• ×

01:12 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

(منتزهات فيفاء (الحفاظ على الممتلكات) (كلمة حق اريد بها باطل ) 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحملة الاعلامية (كلمة حق اريد بها باطل)البلدية تتهم المواطنين بدون ادله وترتكب تدمير البيئة وتظلم الموطن والوطن وتحشد كل امكاناتها الاعلامية ولصرف الانظار عن اخطائها والجريمة التى ارتكبتها وترتكب جرم اكبربتشويه سمعة شباب فيفاء.
-----------------------------------------------
تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قولُه فِعله.

قال اللَّه تعالى: { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون! } .
وقال تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟! كبر مقتاً عند اللَّه أن تقولوا ما لا تفعلون! }.
وقال تعالى إخباراً عن شعيب صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: { وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه } .
- وعن أَبي زيدٍ أُسامة بْنِ حَارثَةَ ، رضي اللَّه عنهما ، قال : سَمِعْتُ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَقُولُ : « يُؤْتَـى بالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيامةِ فَيُلْقَى في النَّار ، فَتَنْدلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ ، فيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحا ، فَيجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّار فَيَقُولُونَ : يَا فُلانُ مَالَكَ ؟ أَلَمْ تَكُن تَأْمُرُ بالمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، كُنْتُ آمُرُ بالمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيه ، وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآَتِيهِ » متفق عليه .
قولُهُ : « تَنْدلِقُ » هُوَ بالدَّالِ المهملة ، وَمَعْنَاهُ تَخْرُجُ . و « الأَقْتابُ » : الأَمْعَاءُ ، واحِدُهَا قِتْبٌ .
----------------------------------------------
ان اثارة موضوع العبث بمحتويات المنتزهات( التى ولدت بعمليه قيصريه مع عدم تأهيل الاستشاريين والاخصائيين مما استدعى بقائها تحت اجهزة الانعاش والحياة بيد الله) وتلافيا للاخطاء التنفيذية فقد تم التعتيم على هذا الكارثة بالحملة الاعلامية لصرف الانظار عن ماحدث وفي نفس الوقت اشغال المجتمع والمعنيين بمتابعة كارثة الانهيار بنسب ما حدث من عبث الى ابنائنا وشبابنا فضلا عن الاعتماد على هذه الشبهة الموجهة الى مجتمعنا واستخدام هذه الحملة الاعلامية للحصول على دعم مالى في الميزانية لمقاومة هذا التخريب اذا امكن و المنافع المتبادلة بين صاحب المطبعة او الخطاط المنفذ لهذه اللوحات الدعائية((وهذه الشبة مردودة على بلدية فيفاء لعدم وجود اثباتات عليها وتعتبر اسائه سمعة لأهالي فيفا بل انها قد تكون خطوة اولى للخروج من موضوع فشل مشروع المنتزهات وذلك مستقبلا او لطلب مشاريع اخرى)).
كما ان من يسمع ما يدور حول ما يسمونها المنتزهات(والتي تم توجيه جميع الجهود المالية والفنية والاعلامية لتنفيذها وتهميش جميع الاولويات التي تمس سلامة وراحة المواطن والزائر) يتبادر الى ذهنه ان جوانب التنمية فيما يخص مهام بلدية فيفاء الرئيسة قد اكتمل وخاصة بعد ما وقع في هذه المنتزهات من انهيارات لم يعلن عن اكثرها والبقية قادمة وسوف تشاهدون وتسمعون ولاكن كما قال المثل (مطرب الحى لا يطرب) وسوف يتم مناقشة الموضوع من جوانب مختلفة ولتوضيح الشبهة الملصقة با بناء فيفاء وتوضيح بعص تجاوزات البلدية واهدار المال العام ومصادر التنمية المستدامه وهى:
اولا: من الجانب التخطيطي : لم يتم التخطيط لها بطريقة صحيحه واسس التخطيط لمثل هذه المشاريع معروفه سواء من حيث الدواعي اليها وسهولة الوصول اوالتصاميم المعمارية اوالتنفيذية فضلا عن الضرورة الى الدراسة الاجتماعية التى تسبق مثل هذه المشاريع مع عدم وجود الاعتمادات المالية .(سوف يتم الكتابة بالتفصيل في مقال اخر بعنوان (بشفافية مع بلدية فيفاء)
ثانيا: من الجانب الشرعي والنظامي : ما قامت به البلدية مخالف للدين ومخالفا لأوامر وتوجيهات ولاة امرنا حفظهم الله سواء من حيث ادارة المشاريع او القيام بتدمير البيئة بجميع جوانبها النباتية والفطرية والجيولوجية او بالحملة الاعلامية واعتبار ذلك جريمة يجب ان تحاسب عليها البلدية شرعا ونظاما (حسب ما نصت عليه مواد المراسيم الملكية)
1-مخالفة الدين وتعاليمه سواء من القران او السنه.(مرفق بعض المقتطفات والادلة لاحد الباحثين)
2- مخالفة لأوامر وتوجيهات ولاة امرنا حفظهم الله والمرفقة.(مرسوم ملكي)
3- برفقه الصور خير شاهد على ما تم ارتكابه في حق المجتمع والوطن وما الحقته البلدية من التدمير ..
