• ×

06:54 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

إيقاف الخسارة ربح بذاته

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كم هي تلك المشاريع التي اتخذنا قراراً في تنفيذها وأخذنا على أنفسنا العهود والمواثيق ألاّ نبرحها فخسرت تلك المشاريع ، ثم لم نعدل عنها بل تمسّكنا بها كأشد مايكون التمسّك ، خضوعاً منا لضغط المجتمع تارة وتهرّباً من الاعتراف بالإنسانية والضعف وقلة المعرفة تارة أخرى.

وكأن أحدنا يقول لمن حوله (بصوت محمد السقــّا -رحمه الله- ) : أنظروا لي وافعلوا مثلي فأنا الأفضل ، وأنا الأصح ، وأنا الذي لايمكن أن يخطيء.!!!

مع أنه يؤمن ببشريّته وبأنه ضعيف لايملك لنفسه ضراً ولانفعاً...أليس هذا هدر لطاقتك وعمرك؟!

وإذا كان كذلك فلماذا تهدر أغلى ماتملك وهو عمرك ؟

هل لديك رصيد احتياطي من السنوات مثلاً يمكن الإستزاده به متى احتجت إليه؟

طبعاً لا

إذن ما الذي يدفعنا لذلك الثبات والتمسك ولماذا نصرّعلى الخسارة ونرضى بها أكثر من النجاح وإصرارنا على الربح!!؟

مع أننا مسلمين وفي عقيدتنا مايؤكد علينا دائماً بأننا ضعفاء ومعرّضين للخطأ حتى في حق أنفسنا إلا أننا نصرّ على فكرة (العصمة) والتي لم تكن فكرة أحد من المخلوقات قبل (إبليس).

فلماذا نتشبّه به؟

هنا نقول إيقاف الخسارة ربح بذاته.

على الهامش فكّر مع نفسك:

*كم قراراً في حياتك اتخذته بجرأة ثم نقضته بجرأة*

بواسطة : كاتب
 0  0  663
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:54 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.