• ×

09:29 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

رمضان أقبل فما حالنا؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تقبل علينا مواسم الخير و تنقضي دونما أن نستغلها ، رمضان ها هو قد أقبل شهر المغفرة والرحمة والعتق من النيران فما حالنا ؟
هناك فئة من الناس يستغلونه في قراءة القرآن وقيام الليل وهذا شيء جميل لكن للأسف نسبة كبيرة تستغله في السهر و متابعة القنوات الفضائية والأدهى والأمر حينما تأتى ليالي العتق من النار ونرى الكثير قد استعدوا للتسوق طوال الليل و ينفق ألاف الريالات من اجل الملبوسات و الكماليات و لم يفكر في أن يفطر صائما أو يكسو يتيما و يدخل الفرحة على قلبه و الشيطان حريص على إفساد صوم المرء و حرمانه من الأجر لذلك تجد المعاكسات تكثر في رمضان و خصوصا في العشر الاخيرة و تجد فئة من الناس تجوب الأسواق والمجمعات من اجل البحث عن فتاة قد استطاع الشيطان أن يحرمها من استغلال دقائق الشهر لفعل الخير فيضفر برقمها وتبدأ رحلة الخسران للاثنين .

نلوم الزمان و ما نحن فيه من غلاء معيشة و نحن السبب بما يحدث من تبذير في موائد رمضان سيحاسبنا الله عليه لامحالة فالصوم ليس التوقف عن الأكل و الشرب فقط بل حتى الجوارح يجب أن تتوقف يجب أن نبتعد عن الكذب و الغيبة و النميمة و أكل لحوم الناس بالباطل و الموسرين يجب عليهم ان يساعدوا الفقراء و أن يتفقدوا احوالهم

"مشاهد من رمضان "

البعض يخرج صدقاته خارج الوطن و هنا في الدخال من هم بأمس الحاجة لها و البعض يتصدق خارج منطقته و جيرانه و أقربائه يحتاجون للمساعدة و البعض يستذل المساكين فتجدهم أمام بيته أو محلاته فى الشمس و هم صيام من أجل مبلغ زهيد قد لايتعدى 100 ريال فقط يجمعهم ليري الناس أنه يعطى الفقراء البعض يطلب منه أن يساهم في عمل خير كفرش مسجد أو كسوة يتيم أو إفطار صائم فلا يمد يد العون و حينما يقال له انه هناك مخيم للعيدية مثلاً تجده أول المساهمين لأن الأمر مجاملة و كان الأولى أن يبحث عما فيه الأجر .

بعض جيران المساجد لا يقدمون لبيت الله أى شيء و لايساهمون حتى بصهريج مياه للمسجد أمور تؤسف نراها و الأكثر أسفا أن يغادرنا شهر رمضان و هو يشهد علينا الإهمال و التفريط و أن لا نكسب هذه الأيام المعدودة بجمع الحسنات بينما هناك أناس قد عرفوا أن ما أعطاهم الله من خير و مال فيه حق للفقراء و المساكين و نسي الحديث: (أنه مانقص مال من صدقة ) فتجده يشكل لجان و يستقبل الفقراء بصدر رحب و تقوم اللجان بزيارة كل متقدم بطلب مساعدة إلى منزله و الوقوف على حاله فمن يحتاج لأثاث أمن له و من يحتاج لمساعده ماليه أعطى على قدر حاجته و أسرته و هذه الفئة من التجار يعملون بهدوء من أجل كسب الأجر لا من أجل السمعة و المباهاة فهنيئا لهم الأجر .

 9  0  758
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:29 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.