(1)مخالفة الدين وتعاليمه سواء من القران او السنه.(مرفق بعض المقتطفات والادلة لاحد الباحثين بتصرف)
فوائد الأشجار والنباتات فى القرآن والسنة ومنع قطعها او العبث بها تعددت وتنوعت نعم الله عز وجل على الإنسان فى كل جانب من جوانب الحياة، قال تعالى: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم" (النحل: 18)، ومن مخلوقات الله ما هو يقدم النفع والفائدة للإنسان بشكل مباشر ملموس ومحسوس، ومنها ما يقدم هذه الوظائف بشكل غير مباشر، ومنها ما يقدم هذه الوظائف بشكل مباشر وغير مباشر فى آن واحد.
وتعد الأشجار والنباتات من نعم الله العظيمة التى تحقق فى الحياة وظائف متنوعة وفوائد عدة، منها ما هو ملموس ومنها ماهو محسوس.
الشجر والنبات يسجد لله ويسبحه:
قال تعالى: "والنجم والشجر يسجدان" (الرحمن: 6). كما قال جل وعلا: "تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً" (الإسراء: 44). ويا لها من أعظم وظيفة وأكرم فائدة، وهى عبادة الله وتسبيحه سبحانه وتعالى.
الأشجار والنباتات دليل على الحياة:
لقد ارتبط اللون الأخضر المميز للأشجار بالحياة عكس اللون الأصفر. فقال سبحانه تعالى فى تأكيد ارتباط اللون الأخضر بالحياة: "وهو الذى أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شىء فأخرجنا منه خضراً .." (الأنعام: 99)، بينما عبر عن الدمار باللون الأصفر فقال جل وعلا: "اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر فى الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً .." (الحديد: 20).
إن أهمية الزراعة والخضرة ودورها فى الحياة قد تسبق أولوية تحقيقها أولوية تحقيق الخدمات المختلفة داخل المدينة أو فى المواقع السكنية المختلفة.
الأشجار والنباتات مصدر الطعام للإنسان والدواب:
يقول الله تبارك وتعالى: "هو الذى أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون" (النحل: 10) (تسيمون: أى ترعون فيه دوابكم ويعود عليكم درها ونفعها) وكذلك النحل الذى يتغذى على الشجر فينتج العسل وهو طعام وشفاء للناس، فيقول سبحانه: "ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لأية لقوم يتفكرون" (النحل: 69). ولعل ذلك من الوظائف المباشرة وغير المباشرة التى تؤديها الأشجار والنباتات، بجانب أنها طعام للإنسان لما يخرج منها من ثمار، فهى أيضاً طعام للدواب التى تتغذى عليها ويتغذى الإنسان على لحومها وألبانها.
ويؤكد الرسول (صلى الله عليه وسلم) على دور الأشجار فى توفير الطعام للإنسان والدواب والطيور، بقوله: "ما من مسلم يغرس غرساً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة.
