• ×

05:09 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

القبيلة بين التخدير و التحرير "2"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


مقدمة: غاب التواصل حتى بين أفراد العائلة الواحدة رغم حرص الجانب الشرعي على توطيدها بالمقابل نشاهد هناك علاقات متواصلة و حميمة لا يشوبها خلال بين أناس متباعدين إلا انه يجمعهم الهدف و المصلحة المشتركة فتجدهم في حرص على بعضهم مضحين و متفاهمين و منسجمين قصرا لأن الهدف لمصلحتهم جميعا

الحلول المقترحة :

من هذا المنطلق نفتح سجل فكرتنا في مسح القبيلة الحالية بمضمون فكرتها و تحويل القبيلة إلى مؤسسة استثمارية أو شركة منتجة و لنطرح الهيكل المقترح

1-شيخ القبيلة : يصبح الرئيس العام لمجلس القبيلة.
2-العرائف: يصبحون أعضاء المجلس.
بالإضافة إلى :
مدير العلاقات العامة ويكون تحت إدراته موظف من كل فخذ
مدير القسم المالي ويكون تحت إدارته موظف من كل فخذ
مدير الشئون المالية ويكون تحت إدارته موظف من كل فخذ
مدير القسم القانوني والشرعي مع موظف من كل فخذ

هنا تكون إدارة القبيلة مُشكلة

الوظائف و دور كل واحد منهم على النحو التالي :

رئيس المجلس و الأعضاء معروف دورهم ليبقى دور العلاقات العامة

أولاً :
مدير العلاقات العامة:يكون تحت إدارته موظف من كل فخذ مهمته ان يكون الشريان الناقل داخل القبيلة مع موظقيه لجميع القرارات الصادرة قبل الدراسة و بعدها و المفرز لعوامل توثيق الروابط بين أطياف القبيلة.

ثانيا :
يكون المنسق للعلاقات الخارجية مع بقية الأجهزة الحكومية أو القبائل

ثالثاً :
مدير القسم المالي المسئول مع موظفيه على صندوق القبيلة و مواردها المالية المستلمة و المصروفة

رابعاً :
مدير الشئون الثقافية و الإجتماعية مع موظفيه يمثلون العنصر الداعم لتثقيف المجتمع ونشر روح التضامن و التكاتف و الوقوف ضد أي خلاف قد يسبب التفرقة أو تعدد الرأي و الخلاف .

خامساً :
مدير القسم القانوني و الشرعي مع موظفيه يكونون مختصين و متخصصين في الجوانب القانونية و الشرعية في تعامل القبيلة ماليا و اجتماعيا بشكل يتوافق مع الضوابط الشرعية في كل سبل تعاملاتها سواء على مستوى الفرد أو المجتمع سواء داخل القبيلة أو تعاملاتها الخارجية .

هنا تعتبر الهيكلة بإدارة القبيلة واضحة و مكتملة .

المنهاج :

1-توفير صندوق للقبيلة يتم فيه توفير موارد مادية بواقع خمس اسهم لكل مواطن ومواطنة في القبيلة يكون السهم بقيمة الف ريال و لنفترض ان عدد أفراد القبيلة الف شخص يكون وارد الصندوق خمسة مليون ريال .

2- يتم حصر عدد أفراد القبيلة نساء و رجال وتصنيف الفئات حسب ظروفها المعيشية و مصادرها لكي تتضح مواقع الضعف و القوة في القبيلة للبحث عن سبل خلق عوامل الحلول لعناصر الضعف وتقويتها.

3- فتح عدة مشاريع استثمارية للقبيلة :

أ- فعلى سبيل المثال مشغل للخياطة النسائية يقمن عليه العاطلات الفقيرات من القبيلة و ذلك بعد تأهيلهن من قبل معلمات يكون المشغل مختص في خياطة جميع ملابس طالبات المدارس و توفير أطقم و ملابس مقترحة للعرض و التوزيع يكون دخل المعمل لصندوق القبيلة بينما العاملات على المشغل يكون لهن رواتب شهرية تتصاعد مع تصاعد الإنتاجية و نمو المشغل حسب العمل فقد يتحول إلى حجم يحتوي جميع نساء القبيلة من خلال المساهمة قد تتشعب منه أقسام تجارية في مستلزمات النسائية والحديث يطول في هذا الجانب .

ب- يفتح عدة محلات تجارية في مجالات متعددة و تكون احتياجات القبيلة للشراء تقتصر على محلاتها في السلع المتوفرة للحفاظ على مال القبيلة من الخروج بدون عودة لينمو الدخل العام و يتسع و العنصرية المالية ثقافة تختلف عن بقية انواع العنصرية و يقوم على تشغيل المحلات و بذل التوفير و لحسابات موظفين من أبناء القبيلة العاطلين بإدارة مدروسة و برواتب شهرية تتصاعد مع تصاعد النمو .

ج-تشكيل اللجنة الاستثمارية المرتبطة بالإدارة العامة للقبيلة لدراسة مشاريع استثمارية على مستوى نطاق الوطن كاملا فقد استثمر في جدة في مجال العقار و في جازان في مجال الزراعة و في الرياض مجال أخر و هكذا بمعنى عمل دؤوب و جماعي من كل أفراد القبيلة نساء و رجالا في استنفار كخلية النحل لدعم سبل الدخل المادي للقبيلة قد يتم من خلالها أيضا محاولة الحصول على الفرص الحكومية و البنكية وغيرها من القروض وسبل الدعم لتتحول القبيلة إلى شركة استثمارية بكل أفرادها , تخيلوا معي كل القبائل تحولت إلى شركات مؤسسات بهذا التنظيم فما هي النتائج .

النتائج

1- تقلص نسبة الفقر والفقراء في المجتمع السعودي
2- تقلص نسبة البطالة
3-تقلص نسبة العمالة الأجنبية سواء العاملة او المستثمرة
4-تقلص نسبة الغش التجاري والسلع المقلدة كون كل قبيلة ستسعى للحفاظ على سمعتها من خلال منتجاتها ومبيعتها
5- تقلص من الانحراف والجريمة وتعاطي المخدرات
6- تقلص من الأمراض النفسية وغيرها من أمراض الأرق التي تسببها تكالبات الحياة ومشاكلها
7- تنهي جميع المظاهر العنصرية وترتقي بفكر وثقافة المجتمع
8-هنا تصبح الحكومة قد وفرت مليارات الريالات على مستوى وزاراتها من خلال مكافحة الجريمة و الغش التجاري و مكافحة الفقر و المخدرات و البطالة وغيرها مما يعني قد تكون الدولة هي اول من يدعم فكرة هذه التوجهات في حال ارتجلت القبائل تبني هذا الفكرة فتخيل أن قبائل السعودية تحولت من قبائل عنصرية واستهلاكية إلى شركات استثمارية ومنتجة فهذا يعني تحول السعودية من الدول النامية إلى الدول الكبرى المصنعة كون العنصرية القبلية ستتحول على تنافس راس مالي ينهض بنا إلى مصاف الدول المصدرة .

فطوبى للقبيلة المبتدأة تبني الفكرة .

 9  0  1162
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:09 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.