• ×

03:00 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

خُذلان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما أتابع موضوع يتعلق بتعيين معلمات من خارج فيفاء بتقديرات متدنية على حساب معلمات من فيفاء هن أكثر تميزاً فأقول تستاهل المعلمة المتميزة أن تسحب منها الشهادة و تُشقلب النتيجة لأنها تعبت و أجتهدت و تجاهلت أنه لا يوجد من خلفها من يستحق أن تجتهد من أجله ، يا أخوان سنخرج عن الرتابة و التفنن كون الموضوع لا يترك للوعي مجالا , أقولها واثق من نفسي ثقة تامة لو أن أختي أو زوجتي تخرجت بجيد بإذن الله أني سوف تتعين !

فكيف بها و هي تملك شهادة تميز يا عالم أحملها تاجا على رأسي وأجوب بها كل الوزارات و الهيئات مطالبا بردعة فعلا تتوافق و كلمة تميز أين تلك الألسن الحداد و تلك التكتلات عندما يكون المسئول من أبناء فيفاء أو يكون حق أحدكم عند الأخر أين ذهبت أم ان المثل القائل (الثور في داره نطوح ) أصبحت حقيقة ، لا ألوم التهاميات وراهم رجال فعلا يستحقون الإجلال و التقدير و لديهم معلمات يتقاعسن عن التميز لعلمهن بالتعيين انه ممكن في كل الاحوال، إشهد الله من هذا المقام انه في أحد أعوام مضت و يذكرن عشرات المعلمات الم يكن ناكرات للجميل أننا وقفنا وقفة بسبب ان مدارس فيفاء و بني مالك خالية من المعلمات و اقفلت حينها مدرسة العلاج و تعبنا في مصادمات مع المعنين و لكن في الأخير وصلنا إلى حد أن جعلنا التربية و التعليم بطاقتها الكاملة و منسوبيها تستنفر و تداوم خارج الدوام الرسمي خميس و جمعة حتى في ساعات الليل و تسلم مدير مندوبية فيفاء حينها أسماء المعلمات المعينات من بنات فيفاء الساعة الثانية عشر ليلا و ما زال حيا باقيا يمكن العودة له للتأكد ، لم نطلب منها جزاء أو شكورا و لكن أليس ثمة مستشعر مدرك بدل التصفيق في الخلاء و الندب على الأطلال

لو اقل تقدير بالتعاون معنا في توثيقنا بالمعلومات الصحيحة بدل مقتنا و إزدراء جهودنا التي جعلتنا في معزل تام عن القدرة في العون لمن نستطيع مساعدته دون مقابل
ثم ان هناك أولياء أمور معلمات وجدتهم في إدارة التربية والتعليم و مازالوا يذكرونني و يكرهون اليوم الذي وجدوني فيه حين قلت لهم ألا ترون الناس يطالبون جماعات متكاتفين و أنتم منكسي الأعقلة متسللين صمتا كل منكم يصرف الأخر لعله يعود هو بنصيب الأسد عل حساب غيره فترجعون بخفي حنين كلكم ، فقلت لهم ألا تدركون أن هناك فرقا بين شكا المواطن و شكا المواطنون أليس هناك فرق بين ان يأتيك رجل واحد في طلب حاجة عندك و بين أن ياتي عشرة رجال

تخيل أنك مدير وجأت تراجع بعشر او عشرين ملفا لعشرين معلمة لا أفضلية لواحدة منهم عندك عن الأخرى أليس ذلك يجعل من المسئول يجلك لانك سهلت مهمته ومهمات غيرك متى نحب بعضنا و نتكاتف و نسهل على المسئولين حاجاتنا من خلال وعينا في التعامل بدل الفرديات و الاجتهادات و الأساليب الملتوية!



لا أدري إلى متى ثقافة التنافر بين الأفراد أصحاب الهدف الواحد بينما التكتلات اليوم أصبحت على مستوى دول بمعنى أن ثقافة الفرديات من ثقافة الطابور الخامس بعد الخمسين ,أنا لا أدعي أني أملك عصا موسى او سيف الحجاج و لكن ليس لي في التربية و التعليم لا ناقة او جمل فلو اجتهدنا وأخفقنا صرنا مسبة بين العرب وإن اجتهدنا و وفقنا وكأن على رؤسهم الطير يلوون رؤوسهم حتى عن استقبال السلام ، أعتذر بما تعنيه كلمة العذر من أقليات يكنون واكن لهم الإجلال والتقدير لصدق مشاعرهم ومن اعني برسالتي ما جعلني اتنفس الدخان إلا نار في جوفي من أجلكم أنتم و من أجل طالبات المدارس فليس من المنطق ما يحدث ابدا ,لا أجد ما يمكنني أن أسمي به هذه المرحلة بغير كلمة واحدة (خذلان ) نعم خذلان --- في كل الجوانب و كأننا "ندغدغ جنائز".

في مطالبتنا بحقوقنا في الشؤن الاجتماعية أو في الأحوال المدنية أو في كلية البنات او مستشفى أو مشاريع او او الخ بشكل أتوقع أن يصيبني يوما ما بحالة من الجنون
حتى معلمات متميزات لم نجد لهن تعيين أما هذه فقاسمة الظهر بالنسبة لي من يسمعكم يقول انه لا عدل في هذا البلد و ان الحكومة ظالمة و انكم مستضعفين في الأرض و هناك مؤامرات ضدكم قد تشرع فيها الدولة و الوزارات !!!

أتوقع أن الداء والدواء واضح , تعاونوا حتى المجهولين في سبيل تحقيق الهدف ومجتمعنا كل واحد يرغب أن يكون دولة مستقلة قد تشده السياسة في التعامل مع الآخرين حسب ما تقتضيه المرحلة .

أتمنى أن تكون قد وصلت الرسالة و لوموني او لا تلوموني فلن تجتمع مسامعكم لأهمس لكل واحد منكم بما أكنه لكم في داخلي و قد أكون أخطأت في أسلوبي فكرما منكم أعتبروها واحدة مني فكم تقبلنا من الأخطاء دون ان نعابي ، لأن هدفنا أبعد من مصالحنا الشخصية !!

 8  0  1147
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:00 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.