الوظائف الفيزيولوجية للأشجار والنباتات:
لقد أثبت تقدم العلم أن للأشجار والنباتات وظائف أخرى ومنها أنها ذات ضرورة فيزيولوجية باعتبارها ذات قدرة على امتصاص ثانى أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين.
وتلعب المسطحات الخضراء دوراً بارزاً بالنسبة لحياة البشر من جهة، وبالنسبة للتوازن الأيكولوجى من جهة أخرى، باعتبارها ذات قدرة على امتصاص ثانى أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين.
وقد حسب أن 500م 2 فى متنزه إحدى المدن بما يحويه من أشجار وشجيرات وحشائش يمتص من الهواء 900 كجم من ثانى أكسيد الكربون ويطلق فى الهواء 600 كجم من الأكسجين وكل ذلك خلال اثنتى عشرة ساعة.
الوظائف النفسية للأشجار والنباتات:
تتجلى حكمة الخالق تبارك وتعالى فى جعل الأشجار والنباتات تتسم باللون الأخضر لما يحققه هذا اللون من الراحة النفسية للإنسان، وما يؤكد أن اللون الأخضر يحقق الراحة والهدوء النفسى أن الله سبحانه وتعالى قد جعله لون الوسائد فى الجنة فقال تعالى: "متكئين على رفرف خضر وعبقرى حسان" (الرحمن: 76)
كما يبين سبحانه وتعالى دور الأشجار فى تحقيق البهجة والجمال: "أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها .." (النمل: 60).
وتعد الأشجار والنباتات من أهم وأجمل المظاهر الطبيعية فى ، لتغير أشكال كتلها وتكويناتها، ولتغيراتها المستمرة فى كل موسم أو فصل من فصول السنة، لأن تتابع الفصول يتبعه تغير فى ألوان الأشجار والنباتات وفى حالتها من حيث تواجد الأوراق أو تساقطها تكسب الأشجار تأثيرات وتكوينات جميلة. ،(فكم عدد الاشجار والشجيرات التي تم تدميرها لانشاء ما يسمى المنتزهات).
الوظائف البيئية للأشجار والنباتات:
ومن أهم الوظائف البيئية للأشجار والنباتات:
* التظليل: قال تعالى: "والله جعل لكم مما خلق ظلالاً .." (النحل: 81) وتفسير ذلك أن الله جعل لكم ما تستظلون به من الأشجار وغيرها. كما قال تعالى: "وأنبتنا عليه شجرة من يقطين" (الصافات: 146). وقد روى عن عبد الله بن حبشى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار سئل أبو داود عن معني هذا الحديث فقال هذا الحديث مختصر يعنى من قطع سدرة في فلاة يستظل بها بن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها صوب الله رأسه في النار".
تخفيض درجة الحرارة: كما تستطيع المناطق الخضراء تخفيض درجة الحرارة صيفاً بمقدار 5-6 درجة مئوية على الأقل، ورفع درجة الحرارة الصغرى شتاءً، وزيادة نسبة الرطوبة بمقدار من 15% إلى 20%. وعلى سبيل المثال فشجرة ذات جذع بقطر 7 سم تتساوى فى التبريد مع نصف قدرة جهاز تكييف يتكلف حوالى 1200ريال ويستهلك كهرباء بحوالى 10ريال فى اليوم .
* تنقية الهواء الجوى: كما ثبت أيضاً أن الأشجار فى تعمل على تنقية الهواء الجوى من التلوث، وذلك بتقليل الأتربة والدخان والمواد العالقة بالجو، مما يقلل من حدة تلوث الهواء ويعمل على تنقيته. فقد وجد فى دراسة أن المكان الخالى من الأشجار والنباتات يحتوى على 10000 - 12000 جزئ تراب فى اللتر، بينما فى حالة وجود الأشجار والنباتات تقل هذه النسبة لتصل إلى حوالى 1000 - 3000 جزئ تراب فى اللتر. كما اتفق معظم الباحثين على الدور الفعال للنباتات فى تنقية الهواء وامتصاص الغازات غير المرغوبة، ويتم هذا بواسطة أوراق النباتات .. ولبعض النباتات قابلية على امتصاص هذه الروائح غير المرغوبة وتحويلها إلى روائح مرغوبة عن طريق بعض التفاعلات الداخلية. كما أن الأشجار يمكنها المساعدة فى التهوية الجيدة ، حيث تساعد الأشجار على عمل دوامات هوائية لتغيير مسار الرياح وحيث أنها تستطيع تنقية هذه الرياح من الأتربة فأنها تحولها إلى نسيم رطب. ومن هنا فإن البعض يطلق على المناطق الخضراء والمسطحات المفتوحة أسم "رئة المدينة" أو "متنفس المدينة".
