• ×

01:14 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

!! يحق لك ياشــــــــيخ !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(القناعة كنز لا يفنى)

لكن ليس القناعة بأن يعطيني من وكل بالآمانة لإيصالها لي ، أن اقبل منه الكلام المعسول والترحيب وجزء بسيط من حقي عنده وأترك له ما بقي خجلا من حسن استقباله
أنت في هذا الحال تبني مشروع لص وقد تكون شريكا له بقناعتك الساذجة ..

-----------------------
هذا الحال حقيقة لأي مراجع يراجع أي دائرة حكومية في المطالبة بحقوقه وحقوق جماعته ، يجد الترحيب والثناء وعلاقة شخصية قد تنتج عنها مصلحة قد لا تتجاوز فنجان من القهوة مع ابتسامات متبادلة تجعل المطالب ممتناً للمسئول على طيب تعامله فـ أخرج من مكتبه منتفخا بأنه قد أنجز ما يستحق الحديث عنه في المجتمعات من جهوده في المطالبة بحقه وحق مجتمعه ولكن أقول يحق لك يا شيخ !؟
هذا في حال أن المجتمع من حولك مكتفين بالجلوس وانتظاروصول المسئول إلى أبوب منزلهم ليقدم خدماته فمندوب هذا المجتمع ترك مجلسه وتكبد عناء الطريق وذهب يطمئن على صحة المسئول ويبارك له خطوته في تأدية واجبه المنقوص
وعرف المسئول الذي يسمع عنه وأصبح ذو علاقة معه ..
------------------------
ما سبق هو الحال الذي يتبعه معظم المطالبين للمجتمعات الإتكالية والتي ينتج عنه مسئولين على مستوى عالي من القيم والخلق المنطقية التي تسدل الستار على قلة العطاء وتأدية الأمانة ، فالمجتمع هوا من يصنع المندوب بالتفاعل والتعاون مشبعين ثقافته بمعرفة مالهم وما عليهم ، ليكون خلاصة هذا المجتمع مندوب يدير المدراء ويستخلص ما وكلوا به كما ينبغي بدون كلمة ثناء على واجب مفروض عليهم وفي المقابل من ثقافة المجتمع صيانة مندوبيهم وحصانتهم لأنهم يمثلوهم هم ويبقى للمجتمع حرية تصنيف المندوب في تلكا الحالتين ..
ونختم بالقول تلميح بلا توضيح

بواسطة : faifaonline.net
 0  0  821
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:14 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.