• ×

01:00 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

رمضان شهر المُسلسلات !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الله ياالدنيا
الله ياالدنيا
الله ياالدنيا سابقا عندما كان يأتي رمضانَ على منهم قبلنا ، كانوا يجتهدون في العباداتِ و قراءة القُرآن الكريم ، ثم تكون اياديهم اليُسرى مخفيّه ، حتى تمتد اياديهم اليُمنى بـ الصدقةِ والكرم وهذا ، حال المسلمين و المؤمنين منهُم ، ومن يُذنب ، يُبشّر بـ حديثِ الرسولِ في هذا الشهر بـ قولهِ ( رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له ) ، فتنشرح الصدور و تفرح ، و يتقرب الجميع إلى اللهِ بفرحةٍ دون خوف ، و أعرف الكثير من الشبابِ من إهتدى لطريق الصواب وطريق الهداية بهذا الشهر ..
، حيث أن جميع من حولهِ يصوم ، و يذهب لـ يُصلي .. فـ يتعوّد و يرتفع و يتعلّم حتى يُصلي التراويحَ مع الجماعةِ فينشرح صدرهُ للقرآن ، و حبذا لو قال لهُ قائلٌ نصحيةً في قِراءةِ القرآن فيقرأهُ و تفتح شهيّتهُ له .. فـ يهتدي بإذن الله ، والله هو الهادي الرحيم . ولكن للأسف !
حدثت أمورٍ مُؤسِفه تجعل المؤمن يتألم لما يراهُ من حالٍ في هذه الأمه ، و هذه الأمور هي المسلسلات التلفزيونيه ، التي قبل أن يأتي رمضان تَهِل بـ الصُحِفِ جداوِلُها و مواعيدها وما يُؤسفني جدآ هو أن العائلات و الناس و الكثيرين من يتركون التعبد و يتسمرون أمام هذه المسلسلات
، ومما يزيد الألم و ينكأ الجراح ، هو أنهُ بدل ما يُدَرْس القرآن أو يُفهم و يُحفظ ، أصبحوا يتضاحكون و يبتهجون و يتجهون للمسابقات الرمضانيه .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
لذلك ، بعدما كان هذا الشهر شهر الطاعه والعوده إلى الله ، أصبح شهرٌ للمعصيه و المسلسلات ، و لا ننسى أن السيئه مُضاعفه في الشهرِ كما الحسنه ، فأتقو الله عباد الله .
ولا أقول هذا الكلام من باب إني لم أقصر ، بل لأن الله يغفر للتقصير من أنفسنا ، ولا أقول أن الجميع يعيش هذه الخيبه ، و الأمل بإذن الله موجود . والسلام .. خير .. ختام!

 2  0  811
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:00 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.