الحد من الضوضاء: إن وجود الأشجار على جانبى الطرق من شأنه أن يحد من شدة الضوضاء، فقد اتضح أن بإمكان الأشجار تحويل الضوضاء عن اتجاهها أو عكسها إلى اتجاه أخر. فبزراعة سياج من نبات "أيبرس" بعرض 60 سم وجد أنه يخفف الضوضاء بمقدار 5 ديسبيل، وبزراعة الأشجار فى الشوارع والميادين لتقليل الضوضاء الناتجة عن المرور، وجد أنها تخفض الضوضاء بمقدار 10-15 ديسبيل، وعليه فقد أوصت هذه الدراسات بزراعة الميادين والشوارع بالأشجار للمساهمة فى امتصاص الضوضاء بها والمنعكسة على حوائط المبانى. كما أن كل فرع من أفرع النباتات يحدث رنيناً خاصاً يتراوح بين (275 - 450 لفة / ثانية) مما يحدث اهتزازات أو ذبذبات تعمل على الامتصاص أو القضاء على الضوضاء الزائدة هذا وقد يظن البعض أن وجود الأشجار يزيد من الضوضاء بسبب صوت حركة الأفرع وكذلك الطيور التى تسكنها، وعموماً فهذه الأصوات تكون ذات شدة مقبولة بالنسبة للإنسان كما أنها تبعث على البهجة والتغيير عن طريق قطع حالة السكون.
الأشجار والنباتات بيوت للطيور والحشرات والنحل:
تمثل الأشجار والنباتات بيئة صالحة ومكان آمن تقوم فيه الطيور والحشرات ببناء بيوتها وأعشاشها، لتضع فيها البيض ومنه الصغار، يقول الله تبارك: "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون" (النحل: 68).
الأشجار والنباتات تحمى التربة من التعرية :
إن التربة الخفيفة يمكن أن يتأثر سطحها بالرياح أو المياه، كما أن قوة التأثير بالعوامل الجوية تتوقف على مساحة الجزء المعرض للعوامل الجوية، وقلة الرياح، وغزارة الأمطار أو المياه ثم الجو وطبيعة الأرض نفسها ومقدار انحدارها، وكمية النباتات التى تغطيها. وقد ثبت أن الأشجار والشجيرات فيها الحل الأمثل لمشكلة التعرية، وذلك أن تغطية الأرض بالأشجار والشجيرات والنباتات الخضراء تخفف من حدة تساقط الأمطار على الأرض، وكذلك فإن أوراق الأشجار والنباتات المتعفنة التى تختلط مع التربة تزيد من مقدرة امتصاص التربة للمياه وللحفاظ على الرطوبة مما يحول دون تأثر التربة بعوامل التعرية.
مما سبق اتضح لنا أهمية الأشجار والنباتات فى الحياة، فهى ذات وظائف متنوعة وفوائد عديدة بالنسبة للإنسان، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وبسبب هذه الوظائف فقد اهتم الإسلام والمسلمين بالأشجار والنباتات، ووضح حرصهم على صيانة المزروعات بتحريم قطعها حتى فى حالة الحرب.
