• ×

03:29 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

حبُّ لا يموت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

حبُّ لا يموت
-------------

عجباً لك أيها الحب, كيف أذبت قلوباً قدّت من الصخر!؟
عجباً لك كيف تبقى كامناً في القلب على مَرِّ السنين!؟
عجبا لك ..كيف لا تموت!!؟
في 13 من شهر ذي الحجة الماضي , وفي مركز خميس حرب _60كم شرق القنفذة_, عزم (الشاب) م.ح ِ 60عاما على إنهاء فصول قصة حب وعذاب استمرت لأكثر من خمسين سنة, والبدء في فصول قصة حب جديدة كلها صفاء ونقاء, لا يكدرها شيء.
كانت هذه مقدمة, وإليكم القصة بالتفصيل..

\" كان يحبها حباً كبيراً منذ أن كانت صغيرة, كانا يلعبان سوياً في ذلك الفناء , كنت أرى في عينيه الحب يكبر يوماً بعد يوم ..\" هذا ما قالته ن.م عندما تقدم (الشاب) لخطبة أختها (الشابة) ح.ع 65عاماً, ولست أنعتهما بوصف الشباب تهكماً أو تندراً بل هي الحقيقة , لأن الحب كلما تقادم أصبح أكثر فتوة وصلابة, فهما و إن كان الشيب قد زارهما منذ زمن ,إلا أنهما لا زالا في عمر الحب شابين يافعين.
وهكذا بدأت تكتمل فصول قصة الحب الجديدة القديمة, فقد تقدم لخطبتها بعد أن فارقها زوجها الأول الذي عاشت معه قرابة الأربعين سنة, ولم تتردد بعد تقدمه لها ,لاسيما بعد أن سمعت من أختها ما قالت. وتم الاتفاق مباشرة على موعد للزيارة والنظرة الشرعية بعد أن أكملا الفحوصات الطبية اللازمة لإتمام العقد. ثم تم الاتفاق سريعاً على موعد العقد , وجاء العريس وحضر الشهود وتزينت العروس وحضر الأقارب والجيران وتقدم الشيخ لكتابة عقد القران ,ثم بارك الجميع للعرسان وانصرفوا وهم يدعون لهما بالبركة والسعادة. وتم الإعلان عن موعد الزواج وزفت العروس لبيت العريس. ويا لله العجب , كيف هذا الحب لا يموت وكيف هذا القدر لا يفوت .
ولله در المجنون وكم للحب من مجنون!؟:
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن ألا تلاقيا
وهكذا طويت فصول وبدأت فصول, فسبحان من جمع الكهول, وقد شارفت شمس العمر على الأفول.

بواسطة : كاتب
 2  0  961
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:29 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.