• ×

10:51 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

فيفاء بين الواقع المؤلم و المستقبل المجهول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

فيفاء بين الواقع المؤلم و المستقبل المجهول
الجهات الخدمية و المواطنين في إختلاف و السلبيات مستمرة
=============
بقلم رئيس التحرير
أ. يزيد بن حسن الفيفي


جبال فيفاء تلك الجبال الشاهقة ذات الطبيعة الخلابة و المناخ المعتدل طوال العام تلك الجبال التي حوت في جنباتها الجمال الطبيعي الساحر و الحياة الفطرية الغامضة بأسرارها و حوت في جنباتها لمسات تاريخ منسجم و روعتها الموهوبة من الخالق و التي زادت لمسات سكانها المحليين قديما من روعتها من خلال الفن المعماري الفريد من نوعه سواء لآلاف المدرجات أو المنازل القديمة اسطوانية الشكل التي رسمت لوحة أصبحت عنوانا يميز فيفاء تاريخيا و جغرافيا عن غيرها من مناطق المملكة.

لكن الجمال يكاد يتلاشى عندما شائت الأقدار أن يتغير الماضي بحاضر تفرضه الضروريات الملحة لأبناء المنطقة و حاجتهم مع نمو تصاعدي لعدد السكان تنمو معه حاجياتهم للتواصل فيما بينهم و بين بقية المناطق من حولهم حسب نمط و سبل عصرية تغير من تلك التضاريس و البيئة قصراً .. , إن هذه الجبال بطبيعتها الجيلوجية والبطوغرافية الخاصة لا تتوافق او تتفق مع سبل و خدمات الحياة المعاصرة التي تطبق في بقية أنحاء مناطق المملكة والتي تزج بهذه الجبال (فيفاء) إلى مستقبل مجهول يخشاه المواطنين ويطالبون به !

هذا هو الصراع الفعلي الذي تعيشه كل من الجهات الخدمية أو السكان المحليين حيث جعلتهم هذه الظروف في تصادم مستمر بين مد و جزر ينحصر بين "نرغب "و "لا نرغب" لأن أي جديد يستحدث يعني جديد سيحدث مستقبلا يجهل الكثير مدى سلبياته أو العكس و هذا ما جعل المنطقة تتخلف عن بقية المناطق في معظم الجوانب الخدمية تصاعدت معه سلبيات التريث في خشية من سلبيات الاستمرار قدما .

[الرحيل المر و مستقبل العودة]

تسبب تأخر التنمية و محدودية سبل المعيشة مع العدد السكاني الهائل إلى رحيل لأجيالها للبحث عن مصادر معيشية في مناطق أخرى من البلاد و قلوبهم معلقة بتراب أرضهم متسئلين متى سنعود و كيف ستكون الديار بعد ان نعود ، و البعض ممن وهبهم الله الإمكانية ذهب ليشتري مساحات شاسعة في أراضي منبسطة ليسكن و يستثمر في فرصة يرى انها مستحيلة في جبال فيفاء لكن ما زال يقول في نفسه لن أستمر إلى الأبد فلا بد من عودة و لو بعد حين و لكن كيف في ضل تلك الظروف ( المجهول لتلك الجبال وواقعها ) ؟!

[بناء المساكن و مشكلة المياه و الصرف الصحي ]

صارع المئات من سكان فيفاء كل الظروف و شقوا الطرق و بنوا منازل عصرية تعانق السحاب متناثرة في كل أرجاء تلك الجبال دون ما مشروع للمياه أو للصرف الصحي فبدأت مع الكثافة السكانية تبرز سلبيات تنضح بها مئات الآبار لمخزون تصريف مياه صرف المنازل و بدأت الانهيارات الصخرية مع تزايد شق الطرق و حاجة ملحة تتصاعد معها غلاء المعيشة مع شح الأمطار و ترامي المسافات و الحاجة الملحة لمصادر للمياه و غيرها من الخدمات الضرورية و لكن كيف ؟!

[تقرير هيئة المساحة الجيلوجية و الموجة العارمة]

تبلورت نظرة مسبقة لتقارير هيئة المساحة الجيولوجية قبل إنهاء مهامها المكلفة بها من قبل سمو أمير المنطقة من خلال طرح خيار المواطنين في البحث لهم عن مناطق أخرى لسكنهم غير هذه الجبال التي قد تتعرض لمخاطر مستقبلية محتملة تكون تبعاتها خطيرة على السكان (حسب تقرير هيئة المساحة الجيولوجية )، تقرير تسبب في موجة عاتية إعلاميا و ردود أفعال غاضبة من معظم سكان فيفاء جعلتهم يفسرون هذا التقرير بالكيدي و الغير منطقي ، بينما كان (عيد عبيد) حسب المثل المشهور من خلال إلقاء الرحال من قبل بعض الجهات الخدمية مهامها التطويرية في فيفاء و منها إدارة الطرق و فرع وزارة الكهرباء و المياه التي كانت على وشك تنفيذ مشروعي ضخ المياه و تصريف مياه الصرف و التي كان السكان في أمس الحاجة إليها ليقف الجميع أمام نقطة محورية قد يطول أمدها و يجهل الجميع حقائق مستقبلها على شتى الجوانب في تساؤل إلى متى و ما ستؤول إليه الأمور ؟!

