• ×

09:18 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

لكي لا يلهو اللسان فنحن في رمضان !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التوقيع :من على مشراح بيتي في فيفاء أستطيع أن أرى مالا يراه الكثير من المسؤولين الذين يحملون في أعناقهم أمانة خدمة فيفاء ارض وإنسان , أرى بعين المواطن لا بعين الناقد الجاحد .

لكي لا يلهو اللسان فنحن في رمضان!

كل عام وانتم بخير وأسال الله أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا وجميع أعمالنا انه سميع مجيب ... كعادته شهر رمضان في فيفاء ما أن يطلع علينا هلاله ألا ونستقبله بوابل من \"المقبسين\" لنعلن بذلك أننا دخلنا في شهر كريم نقضي نهاره في نوم عميق وليله في سهر عقيم إلا من رحم الله .
رمضان في فيفاء له طابع خاص فقبل دخول شهر رمضان يحاول الجميع الانتهاء من أعمالهم سواء الزراعية أو البناء ويقوم غالبية الأهالي للتفرغ في هذا الشهر للعبادة وقضاء الأشغال الضرورية والتي لا تؤجل إلى بعد رمضان ولعل مغادرة العمال من الجالية اليمنية هو سبب هذا التوقف الذي يعيشه الأهالي في فيفاء أثناء الشهر الكريم ولعل هذه العادة التي اعتادها سكان فيفاء في رمضان انتقلت بشكل أو بآخر إلى الدوائر الخدماتيه في فيفاء.
فلو بحثت فلن تجد إلا كلمة ( بعد رمضان ) ولا أدري ما هو السبب في انتقال هذه العادة من الأهالي إلى موظفي هذه الدوائر.
المواطن في فيفاء قد اعتاد على ان الشهر شهر عباده فقط لن يجد فيه عامل بناء ولا زراعه ولن يجد فيه موظف يخدمه ولو سأل القارئ الكريم لماذا لم يُسأل الموظف الكريم في الشهر الكريم أقول مستعيناً بالله أيها القارئ المسكين اذا كان موظفنا الهمام يعمل قبل رمضان ما مقداره سبع ساعات بالكمال والتمام ولم يجد منه المواطن في فيفاء إلا تعال بكره فما عساه ان يجد في رمضان والعمل خمس ساعات منها ساعة للصحيان وأخرى للعودة للبيت مع الخبز والإدام , بأمان بقيت ثلاث ساعات هي للصلاة وتلاوة القرآن والسواك ومحاولة عدم الرد والكلام بغير ( بعد رمضان ) لكي لا يلهو اللسان فنحن في رمضان !

بواسطة : faifaonline.net
 2  0  1199
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:18 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.