• ×

05:57 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

العبسية : مرافق مدمرة و نفايات مكومة !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء أون لاين - تقارير :

مناظر مخيبة للأمال ، مناظر مقززة ، مناظر مخزية ، سموها ماشئتم من الأسماء التي لاتليق بمكان يقطنه البشر و يرتادونه ، ناهيك عن أن يكون أحد مصائف هذا البلد !
ومن أين له أن يحمل إسم مصيف أو منطقة آهلة بالسُكان حتى !
جبال فيفاء شرقاً وغرباً جنوباً وشمالاً أصبحت مجمعاً للنفايات لا أقل و لا أكثر لم نشاهد هذا الصيف فيها مكاناً نظيفاً أو لا ئقاً ، الروائح من شدتها (تخنقكّ) وأنت تسير في الطريق تحتار هل أنت في صندوق نفايات أم أنك في أرض الله الواسعة .
أمر لم يعد بإستطاعة الناس هُناك أن يتعايشون معه فما بالك بالسائح أو الزائر أغلب العوائل التي حضرت من أبناء المنطقة لتقضي هذا الشهر الفضيل في منازلهاأو مع أقاربها بفيفاء شدوا الرحال بعيداً عن تلك (المحرقة !) الروائح الكريهة و المناظر المخزية ملتها النفوس و ضاقت بها ذرعاً .

ما فوق هذا و ذاك هو إنتشار الحشرات و خاصةً البعوض في كل مكان و كأنها من كثرتها ذرات تراب و كنتيجة لتراكم النفايات و عدم صلاحية المنطقة للعيش أصلاً!

اليوم (13 -9 - 1428هــ)


قمت برحلة رغبة في أن أبتعد عن رتابة المدن الأسمنتية و الإستمتاع بالطبيعة في فيفاء مسقط رأسي ، و رغبة في أن أتذكر أياماً مضت هُنا ، رغبة في حمل صور جذابة كهدية لزملائي وأصدقائي ومن أجل أن أريهم كيف هي فيفاء التي نحبها ولكن باللهِ عليكم ماذا أقول ؟ أتجهت الى رأس العبسية والتي على ما أذكر كانت أنظف مكان وأجمل مكان لآتفاجاء بها أصبحت أقذر مكان رأيته في حياتي ، لم أستطع الجلوس هناك لثواني جراء إنبعاث تلك الروائح وفوق ذلك تقاذف البعوض فوق رأسي وأصبح الأمر لايطاق .

لا أدري كيف أصف الأمور وكيف أعبر لكم في هذا التقرير عن ما واجهته .
الا أن الصور قد تضيف لكم شئ جديداً وأبلغ من تعبيري الذي اراه قاصراً عن ايصال الأمر اليكم فالوضع فعلاً مؤلم .
ولا أدري من أحمل المسئولية أترك الأمر لكم لتقولوا ماشئتم ، تاركاً لكم هذه الصورة وعذراً فما هي الا مناظر جزئية لاتعبر الا عن القليل من الكثير الذي رأيته .


image

image

image

image

image

image

image

image

بواسطة : faifaonline.net
 6  0  2380
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:57 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.