[بلدية فيفاء وحيدة في المواجهة]

بقيت بلدية فيفاء الوحيدة من الجهات الخدمية في موقف صعب للغاية ما بين التصادم مع واقع معقد يتطلب مالا يمكن !
و يمكن مالا يرضي بعض الأطراف في موقف محير تذهب عنه البلدية و لو جزئيا من خلال سفلتت عشرات الطرق الفرعية المستحدثة و بين توسعة المداخل الرئيسية والعمل على شق طرق و إستحداث مواقع سياحية في مناطق قد تكون بعيدة نوع ما من الكثافة السكانية و العشوائية في التخطيطية , لعلها تفتح مجال خيار جديد لإستحداث مواقع تتيح فرص لفك الإختناقات السكانية في القمم و تزيد من فرص نزول بعض المشاريع المعلقة لجهات أخرى و تخلق تنفسا و لو جزئيا من تلك الخيارات الصعبة حتى تتضح الرؤية و تنجلي المعوقات لعلها تجد فرص سانحة لعمل جديد تضمن من خلاله عدم تصاعد تلك العوامل السلبية التي قد تجني مع المواطن تبعاتها لاحقا .

إلا أن كل المؤشرات تزج بالبلدية في مواجهة مع الجميع بين أمل منشود تقف البلدية شبه عاجزة دون معين لها سواء من طرف السكان المحليين أو جهات أخرى تفرض لها وجود تنموي بالمنطقة تشارك البلدية في نجاحها أو إخفاقاتها خاصة و أن تراكمات سلبية منذ الأزل تجعل الجميع فيما يشبه الحيرة و تبادل الاتهامات وتراشق الأسباب والمسببات ، و بين مواطنين يطالبونها بما يرون انه من حقهم و لا تنكره إلا أن العشوائية المسبقة تعني التوقف و البحث عن خيارات أو السير قدما واستكمال العشوائية و توطيدها بشكل قد تحمل هي أولى تبعاته ، فكل مواطن ينظر لما حواليه بينما هي أي البلدية تنظر للواقع العام حاضرا ومستقبلا والذي يفرض عليها العمل بتمعن كون انها جربت عدة مشاريع محدودة فقط قريبة من تلك المواقع المكتضة بالسكان لتصحيح مسار الطرق او توسعتها فواجهت موجة عاتية من الإعتراضات مازال بعضها يخضع لإجرئات قانونية و شرعية و لعل جسر العدوين واحد منها طولبت بتنفيذه فنتج عنه سلبيات حدت من إكماله أو إستحداث غيره في المواقع المشابهة من الأحياء السكنية لتقف في حيرة و إنتظار لأمل يحتاج الكثير و الكثير لا تستطيع وحدها التكفل به.

[المعايير والقانين السائدة تتعذر]

لم تتوافق قوانين و معايير المشاريع التي تنهجها الوزارات في بقية المناطق مع طبيعة جبال فيفاء الاستثنائية مما حدا بالبلدية إلى التنازل و التحديث الجزئي لتذليل بعض الخدمات التي تجاهلتها بقية الجهات الخدمية و جعلتها معوق دون تنفيذ إلتزاماتها لتقف المجمعات المدرسية المعتمدة و الطرق و عدة مشاريع قيد الانتظار لأجل غير مسمى بينما البلدية تواجه تعنتا من المقاولين في تسلم المناقصات عدى عدد من أبناء المنطقة الذين يفرضون خطط ممكنة في تنفيذ العمليات الصغيرة بطرق استثنائية قد لا يجيدها الغير سواء من بناء الجدران بالحجر المدعم بالحواجز الخرسانية لإحتواء بعض المواقع و إستحداث مساحات ممكنة لبروز مشروع إيجابي من خلالها ، و كانت الطريقة الوحيدة التي تنهجها البلدية في تحفظ لقراءة الواقع من حولها و مستجداتها التي قد تبرز مع التقلبات المناخية او الطبيعية التي يصعب التكهن بكيفيتها و زمانها لتعود التحفظات و التساؤلات و ماذا بعد و كيف يمكن العمل في ضل خطط طموحة و واقع يقف مخيفا !

