• ×

05:23 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

دولة الهند في العيدابي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من يزور العيدابي للوهلة الأولى يظن انه في دولة الهند أو جمهورية الهند أو شبه القارة الهندية أو سمها ماشئت فليس المهم في التسمية بقدر أهمية ما يحدث في العيدابي في ظل غياب البلديات والمؤسسات الحكومية التي من المفترض أن تكون في مراقبة العمالة الوافدة
خصوصا القادمة من الهند وعلى رأسها جمعية حماية المستهلك التي سمعت عنها بالصدفة في التلفزيون وأنا أقول وأصر أني لم اسمع بها إلا عن طريق الصدفة المحض ومن لم يصدق عليه الذهاب إلى هناك ويشاهد بأم عينه ثم ليحكم عقله ((هذا ان بقى في راسه عقل ))

وأنا سأشرح الحديث على سبيل المثال لا الحصر ...

أولا: الأسعار فكل ((هندي ))يبيع بكيفه دون حسيب أو رقيب ..

فإذا أردت سلعة وتسال عن ثمنها يقول احد العمال عشرين وتذهب للحساب ويقول العامل الأخر بثلاثين وهكذا كلما تقدمت في المحل خطوة زاد السعر عشرة وتخرج وقد طار نصف عقلك وتدخل المحل المجاور وتسال عن سعر السلعة نفسها فيقال لك أربعون وهكذا ما تزال الأسعار في ارتفاع مستعر وكأنك دخلت مطحنة.

ثانيا: المضايقات التي تتعرض لها بعض النساء من هؤلاء العمالة من ملاحقة داخل المحل مما يجعلها في حرج مستمر وكأنها في مطاردة ((البس والفأر)) وتظل تتنقل بين جنبات المحل ولا تعلم لماذا دخلت المحل وماذا كانت تريد متمسكة بيد محرمها وهي في خجل بين شرائها لبعض أغراضها الشخصية وبين عودة فلم المطاردة السخيف.

ثالثا:استغلالهم لأهالي فيفاء بالأخص لعلمهم ببعدهم عن الأسواق التجارية وعدم توفر الأسواق المناسبة لهم في فيفاء ومع بدء موسم البرد وتزايد العواصف الباردة تهب في العيدابي موجة شديدة البرودة تصل لدرجة التجمد من موت الضمير لأصحاب المحلات الذين تركوا الحبل على الغارب لهؤلاء العمالة ليتحكموا في مصير أهلهم من أبناء البلد ، وما يزيد الطين بله قلة الأدب وعذرا على هذه الكلمة التي تسبب لك أمراض في القلب والشرايين والسكر والضغط فعندما تحاول المجادلة يقول لك احدهم بلغة مكسرة تتمنى في نفسك انك تجيد اللغة الهندية بدلا من أن يتعلم اللغة العربية ((وينيلها ويحوس ويدوس في الحروف )) ((تبقى تشتري أو كلى في مكان أول )) يعني تبغى تشتري أو خليها في مكانها.
وعندما تخرج من العيدابي تكون قد طارت الهللات من محفظتك وطار معها البقية المتبقية من عقلك وحتى لا نكون متشائمين هناك مليون حل

:أولا :أن نستغني عن هذه العمالة ونضع مكانها سعوديين من أبنائنا الذين يتسكعون في الشوارع ليل نهار دون عمل ولا يعتقد احد أن العمالة أوفر لصاحب العمل على العكس تماما لان هؤلاء العمالة يجمعون من خلف ظهر الكفيل ألاف الريالات بينما الكفيل ما زال في سبات عميق.

ثانيا :المراقبة من كل مواطن لهؤلاء العمالة التي اعتقد إنها لا تقل خطرا من المخدرات والإرهاب والفساد .

ثالثا:محاولة مراعاة الناس عند وضع الأسعار لان هناك الكثير ممن يلجأ الى الجمعية الخيرية ليبحث عن (جاكت )لابنه ليدفع عنه البرد

أخيرا أنا لا أريد قطع الأرزاق بقدر ما أنا أريد قطع الإفساد فهؤلاء قد كثر إفسادهم ونحن لسنا في حاجة ماسة لهم وكذلك نحن لسنا مجبورين أن نصبر عليهم .

أتمنى أن لا يطول بهم المقام في العيدابي حتى لا نكتب يوما ((دولة .....في العيدابي ))..

بواسطة : أمرأة
 19  0  1424
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:23 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.