.
ثم إنه قد وردت آثار عن بعض السلف تنص على فضل الاعتكاف ، ولكنها ليست مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد أخرج البيهقي عن عطاء الخراساني قال إن مثل المعتكف مثل المحرم ألقى نفسه بين يدي الرحمن،فقال: والله لا أبرح حتى ترحمني.
وأخرج البيهقي عن الحسن قال : "للمعتكف كل يوم حجة "قال البيهقي :لا يقوله الحسن إلا عن بلاغ بلغه .
ثم إن ثمة فضائل عديدة يمكن للمعتكف أن يجنيها، ومن الصعب أن يجنيها ، وهو خارجه.
منها أن الاعتكاف عبادة في ذاته، فالمعتكف عابد مأجور مثاب حتى أثناء نومه في المسجد.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من انتظار الصلوات، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط" وانتظار الصلوات معناها :
انتظارها في المسجد، وليس مجرد تعلق القلب بها خارجه، فهذا أمر آخر.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من المكث في المسجد فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة (
قال المنذري : رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال : إسناده حسن ، ثم قال المنذري : وهو كما قال رحمه الله تعالى ، وأما الشيخ الألباني فقد حسن الجملة الأولى فقط، وضعف الباقي.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من تحري ليلة القدر.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من شهود صلاة الجماعة ، وقد قال سعيد بن المسيب:"من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة" رواه أبو نعيم في الحلية.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من إدراك تكبيرة الإحرام، فقد روى عبد الرزاق في المصنف عن مجاهد قال: سمعت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا أعلمه إلا ممن شهد بدرًا. قال لابنه: أدركت الصلاة معنا؟ قال : نعم، قال: أدركت التكبيرة الأولى؟ قال: لا. قال: لما فاتك منها خير من مائة ناقة كلها سود العين.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من شهود التراويح مع الإمام حتى ينصرف؛ فعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم" جمع أهله وأصحابه وقال إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة" رواه أحمد والترمذي وغيرهما، وصححه الألباني.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من التفرغ للعبادة ولقراءة القرآن ،وشهود مجالس العلم بالمسجد، والتعاون على البر والتقوى مع المعتكفين والخلطة المؤدية لزيادة المحبة بينه وبين من يعرفهم من المعتكفين.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من التعارف بمن لا يعرفهم من المعتكفين وإيثارهم على نفسه بطعام أو فراش أو غيره والاحتساب في السمع والطاعة لتعليمات المسؤول عن إدارة شؤون الاعتكاف.
ثم إن الاعتكاف يمكن صاحبه من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في اعتكافه ،وغير ذلك من النوايا الصالحة .والله أعلم .
------------------------------------------
الجوانب التربوية للاعتكاف :

(1) تطبيق مفهوم العبادة بصورتها الكلية :
يؤصل الاعتكاف في نفس المعتكف مفهوم العبودية الحقة لله عز وجل ، ويدربه على هذا الأمر العظيم الذي من أجله خلق الإنسان ، إذ يقول الحق تبارك وتعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) الذاريات/56 .
حيث إن المعتكف قد وهب نفسه كلها ووقته كله متعبداً لله عز وجل .
ويكون شغله الشاغل هو مرضاة الله عز وجل ، فهو يشغل بدنه وحواسه ووقته - من أجل هذا الأمر - بالصلاة من فرض ونفل وبالدعاء ، وبالذكر ، وبقراءة القرآن الكريم ، وغير ذلك من أنواع الطاعات .