إن المتأمل لفوائد الأشجار والنباتات فى الحياة، لا يملك إلا إن يقر بعظمة الخالق سبحانه وتعالى، وتفضله على الإنسان، بأن هيأ له سبل العيش وأمده بما يمكنه من القيام بدوره فى هذه الحياة على أكمل وجه.(ادعو بلدية فيفا ء الى اطاعة الله ثم ولاة امرنا وعدم كفر النعم للوصول الى مصالح شخصية)
(2)مخالفة لأوامر وتوجيهات ولاة امرنا حفظهم الله والمرفقة.(مرسوم ملكي)
توجيهات ولاة امرنا حفظهم الله
----------------------------------------------
المملكة العربية السعودية
وزارة الشئون البلدية والقروية
وكالة الوزارة للشئون الفنية
إدارة الدراسات
دليل التقييم البيئي
للمشاريع البلدية
الطبعة الأولى
1427هـ
وزارة الشئون البلدية والقروية ، وكالة الوزارة للشئون الفنية ، 1427هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مـقـدمـة
انطلاقاً من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز - حفظهما الله - بالمحافظة على البيئة وموارد المملكة الطبيعية وتوفير البيئة الحضرية للمواطنين والمقيمين، صدر النظام العام للبيئة بالمملكة العربية السعودية لتحقيق وضمان وسلامة التنمية من جميع جوانبها .
وتضمن النظام العام للبيئة بالمملكة على إجراء دراسات التقييم البيئي للمشاريع ذات الحساسية البيئية العالية وفق الأسس والمقاييس البيئية، ونظراً للعمل الكبير الذي تقوم به وزارة الشؤن البلدية و القروية في مجال المحافظة على البيئة إذ يعتبر أحد الجوانب المهمة للمهام التي تقوم بها الوزارة تجاه الوطن والمواطنين, ولتسهيل تطبيق هذا النظام على المختصين بالأمانات والبلديات أصدرت الوزارة "دليل التقييم البيئي للمشاريع البلدية".
آمل أن يكون هذا الدليل مساعداً للأمانات والبلديات لوضع الحلول المناسبة للمشاريع البلدية ومشاريع القطاع الخاص التي ترخصها الوزارة وذلك حماية للبيئة من الآثار السلبية لتلك المشاريع.
والله الموفق ،،،

متعـب بـن عبـدالعـزيـز

وزير الشئون البلدية والقروية
تمهيد
لقد تبين من خلال الفترة الماضية أن عدداً من المشاريع التنموية تفرز العديد من الآثار البيئية غير المرغوبة، مما جعل من الضروري إجراء دراسات تقييم الأثر البيئي لأي مشروع قبل البدء فيه؛ لأخذ الاحتياطات اللازمة للحد من هذه الآثار الضارة، واعتبار هذه الدراسات من العناصر الرئيسية للتخطيط لتلك المشاريع؛ لمعرفة ما قد يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، وإعداد الخطوات المطلوبة؛ لمنع حدوث هذه الآثار أو الحد منها، وأخذ الاعتبارات البيئية في الحسبان في أثناء مراحل التخطيط والتنفيذ والتشغيل للمشاريع التنموية التي قد يسهم تنفيذها أو تشغيلها في حدوث تأثيرات سلبية على البيئة وبالتالي تأثيرات على الصحة العامة.
ولما كان هذا المفهوم يشكل أحد الجوانب المهمة للمهام التي تقوم بها الوزارة تجاه الوطن والمواطنين في سبيل تحقيق وضمان سلامة التنمية العمرانية من جميع جوانبها والحفاظ على البيئة الحضرية ، فقد قامت وكالة الوزارة للشئون الفنية بالتنسيق مع وكالة الوزارة للشئون البلدية بوضع المتطلبات البيئية التي تحكم الترخيص للمشاريع البلدية ذات الأثر البيئي بغرض مساعدة أجهزة الأمانات والبلديات والمستثمرين عند الترخيص بإقامتها، وتم إعداد " دليل التقييم البيئي للمشاريع البلدية " الذي يهدف إلى تصنيف المشاريع من ناحية تأثيراتها البيئية، وإيضاح الاعتبارات البيئية، وعناصر التقييم البيئي المطلوبة للمشاريع ذات التأثيرات البيئية، كما يوضح الدليل الضوابط البيئية المطلوبة لبعض المنشآت الحيوية التي يلزم التقييد بها قبل الترخيص بإنشائها وتشغيلها؛ لمساعدة الأمانات والبلديات على تأدية رسالتها الوطنية على أكمل وجه، انطلاقاً من توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ــ حفظهما الله ــ .