[تطلعات المواطنين ومتطلباتهم]

سكان فيفاء يتزايد عددهم و مساكنهم و تزيد متطلباتهم و طموحاتهم كأي منطقة من مناطق المملكة و لا يجدون أمامهم من أحد يمكن التحاور معه و سماع مطالباتهم و تحقيق أمالهم و طموحهم سوى الجهة الوحيدة الفعالة (البلدية) التي يرشقونها في نفس الوقت بجام غضبهم و سخطهم ، ليبقى الطرفين الصديقين المختصمين فكل منهما يرجوا من الآخر ما يطمح اليه , فمعظم المواطنين يطالبون بتجديد الطرق الرئيسية في فيفاء من خلال توسعتها و سفلتتها و تطبيق سبل السلامة المتبعة في الطرق المماثلة في مناطق أخرى سواء من حيث تصريف مياه الأمطار أو الجسور الإستنادية لحماية الطرق و مرتاديها و المساكن القريبة منها كمتطلبات تكاد تكون رأيا شاملا لأطياف المجتمع يتخللها متطلبات فرعية منها الجماعية او الشخصية لسفلتتة طرق فرعية سواء فردية الفائدة او جماعية ، منتقدين في نفس الوقت توجه البلدية في العمل خارج الأحياء السكنية ، و البلدية بدورها تجد أن ذلك يعني لها ما تخشاه و تسعى لتجنبه !

و هي تأمل أن تجد تجاوبا من خلال أمانة المنطقة و أمارة المنطقة في الوقوف لجانبها و تعميد فرع وزارة النقل بتسلم تلك الطرق الرئيسية في جبال فيفاء لكونها تحتاج لإمكانيات مدعومة بصلاحيات و إمكانيات أكبر من قدرة البلدية من حيث توسعتها و سفلتتها ضمن معايير تضمن بقائها و فعاليتها لعقود ناهيك عن حاجة معظمها إلى نزع ملكيات و توسعة تتطلب ميزانية قد تعجز البلدية عنها كون لو حصل ذلك فعلا سيخلق مجالا واسعا و رحبا للمواطنين أولا و للبلدية ثانيا في تسهيل مهامها على عدة جوانب تصب في خدمة المواطنين بوجه صحيح ، و يقف ممثل البلدية في كل الاجتماعات سواء في مجلس المنطقة او في الأمانة على ممارسة الضغوط بشتى أنواعها لإقناع الجميع أن فيفاء تحتاج لنظرة خاصة و جدية تتعاضد فيها كل الجهات الخدمية دون ترك الجمل بما حمل على كاهل البلدية و لكن الكل يغض الطرف و يختلق المبررات و الحجج في التجاوب لصوت واحد لا يكاد يسمع منتظرا في أمل يكاد يحبط من دعم جاد و قوي من المعنيين خلفه أولا وأخيرا و هم سكان فيفاء و مواطنيها الذين لا تتجاوز مطالباتهم أروقة البلدية و العاملين بها لتعود الدائرة إلى الانغلاق مجددا و الحلول إلى الآمال و الأحلام تصل عند نفس السؤال إلى متى و ماذا بعد و كيف و ما هي ملامح المستقبل المجهول لفيفاء ؟!

[ممثل فيفاء في مجلس المنطقة]

حسن بن سليمان المثيبي الفيفي الأستاذ المعروف الذي لا يشك احد في نزاهته و حبه لفيفاء و إمكانياته الفكرية و العملية يقف ممثلا لفيفاء في مجلس المنطقة الشخص الذي نعلم من خلال متابعتنا أنه يغرد خارج السرب وحده ليس أخفاقا منه او جهلا لدوره بل لأن كل الظروف من حوله و خلفه تحديدا تسير في إتجاه معاكس تماما لطرحه ومطالباته ، حيث ان كل الجهات الخدمية ترد على متطلباته بالأتي :

أولا --- المشائخ والمواطنين يعترضون على تنفيذ ذلك

ثانيا--- لم نجد المواقع المناسبة والمواقع المناسبة خارج النطاق السكاني والمواطنون يرفضون ذلك

ثالثا--- لم يصلنا أي شكاوى او مطالبات رسمية من سكان المنطقة حول ذلك

رابعا---- طبيعة المنطقة لا تتوافق مع ذلك

فتعود اوراق و مطالباته و آرائه و إقتراحاته أدراجها إلى ملفه الذي يكاد يكون نفسه دون جديد منذ تسلمه موقعه ، وقد حاول في خطوة تحفيزية مخاطبة المشايخ في تحرك يدعم توجهاته إلا أنه مازال ينتظر ؟!