وبهذه الدُّرْبة في مثل أيام العشر الخيرة من شهر رمضان المبارك يتربى المعتكف على تحقيق مفهوم العبودية لله عز وجل في حياته العامة والخاصة ،ويضع موضع التنفيذ قول الحق تبارك وتعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) الأنعام /163
قال القرطبي ( محياي ) أي : ما أعمله في حياتي ، ( ومماتي أي : ما أوصي به بعد وفاتي ، ( لله رب العالمين ) أي : أفرده بالتقرب بها إليه ) 7/69 .
(2) تحري لليلة القدر:
وهو المقصد الرئيسي من اعتكافه صلى الله عليه وسلم إذ بدأ اعتكافه أول مرة الشهر كله وكذلك اعتكف العشر الأواسط تحرياً لهذه الليلة المباركة ، فلما علم أنها تكون في العشرة الأخيرة من شهر رمضان اقتصر اعتكافه على هذه العشر المباركة .
(3) تعوّد المكث في المسجد
فالمعتكف قد الزم نفسه البقاء في المسجد مدة معينة . وقد لا تقبل النفس الإنسانية مثل هذا القيد في بداية أمر الاعتكاف ، ولكن عدم القبول هذا سرعان ما يتبدد عادة بما تلقاه النفس المسلمة من راحة وطمأنينة في بقائها في بيت الله .
ومعرفة المعتكف بأهمية بقائه في المسجد أثناء اعتكافه تتجلى في الأمور التالية :
1ـ أن الرجل الذي يمكث في المسجد قد احب المسجد من قلبه ، وعرف قدر بيوت الله عز وجل ، وهذا الحب له قيمة عند الله عز وجل ؛ إذ يجعله من الفئات التي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
2ـ أن الذي يمكث في المسجد ينتظر الصلاة له أجر صلاة ، وأن الملائكة تستغفر له ، ففي الحديث الذي أورده أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث : اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، لا يزال أحدكم في مصلاه مادامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا( الصلاة ) البخاري 2/360 فتح الباري .
3ـ البعد عن الترف المادي والزهد فيه :
في الاعتكاف يتخفف المعتكف من الكثير من هذه الأمور ، ويصبح كأنه إنسان غريب في هذه الدنيا ، وطوبى للغرباء ، فهو من أجل مرضاة الله عز وجل ارتضى أن يقبع في ناحية من المسجد ليس لديه في الغالب إلا وسادة يضع عليها رأسه وغطاء يتغطى به ، قد ترك فراشه الوثير وعادته الخاصة من أجل ذلك الرضا .
أما طعامه فهو مختلف في وضعه ، إن لم يكن في نوعه ، إن كان طعامه يأتيه من منزله ، فهو عادة لا يأتيه بالكثرة ولا يتناوله بالوضع الذي كان يتناوله في منزله على طاولة وكرسي مع أهله وولده ، بل يأكل كما يأكل الغريب ، ويأكل كما يأكل العبد الفقير إلى ربه ، وإن خرج إلى السوق من أجل الطعام فهو يعمل جاهداً على التعامل مع ما هو متوفر ولا يشترط نوعاً معيناً ، لأنه مطلوب منه العودة إلى معتكفه ، وعدم الإطالة في مثل هذه الأمور ، وبهذا يعرف أن الحياة يمكن إدارتها بالقليل الذي يرضى عنه الله، وكذلك يمكن إدارتها بالكثير الذي لا يُرضي الله عز وجل ، والفرق بينهما كبير .

4ـ الإقلاع عن كثير من العادات الضارة :
في ظل غياب مفهوم التربية الإسلامية في كثير من المجتمعات الإسلامية ، وفي كثير من بيوت المجتمعات الإسلامية . نشأت وتفشّت لدى أفراد هذه المجتمعات كثير من العادات التي تتعارض مع تعاليم الدين الحنيف ، وعمّت هذه العادات المنكرة حتى أصبحت نوعاً من المعروف الذي لا يرى فيه ضرر على الدين والنفس ، ومن تلك العادات : التدخين ، وسماع الموسيقى ، ومشاهدة ما يبث في القنوات الفضائية من مشاهد وأحاديث تضادّ عقيدة المسلم وتُنافي حياءه وعفّته ، وغير ذلك من عادات لها ضررها على الدين والنفس .