كما نأمل أن يجد فيها المستثمر في الوقت نفسه ما يساعده على الإسهام في خدمة قطاع التنمية العمرانية، عن طريق إقامة هذه المشروعات التنموية، وفقاً لأسس بيئية مدروسة تساعده على ضمان الوجهة الصحيحة للاستثمارات التي يقدم عليها القطاعان العام والخاص. ويمكن الرجوع إلى الدليل والأنظمة الصادرة بهذا الشأن على موقع الوزارة على الإنترنت: www.momra.gov.sa

وكيـل الوزارة للشئونالفنية

عبدالعزيز بن علي العبدالكريم

وزارة الشئون البلدية والقروية.
1-3 الجهات التابعة للوزارة
الأمانات والبلديات والمجمعات القروية.
1-4 الدليل
يقصد به دليل التقييم البيئي للمشاريع البلدية الصادر عن وزارة الشئون البلدية و القروية الذي يتضمن الأسس و الإجراءات التي يتم بها تقييم التأثير البيئي للمشاريع البلدية.
1-5 البيئة
كل ما يحيط بالإنسان من ماء وهواء ويابسة وفضاء خارجي، وكل ما تحتويه هذه الأوساط من جماد ونبات وحيوان وأشكال مختلفة من طاقة ونظم وعمليات طبيعية وأنشطة بشرية.
1-6 الإيكولوجي
العلم الذي يختص بدراسة خواص الوسط الذي تعيش فيه الكائنات الحية, كما يختص بدراسة علاقة الكائنات الحية بعضها مع بعض، وعلاقاتها مع مكونات الوسط الذي تعيش فيه.
1-7 النظام البيئي
وحدة بيئية متكاملة تتكون من كائنات حية منتجة و مستهلكة و مكونات غير حية في مكان معين، يتفاعل بعضها ببعض وفق نظام بيئي متوازن.

1-8 حماية البيئة
المحافظة على البيئة ومنع تلوثها وتدهورها والحد من ذلك.
1-9 النظام العام للبيئة بالمملكة العربية السعودية
النظام الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم م/34 وتاريخ 28/7/1422 هـ المبني على قرار مجلس الوزراء رقم (193) و تاريخ 7/7/1422 هـ، الذي يهدف إلى تحديد الأسس و الإجراءات اللازمة لتقويم الآثار البيئية بالمملكة، ويشتمل النظام على أربع و عشرين مادة في أربعة فصول هي: الفصل الأول: مادتان تختصان بالتعاريف وأهداف النظام؛ الفصل الثاني: أربع عشرة مادة تتعلق بالمهام والالتزامات؛ الفصل الثالث: خمس مواد تختص بالمخالفات والعقوبات؛ الفصل الرابع: ثلاث مواد تتعلق بالأحكام العامة.
1-10 مصادر التلوث
أي منشأة أو نشاط يحتمل أن يكون سبباً مباشراً أو غير مباشر للتلوث البيئي أو التدهور البيئي.
1-11 صحة البيئة
سلامة كل ما يحيط بالإنسان من ماء وهواء وتربة وغذاء وخلوها من الأمراض أو مسبباتها التي قد تتسبب في حدوث آثار سلبية على الصحة العامة.
1-12 الملوثات البيئية
المواد الصلبة أو السائلة أو الغازية أو الأدخنة أو الأبخرة أو الروائح أو الضوضاء أو الإشعاع أو الحرارة أو الاهتزازات، وكل ما يؤدى بطريقة مباشرة أو غير مباشر إلى التلوث البيئي.
1-13 تلوث البيئة
وجود مادة أو أكثر من المواد أو العوامل بكميات أو صفات لمدة زمنية تؤدى بطريق مباشر أو غير مباشر إلى الإضرار بالصحة العامة أو بالأحياء أو المواد الطبيعية أو الممتلكات، أو تؤثر سلباً على نوعية الحياة ورفاهية الإنسان.
