• ×

08:04 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

جينيس للصرف الصحي !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هاهي البلدية تبرر موقفها ولا علاقة لها وأن هذا الأمر خارج تخصصها وها هو مكتب المياه يرمي بأوراق المراجعين عرض الحائط ويخرج من المشكلة كالشعر من العجين لذلك أحسست بأن فيفاء تعيش هذه الأيام نوعا من القلق والتوتر والاكتئاب النفسي فأحببت أن نسلي النفس دون أن أدخل في عالم التنجيم والتأويل فربما سنسمع عبارة "كذب المنجمون ولو صدقوا" ولكن تمهل أخي فربما تكون الحقيقة !! لذلك سأسلك طريق الأحلام وأتخيل المناظر الخلابة والهواء العليل النقي وهما يتبلوران ويتحولان في طور جديد وفي منظر مقزز يرسمان أبشع الصور جراء هذه المشكلة الصحية التي تعاني منها فيفاء منذ أشهر , لذلك من سيتصور معي حال فيفاء وشكل المعاناة التي قد يعيشها المواطنون وخاصة أصحاب الخزانات الصرفية " البيارات" لو استمر الحال على ما هو عليه الآن وأن المسألة بدأت تتعقد يوما بعد يوم , كنت سأستعين بوزارة الصحة حتى يقوموا بالكشف على محتوي مياه الصرف التي تتكون من مواد عالقة ومواد عضوية قابلة للتحلل وكائنات حية مسببة للأمراض ومواد عضوية مقاومة للتحلل ومعادن ثقيلة وأملاح معدنية ذائبة بالإضافة إلى وجود أنواع مختلفة كثيرة من الفيروسات والبكتيريا وتركيزات عالية من المواد الكيميائية ,ولكن ربما يدركها من أراد التنفس ثم لا يستطيع وهو في نجمة الجنوب وجارة القمر فيفاء .
أحترم جيدا القائمة العالمية جينيس وتمنيت أن يجدولون لنا قائمة جديدة قد أسميها « جينيس « العالمية للأرقام القياسية للصرف الصحي بناء على ما وصل عليه سعر صهريج الصرف الصحي في فيفاء , علما بأن هناك شخص قام بشفط بيارة " منزله الإجار " بمبلغ 2000 ريال جمعها من أهل الخير , مع العلم أن هذا الصهريج ليس متعهد أو مقاول بل يتبع لمؤسسة حكومية يتكسب عليه سرا سائق الصهريج !!!! والبعض الآخر لم يجد هذا بل قام بشفطها في تلك المدرجات والبعض أسدل ستارها في ذلك الوادي أما الآخر فسلم حالة للواقع وجعلها تثرثر بملئ صنبورها في الشارع !!
صحيح أن هذا أمر لا ينبغي السكوت عليه من الجميع الصغير والكبير المسؤول منهم أو غيره وهو عمل قد يجعل العواقب لا تحمد , إذا فيجب على الجميع التحرك قبل فوات الأوان وإلا فسوف نشاهد فيفاء بعد حين تعود مروجا وأنهارا ولكن بصورة وبشكل آخر قد تترشح بل ستدخل وبدون شك قائمة جينيس للصرف الصحي , على هذا المستوى الذي وصلت إليه , حتما تلوث بيئي سيخفي وراءه كل المناظر الجمالية في فيفاء وبكل تأكيد ماذا سنقول ::
أين وزارة المياه ومكاتبها من هذا ؟؟
أين بلدية فيفاء والمراقبين من هذا ؟؟
أين الشؤون البيئية في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ؟؟
أين أمانة منطقة جازان ؟؟
أين المسؤول وأين والمواطن ... ؟؟؟؟
أين فلان ؟؟وأين علان ؟؟؟
ولكن الكل حتما سيختصر المسافة وربما يضع يده على خده ويقول ::
لا حياة لمن تناااااادي .!!! وسجل يا تاريخ ويا قائمة جينيس للصرف الصحي !!

ودمتم ساالمين :!


عبدالرحمن بن فرحان الفيفي
af-alfaifi@hotmail.com

http://www.faifaonline.net/send4/

 6  0  1477
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:04 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.