• ×

02:12 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

مقطع فيديو فيفي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شاهدت قبل أيام مقطع فيديو لأحد شعراء العامية في بداية المقطع كان يبدو اجتماع خير وشاهدت بجانبه من يتوسم فيهم العقل والحكمة ولكن كانت الصدمة حينما يسترسل في قصيدته فقد كان يهذي بما لا يدري وبدأ يتخبط ويقول كلاما هو اقرب ما يكون إلى السب والشتم وليس الفكاهة كما كان يعتقد

حيث كان يهجو زوجه وشريكة حياته ومربية أبناءه حتى وان كان هزلا فليست عقول الناس مما يستهزأ بها

كان يتحدث أنها لا تفهم في شيء سوى الموضة السخيفة والموديلات والفرد ((الحومرة ))التي كثيرا ما رددها في المقطع وأنا أقترح عليه أن كان هناك مجال للاقتراح أن يسمي قصيدته ((الحومرة ))

كانت قصيدة لا هدف منها ولا طائل من وراءها

على مدى تاريخ الأدب العربي والشعر لم سبق وان هجا شخص زوجته كما فعل صاحبنا

فليس من الرجولة أن تهجي زوجتك وقد اخذ الله منك ميثاقا غليظا بان تحافظ عليها فكيف تكون أنت أول من يسئ إليها ؟؟

وليس من المروءة أن تضحك الآخرين عليها وهي من حفظت سرك

وليس من الشهامة أن تجعل منها مقطع فيديو يتداولها الناس ويسخرون منها وهي من سخرت حياتها لك ولأولادك

وإذا فرضنا أن كلام صاحبنا صحيح بالرغم من اني اشك في صحته لأنه ليس من المعقول أن تكون بهذه السخافة والسذاجة إلى تلك الدرجة التي ذكرها الأخ

فلماذا مازالت تحته ؟

لماذا لا يطلقها ويرتاح ((ويريح راسه أذا كان مصدع ))كما قال ؟؟

فالله يقول ((فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ))

أنا لا اقصد خراب البيوت ولكني أقول أن هناك حل بدلا من التراشق عبر النقالات والنت ووسائل الاتصال

انه من المؤسف جدا والمؤلم أن يكون من أبناء فيفاء من يفكر بهذه الطريقة ويظن أن إضحاك الآخرين تتم عبر السخرية من الآخرين وعيوبهم فمن منا ليس به عيب حتى صاحب القصيدة هل يظن نفسه ملاك ليس به عيب ولو أتيحت الفرصة لزوجته لتذكر عيوبه لسمعنا عجابا

كل ما يفعله هذا الذكر هو التطاول على المرأة في فيفاء وعلى عقلها وعلى تفكيرها فهل يعقل أن لا تحمل هما سوى الجري وراء المساحيق

كان الخطاب موجه إلى زوجته في الظاهر ولكنه كما يقول المثل ((إياك اعني واسمعي يا جارة ))

وأنا اسأل هنا لو كانت امرأة من قالت القصيدة

هل سيفرح بها الذكور ؟

هل سيصفقون لها ؟أم أنهم سيصفقونها ؟

هل كانوا سيقفون بجانها حتى تكمل مشوارها الشعري الذي بدأته بالسخرية من زوجها ؟

أم أنهم سيصفونها بالناكرة والخائنة والتي تبحث عن الشهرة والظهور إعلاميا ؟

وأسئلة كثيرة تطرح نفسها على صاحبنا

ولكن ما يهون علينا معشر النساء انه ما زال من أهلنا أبناء فيفاء من لا يرضى بمثل هذه الشخابيط والشخاميط والخزعبلات والتهريج والتفاهات والكلمات المرصوصة رصا

ولنا في الشيخ القاضي علي قاسم حفظه الله الذي هو أول من أعطى المرأة الفيفية حقها

والأستاذ الفاضل حسن فرح الذي نافح عن المرأة بشعره وأدبه

وأنا على ثقة لو سمع القصيدة الأستاذ حسن لرد عليه بديوان ليخبره من هي المرأة وهذا ما أدعو له كل غيور من شعرائنا الكبار

ولو علم الشيخ بالقصيدة لألف كتابا وشرح له فضل المرأة وهذا ما أدعو له شيوخنا الفضلاء

ولكني أقول كما قال الإعلامي البارز محمد السحيمي حينما سئل عن المرأة السعودية فأجاب إجابة أسكتت كل الناعقين بقوله ((المرأة السعودية هي أصبر امرأة في العالم ))

قيل له لماذا ؟واليست هذه الكلمة مبالغ فيها ؟

فأجاب : لا وقال ((يا أخي يكفي أنها صابرة على مثلي ومثلك ))

بواسطة : faifaonline.net
 16  0  2116
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:12 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.