1-14 تلويث البيئة
عمل أو تصرف مباشر أو غير مباشر من أي شخص معنوي ينجم عنه تلوث للبيئة سواء كان العمل بصفة متعمدة أو غير متعمدة أو نتيجة للإهمال أو سوء تصرف بسبب الجهل أو لأي سبب كان.
1-15 تدهور البيئة
التأثير السلبي على البيئة بما يغير من طبيعتها أو خصائصها العامة أو يؤدى إلى اختلال التوازن الطبيعي بين عناصرها, أو فقد الخصائص الجمالية أو البصرية لها .
1-16 التأثيرات البيئية
مجموعة من التفاعلات الناتجة من عملية الإعداد أو إقامة أو تشغيل أي مشروع و تكون مؤثرة على المقاييس البيئية وقد تسبب تلوثاً للبيئة .
1-17 المقاييس البيئية
كل من مقاييس الجودة البيئية ومقاييس المصدر .
1-18 المعايير البيئية
المواصفات والاشتراطات البيئية للتحكم في مصادر التلوث البيئي .
1-19 مقاييس المصدر
حدود أو نسب تركيز الملوثات من مصادر التلوث المختلفة التي لا يسمح بصرف ما يتجاوزها إلي البيئة المحيطة، ويشمل ذلك تحديد تقنيات التحكم اللازمة للتمشى مع هذه الحدود .

1-20 مقاييس الجودة البيئية
حدود أو نسب تركيز الملوثات التي لا يسمح بتجاوزها في الهواء أو الماء أو اليابسة .
1-21 التقييم البيئي
الدراسة التي يتم إجراؤها للمشروع لتحديد الآثار المحتملة أو الناجمة عن المشروع والإجراءات والوسائل المناسبة لمنع الآثار السلبية أو تخفيضها وتحقيق أو زيادة المردودات الايجابية للمشروع على البيئة بما يتوافق مع المقاييس البيئية المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
1-22 المشاريع
مرافق أو منشآت أو أنشطة ذات تأثير محتمل على البيئة.
1-23 المشاريع البلدية
مرافق أو منشآت خدمية أو استثمارية أو تنموية أو أنشطة تنفذها أو ترخص بإنشائها أو ترخص لها للموقع فقط الأمانات والبلديات.
1-24 المشاريع القائمة
المشاريع التي بدئ في إنشائها قبل تاريخ اعتماد هذا الدليل.
1-25 المشاريع الجديدة
المشاريع التي يتم الترخيص لها بعد صدور هذا الدليل، أو تلك التي في مرحلة التصميم أو الترخيص أو البدء في العمليات الإنشائية.
1-26 صاحب المشروع
الشخص أو الجهة التي تمتلك المشروع أو المشرف عليه أو المسئول عن إدارته أو تشغيله.
1-27 المشاريع ذات الأثر البيئي
المرافق أو المنشآت أو الأنشطة المحتمل أن تكون مصدراً للتلوث أو التدهور البيئي.
1-28 المشاريع المعدلة
مشاريع قائمة أجريت عليها عملية تعديل أو مجموعة من عمليات التعديل، وتشمل تلك العمليات التوسعة في المساحة أو حجم الإنتاج أو التغيير في عمليات التشغيل أو في حجم ونوع وكميات المواد الخام مما يترتب عليه حدوث تأثير محتمل على البيئة.
1-29 المشاريع ذات الطبيعة الخاصة
المشاريع التي تم تنفيذها ويرتبط نشاطها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالأمن أو الصحة العامة أو الاقتصاد الوطني.
1-30 تغيير رئيسي
أي توسعة أو تغيير في تصميم أو تشغيل أي مشروع قائم يحتمل معه حدوث تأثير سلبي علي البيئة، وعملاً بهذا التعريف فإن أي استبدال مكافئ نوعاً وسعة لا يعد تغييراً رئيسياً .
1-31 المياه السطحية
جميع المياه الجارية وغير الجارية التي تظهر على وجه الأرض.
1-32 المياه الجوفية
مياه كامنة في باطن الأرض.
