• ×

09:21 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

أترك لكم الجواب الشافي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

و صلتني رسالة خاصة على البريد الإلكتروني أورد هنا المضمون الرئيسي لها نظراً لعجزي عن الرد أو العليق حول الموضوع :

(بداية الرسالة) :
الأستاذ يزيد الفيفي أنا من أشد المتابعين لمقالاتك ألتي أحس أنها غالبا منصفة و محايدة و منطقية إلا أنك أخفقت في موضوعي العوانس 1_2 و الذي كانت فيه عاطفتك جياشة و كانت لجانب العوانس على حساب المعنسين !!!

أستاذنا الكريم فضلا ما هكذا تورد الإبل ، لا تجهل و لا يجهل الجميع أن ما يعيشه الشباب بسبب النساء أصبح يستدعي تدخل منظمات حقوق الإنسان !!
تخيل عامين و أنا أخطب بعد حصولي على وظيفة و سيارة كشرطين أصبحت تسبق الدين و الأخلاق في وقتنا المعاصر من حيث الأهمية و قد خطبت 8 بنات منهن معلمتين الطالبة عذرها تريد استكمال الدراسة و المعلمات هذا صغير و يبغى الراتب ولد عمي متزوج و زوجته مريضة لها خمس سنوات و نتيجة هذا يرغب في الزواج و كل المخطوبات لا نرغب في أن نكون زوجة ثانية .

أستاذي الكريم بالمقابل نجد من النساء المعاكسات والله يا أخي يزيد تصلنا على جوالاتنا رسائل و صور نخجل من بقائها في الجوال دقيقة واحدة خلاف ما يحدث في النت و غرف الدردشة و لا تجهل البقية ثم إذا خرجنا من منازلنا نجدهن في الأسواق و في معظم المواقع كاسيات عاريات فاتنات متعطرات وووو إلخ!

فما سبق يوضح لك دون شك أننا نعيش حربا شعواء من الجنس الآخر لا رحمة أو شفقة تفتح من خلالها شبابيك الحرام و تقفل أبواب الحلال و في عون الشيطان ضدنا.

أنا يا أستاذنا الكريم لا أتكلم من واقعي الفردي بل أنه واقع المجتمعات من حولك يفرض نفسه على الأرض فلماذا يا يزيد لا تكشف الواقع و تكون منصفا ثم أسألك بالله هل تجاهلت حديث نبيك و نبينا محمد صلى الله عليه سلم حين قال ما تركت فتنة على أمتي كفتنة النساء فهل إخفاء الحق يا أستاذنا أيضا ضمن ثقافتكم المنجرة للعاطفة دون العقل أو الحكمة أطلت عليك معتذرا على ذلك ولكن أتمنا منك أن تكون شجاعا وتنشر مقال بعنوان المعنسين!!!

قد يكون العنوان جذابا و لكن يجب طرح الواقع كما هو لتبقى كما عهدناك الكاتب الذي نذر نفسه ليكون صوت الحق دون مجاملة ختاما أرجو العذر أن كنت تجاوزت حدودي و لكن لعل المبرر في مضمون الرسالة ودمت بألف خير (إنتهت الرسالة).

حقيقة الاعتراف بالحق فضيلة لم أجد ما أعلق به على مضمون الرسالة بغير نشرها متحفظا على صاحب البريد شاكرا له ثقته التي أخشى أن لا أوفق فيها فالقضية ليست بالسهولة التي قد أقول فيها القول الفصل و أترك للقراء التعليق لعل منهم من يوفق في رد شافي و كافي لصاحب هذه الرسالة !!

 12  0  1211
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:21 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.