• ×

01:15 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

إلى الجهود في تكسير الجمود

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حقيقة قابلت أحد المسؤولين في مجلس المنطقة و لي به معرفة قديمة فسألني سؤالا تلته كلمات كانت كوقع الحسام في صدري حين قال ما لكم يا أهل فيفاء ؟
إني أتابع ممثلكم في مجلس المنطقة الأستاذ "حسن سليمان الفيفي" و هو في موقف لا يحسد عليه حقيقة و يدعو للشفقة حين فهو يقف مطالبا المجلس بحقوق فيفاء من الخدمات وما أن يبدأ حتى يتجاوب معه سيدي صاحب السمو إلى أن الرد من قبل رؤساء فرع الوزارات لسمو الأمير هو أن أهالي فيفاء يعارضون كل توجهات الجهات الخدمية هناك سواء الصحية أو الطرق أو غيرها و لدينا من الحقائق ما يثبت ذلك فيقف ممثلكم في موقف حرج و مخجل و كأنه يتكلم لشخصه لا لجماعته فهل يعقل هذا ؟!

فأجبتهُ بألم و ماذا عسانا نفعل لبعض من القوم فيهم محدودية في الرؤية و إنفراد بالراي و جهلُ بالمصلحة العامة؟!

فقال لي بالحرف الواحد : يجب ان تقفوا إلى جانبه من خلال توعية المشايخ و الأعيان بوجوب التوحد في الرأي و المطالبة في ما هو حق لكم مشروع و يجب أن لا تخرج خلافاتكم الداخلية إلى المسؤولين فتصبح حجة عليكم ، فالجميع يسمع عن أبناء فيفاء أنهم الأكثر ثقافة و الأكثر تحظرا إلا أن الواقع في الآونة الأخيرة يشير في بعض جنباته إلى عكس ذلك .
و أضاف هذا لا ينبغي الآن و في ظل الفرص المواتية حاليا و التي لا تفوت ، فأنتم جميعا كمثقفين و إعلاميين من واجبكم تقريب وجهات النظر و تذليل كل المعوقات كون المصلحة عامة و الأجيال القادمة أمانة في أعناقهم .

فسألته قائلا : ما دمت تتحدث بحرص واضحاً منك و أشكرك عليه حقيقة لكن هلا أرشدتني إلى حل جذري لما يحدث ؟

فأجاب قائلا : اجتمعوا فيما بينكم و اتفقوا على آلية معينة تخص كل جوانب المشاريع المتعثرة من خلال توفير الأراضي و تذليل المعوقات و الخروج بخطاب موحد يتضمن الحلول الجذرية لكل تلك الخدمات .
ثم فليتوجه المشائخ به إلى سمو أمير المنطقة مع كلمة مختصرة تشمل مضمن ما يحتويه الخطاب في مطالبة جادة بتوفير الطرق مع مراعاة تضاريس المنطقة و أملاك المواطنين قدر الإمكان و المطالبة بالاستعجال في بناء المنشآت الحكومية المعتمدة سواء تعليمية او صحية .

و عليهم أن يوضحوا سوء الفهم من قبل الجهات المعنية في مراعاة طبيعة المنطقة و جغرافيتها التي لا تقبل العبثية او العشوائية ، بعدها ستجدول متطلباتهم ضمن مجلس المنطقة الذي بدوره الممثل لكم هناك و حينها سيتكلم على أساس قاعدة قوية لا تترك مجالا للمماطلة و هذا يعتمد على الجهود الجادة من قبل أبناء فيفاء وأعيانها .

فأيها الأخوة الكرام من أبناء فيفاء مشايخ و رعايا و مثقفين و محبين ماذا في أيدينا بعد هذا و هل سنظل مكتوفي الأيدي أم سنبقى في سجال و مناوشات إلى أن تنقلب الأمور ضدنا , إنها أمانة أحملها كل مدرك لما تعنيه حساسية المرحلة و الله نسأل الوفاق و التوفيق للجميع.

فالواقع أني أقف في موقف لا أحسد عليه و أنا أرى كل شيء قرب أيدينا و لا نملك القدرة على إمتلاكه أو تحسسه على أقل تقدير و حيث يبقى الإجلال و التقدير مهما سادت الاختلافات في وجهات النظر و يظل لأهل الشأن مكانتهم و يبقى الأمل معقودا عليهم في قرار حازم و حاسم ينهي هذه المعمعة و الضبابية لتشرق مجددا شمس الأمل في الرقي أسوة بمن حولنا و الله من وراء القصد و عليه التكلان .

 9  0  1026
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:15 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.