• ×

02:48 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

عيدكم بلا ثوم أو بصل!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مدخل :
قد أكون أول الضحايا رغم تحفظي هذا لا يمنع من إستعراض أيٍ من خبراتنا الغير متخصصة التي يحصل عليها الإنسان نتيجة تجاربه اليومية .

نحن الآن و خلال هذه الأيام نودع شهراً فضيلاً نسأل الله أن يتقبل أعمالنا فيه ,و إستقبال أيام العيد و هكذا يبداء منذ صباح العيد التغير الجذري في الجدول الغذائي سواء في الكم أو الكيف أو النوع ناهيك عن تغير الجدول اليومي الخاص بساعات النوم و هذا غالبا ما يتسبب في وعكات صحية للكثيرين و خاصة النساء و الأطفال بسبب هذا التغير و أيضاً نتيجةّ الإفراط في السكريات و الدهون ... و غيرها .

هذا العام تحديدا قد تكون الأسباب و المسببات مضاعفة عن غيرها من السنين , لأننا ندخل في هذه الفترة تحديدا في مرحلة تغير مناخية بشكل مباشر
حيث بدأت في اليومين الماضيين بوادرها واضحة و لهذه الفترة خاصية تأثير صحية على الإنسان سواء بسبب الهواء البارد الجاف أو البرودة المفاجئة أو العكس و من الحالات المرضية غالبا التهاب الجهاز التنفسي و النزلات المعوية لدى الأطفال و حتى لدى الكبار أحيانا.

و من خلال ما سبق نلاحظ جليا أن هناك عاملان تنصب سلبياتهما في إتجاه واحد ضد صحة الإنسان سواء من دخول فترة تغير الجدول الغذائي أو التغير المناخي مما يعني تفاقم الإصابات و تضاعف الأسباب لذلك من الضرورة بمكان أن نتخذ لنا و لأسرنا جداول حمية قد تخفف نوع ما من الأضرار المذكورة سابقا
و من أهم سبل الحمية أولاً التدرج في الجدول الغذائي و محاولة استخدام المضادات الحيوية الطبيعية المعروفة كالثوم و البصل في وجباتنا الغذائية لمالها من الفوائد الكبيرة في مثل هذه الظروف المزدوجة في طبيعتها ، ثم أن تعرض الإنسان لأشعة الشمس المباشرة ثم الدخول للظل و وجود وسائل التبريد له تأثير مباشر و سلبي و هذا معروف لكن هذه الفترة ستكون بالتأكيد أجسادنا معرضة بشكل اكبر لمثل هذه الحالات , كما أن الإفراط في استخدام الماء البارد بعد الإجهاد والتعب أيضا له سلبيات مماثلة فيجب أخذ الحيطة والحذر .

فيجب التعامل مع هذه الفترة بوعي و تدرج في كل أمورنا مع توعية أسرنا تفاديا للأسوء مع أن الحذر لا يصرف القدر , لكن كعملية أخذ بالأسباب ، على أقل تقدير أن نخفف من وطأة المرض فيما لو تعرضنا لذلك فغالبا ما يزيد الأمر سوء نتيجة العشوائية و اللامبالاة و الإفراط في تراكم أسباب المرض و غالبا ما تكون الوقاية خير من العلاج.

قبل الختام لعلي أزج نفسي في تخصص له من المختصين لكن قد يكون ما لدي من باب الثقافة العامة و التجربة و المثل يقول أسأل مجرب و لا تسأل طبيب .ختاما أتمنى من الأعماق للجميع بالصحة والعافية وأن يقضون أيام عيد سعيد بكل ساعته وأيامه دون بصل أو ثوم و كل عام والجميع بألف خير ومن العايدين

 3  0  1043
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:48 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.