1-33 الساحل
منطقة التقاء البحر باليابسة عند معدل المسافة بين المد والجزر.
1-34 النطاق الساحلي
المنطقة الساحلية المتأثرة بالبحر والمنطقة البحرية المتأثرة باليابسة.
1-35 خط الشاطئ
أقصى حد تصل إليه مياه البحر على اليابسة في أثناء أعلى مد.
1-36 تلوث المياه
إدخال أي مواد أو طاقة في البيئة المائية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ينتج عنه ضرر بالموارد الحية أو غير الحية، بما يهدد صحة الإنسان، أو يفسد الخواص الطبيعية للمياه، أو يعوق الأنشطة المائية، بما فيها الصيد والنشاط الترفيهي.
1-37 تلوث الأراضي
القيام بأي نشاط أو إدخال أي مواد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في الأراضي والتربة بأنواعها المختلفة؛ بما ينتج عنه ضرر بالخواص الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية، أو بها جميعا، أو يهدد صحة الإنسان، أو يعوق الأنشطة الزراعية أو العمرانية.
2- الهدف من التقييم البيئي
يهدف التقييم البيئي إلى حماية الصحة العامة والبيئة من أخطار الأنشطة والأعمال التي قد تضر بالبيئة، وإيجاد الحلول المناسبة للحد من التلوث، والمحافظة على الموارد الطبيعية، من خلال مراعاة الاعتبارات البيئية في أثناء التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل للمشاريع التنموية.
3- أهداف الدليل
يهدف هذا الدليل إلى ما يلي:
3-1 التخطيط السليم عند تنفيذ المشاريع البلدية ذات الحساسية البيئية العالية.
3-2 إدراج دراسات التقييم البيئي في مرحلة دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع التي يمكن أن تحدث تأثيرات سلبية على البيئة.
3-3 تصنيف المشاريع البلدية من حيث الأثر البيئي.
3-4 التعريف بنموذج التقييم البيئي.
3-5 إيضاح متطلبات وعناصر تقرير دراسة التقييم البيئي.
3-6 إيضاح المعايير والضوابط البيئية لبعض المشاريع ذات التأثيرات البيئية العالية.
3-7 إيضاح أساليب المعالجة والتخلص من النفايات البلدية بجميع أشكالها.
3-8 إيضاح الإجراءات المطلوبة للترخيص للمشاريع ذات الحساسية البيئية العالية.
4-3 أي تأثير على منطقة أو مبنى له أهمية جمالية أو أثرية أو ترفيهية أو أنثروبولوجية أو معمارية أو ثقافية أو تاريخية أو علمية أو اجتماعية أو أي خصائص بيئية أخرى لها قيمة خاصة بالنسبة للحاضر أو الأجيال القادمة.
4-4 أي أثر على المياه السطحية ومجاريها والمياه الجوفية.
4-5 أي تهديد لأي نوع من أنواع المجموعات الحيوانية والنباتية.
4-6 أي تأثيرات بعيدة المدى على البيئة.
4-7 أي تغيير في نوعية البيئة في المنطقة المعينة.
4-8 أي تدهور في نوعية البيئة.
4-9 أي تلوث بيئي سواء على شكل غاز أم صلب أم سائل أم ضوضاء أم إشعاع (دخان أو غبار أو أبخرة).
4-10 أي تهديد لسلامة البيئة.
4-11 أي تقليص لمدى الاستخدامات النافعة للبيئة.
4-12 أي مشاكل بيئية مرتبطة بالتخلص من النفايات.
4-13 أي زيادة في الطلب على الموارد الطبيعية وغيرها من الموارد الشحيحة، أو التي يحتمل أن تنضب.
4-14 أي تراكم للتأثيرات البيئية نتيجة للأنشطة الحالية أو الأنشطة المستقبلية المحتملة.
(وسوف يتم ارفاق جميع روابط الانظمة والمراسيم الملكية في مقال قادم بعنوان بشفافية مع بلدية فيفاء) إن شاء الله
لمراسلة الكاتب ( sma.599@hotmail.com)
صور من البيئة .
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image

 28  0  2693
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:12 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.