وتأتي فترة الاعتكاف لتكشف للفرد المسلم زيف تلك العادات ، وزيف ذلك الاعتقاد الذي سكن في نفوس كثير من المسلمين بعدم القدرة على التخلص من مثل تلك العادات ، لأنها قد استحكمت في النفوس .
5 ـ ويتعرف الإنسان المسلم في فترة الاعتكاف ، وقد خلا إلى خالقه ، على مفهوم العبادة بصورتها الشاملة ، وأنه يجب أن يكون متعبداً لله عز وجل على مدار الساعة في حياته العامة والخاصة .
فهو عندما يتخذ مرضاة الله عز وجل ومحبّته ميزانا يزن به كل عمل يقوم به، يجد أن تلك العادات التي أشرنا إليها آنفاً وكثير غيرها لا تتفق مع هذه المحبة لله عز وجل بل تعمل في اتجاه معاكس لها ، ويجد بذلك أن مثل تلك العادات تخرجه عن دائرة العبودية الصادقة لله ، وإذا كان الأمر كذلك فيجب عليه أن يتخلص منها في أسرع وقت ممكن .
6ـ وفي فترة الاعتكاف لا يحق للمسلم أن يخرج إلا لحاجة إيجابية ترتبط بتسهيل أمر الاعتكاف في
المسجد ، وما عدا ذلك يجب أن يمتنع عنه وإن كان مباحاً ، فهو - على سبيل المثال - لا يحق له أن يتجول في الأسواق ولو لفترة بسيطة - ليشتري منها ما لا ارتباط له بأمر الاعتكاف ، فلو خرج
لشراء سواك لم يكن في هذا حرج على اعتكافه ، لأنه من متطلبات الصلاة في اعتكافه ، ولكن لو خرج لشراء هدية لزوجته ، أو لأحد أبنائه ، فذلك مبطل لاعتكافه ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كما ورد سابقاً كان لا يخرج إلا لحاجة الإنسان ، فكيف إذا خرج المعتكف لأمر محرم كشرب الدخان مثلاً أو لمشاهدة برنامج فضائي قد اعتاد مشاهدته ، لا شك أن ذلك مبطل لاعتكافه لا محالة .وكذلك لو خرج يشرب خمرا أو يتعاطى تدخينا بطل اعتكافه . وعموما فإنّ أي خروج لغير عذر يبطل الاعتكاف ومن باب أولى الخروج للمعصية ، ولا يجوز له حتى لو خرج لقضاء حاجته أن يُشْعل في الطريق سيجارة يدخنها .
فالاعتكاف فرصة سنوية يستطيع فيها المعتكف أن يتخلص من هذه البلايا عن طريق التوبة والالتجاء إلى الله عز وجل أولاً ، وعن طريق فطام النفس عن تلك المعاصي في فترة الاعتكاف ، وعدم تحقيق رغبة النفس منها ، وتعويدها على ذلك .
7ـ هذه الطاعات المستمرة لله عز وجل تحتاج إلى صبر مستمر من قِبَل المعتكف ، وفي هذا تربية للإرادة ، وكبْح لجماح النفس التي عادةً ما ترغب في التفلّت من هذه الطاعة إلى أمور أخرى تهواها
.وهناك الصبر على ما نقص مما ألِفته النفس من أنواع الطعام المختلفة التي كان يطعمها في منزله ، فتلك الأنواع لا تتوفر في المسجد ، فيصبر على هذا القليل من أجل مرضاة عز وجل .
وهناك الصبر على نوع الفراش الذي ينام عليه ، فلن يوضع له سرير في المسجد ، أو فراش وثير كالذي ينام عليه في منزله ، فهو ينام على فراش متواضع جداً إن لم يكن فرش المسجد .
وهناك الصبر على ما يجد في المسجد من مزاحمة الآخرين له ، ومن عدم توفر الهدوء الذي كان يألفه في منزله إذا أراد النوم .
وهناك الصبر عن شهوة الزوجة إذ يحرم عليه مباشرتها عند دخوله إلى منزله للحاجة حتى التقبيل والعناق ، وهي حلاله ، وفي هذا الأمر تتجلى قيمة الصبر وقيمة القوة في الإرادة وضبط النفس ، ومن خلال هذه المواقف وغيرها نجد أنه يمكن تربية الإنسان على القدرة على تأجيل كثير من الأمور والرغبات العاجلة من أجل أمور أهم منها ، فهو يؤجل كل هذه الحاجات النفسية والمادية العاجلة من أجل الفوز برضى الله تبارك وتعالى .

(8) الاطمئنان النفسي
(9) قراءة القرآن وختمه
(10) التوبة النصوح
(11) قيام الليل والتعود عليه
(12) عمارة الوقت
(13) تزكية النفس
(14) صلاح القلب وجمعه على الله عز وجل .
نسأل الله أن يُعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ، والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد .

المراجع
=================================
الاعتكاف نظرة تربوية د.عبد اللطيف بن محمد بالطو .
الإتحاف في بيان مسائل الاعتكاف لأبي عمر حاي الحاي .

هذه بعضا مما استطعت جمعه عن فضل الإعتكاف يكفي كما نهوت أنه سنة اندثرت خاصة في فيفاء ومن أحياها فله أجر من احيا سنة
وإحياء هذه السنة المهجورة في فيفاء نرجو ان يكون أجره لكل قارئي ولكل ساعي الى أحياء تلك السنة .
والله من وراء القصد .

بواسطة : faifaonline.net
 4  0  894
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:12 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.