[مشائخ فيفاء و الجمود المحير و أسبابه]

مشائخ القبائل في فيفاء و على رأسهم شيخ الشمل علي بن حسن الفيفي يقفون عاجزين تماما في إدارة الرحى عدا جهود فردية هنا و هناك ما تلبث أن تبداء حتى تقف أمام معوقات عميقة في معناها و تفاصيلها ، فالجميع عجز ان يفهم ما يمكن عمله في ظل وجود قوانين وتشريعات أقصت إمكانية الشيخ في فرض نفوذه و رأيه على قبيلته في وقت يمكن أن يقف مواطن واحد في أعاقة فكرة قد أجمع عليها الجميع و بالقانون الذي يعطيه و يخول له الأحقية في الحرية المطلقة في القرار في تجميد قرار قد يفرض تجاه أملاكه الخاصة مما يجعل الشيخ لا يستطيع إنفاذ قرار واحد دون معارض من أفراد قبيلته و لو كان كيديا فكيف في حال أن المعارضين بالعشرات لكل رأيه و لكل توجهه الذي لا يخدم الرأي العام من حوله مما جعل مشائخ القبائل يعانون داخليا من الظروف التي تجعلهم غير متفقين بشكل عام فيما بينهم بسبب ما يعيشه كل شيخ منهم من ظروف داخل حدود مسئولياته يفضل الصمت لدرء سلبياتها و إثارتها بشكل لا يعود إلا سلبا على الجميع دون طائل ليبقى كل فرد بملفه و مطالباته وحده حسب حاجته و رؤيته مطالبا هذا أو ذاك بالإفساح له بشيمة أو بقيمة لتذليل خصوصياته أو يتفق مع من حوله لتذليل حاجة تنحصر في محدودية فائدتها عليهم قصرا و كل في فلكه يسبح دون علم بما حوله أو بمن بجانبه يعلق إخفاقاته على أي شماعة يجدها أمامه ليعود الجميع إلى غلق الدائرة مجددا أمام نفس السؤال إلى متى وإلى أين و كيف و أي مستقبل ينتظر فيفاء و قاطنيها؟!



[طرق مسدودة و مفاهيم محدود ونتائج سلبية ]

هذه قضية جبال فيفاء برمتها و جوانبها الأكثر أهمية و بروزا تطرح نفسها بكل واقعية و شفافية بما تحويه من معوقات و تعقيدات و تداخلات تصب في نقطة لقاء و مفترق طرق كلها تؤدي إلى مستقبل مجهول ، و معظم المعنيين هم سكان فيفاء أنفسهم الذين يقفون عاجزين عن توحد وجهتهم و رأيهم في تحديد هدف يرسمونه هم من خلاله طريقهم إلى المستقبل برؤية متعقلة و حكيمة تفك طلاسم وشفرات كل المعوقات التي تزج بهم إلى مستقبل مجهول و مخيف في كل جوانبه يجنونه هم و أجيالهم تزيد و تقلص من حدة واقعه المتغيرات و المستجدات من حولهم بشتى أنواعها تبقى المطر هي عنصر الفصل بين أمل يتجدد و واقع يتهوى مع تهاوي الصخور و المدرجات ألتي تدق ناقوس الخطر ألذي يشعرهم و يضعهم أمام خيارين لا ثالث لهما وهو الرحيل المر بصمت الوحد منهم تلوى الأخر عن هذه الجبال أو الموكوث وتغيير المسار والنهج في إجماع وتصحيحح لواقع العشوائية والارتجالية والخلاف والاختلاف في دوائر متعددة ومغلقة فيما بينهم لتكون جبال فيفاء جسدا واحدا لرجل واحد يعي تماما ماذا يعني تأثر جزء من جسده لبقية الجسد من خلال ذلك ستتضح فيفاء بأنها مساحة شاسعة وأنها رحبة رائعة ستضمن لقاطنيها ومحبيها جميعا السكن بأريحية وأمان متمتعين بخدمات متكاملة مهيئة بشكل صحيح يضمن لها الشموخ كعادتها أرضا وإنسانا ولكن يبقى كل ذلك بين قوسين متى وكيف وإلى أين مستقبل فيفاء وقاطنيها ومحبيها البعيدين في ارجاء الارض الذين ينشدون الحانها وهازيج قدماء فيفاء ومؤسسي شموخها في تجمعاتهم رغبة في عودة محب إلى حبيبته التي طال مرضها المزمن ويزيد وطأته يوما بعد يوم في تجاهل من الجميع أن نهاية المرض المستعصي علاجه أنه موت يأخذ معه الروح والجسد إلى عالم أخر لا تجدي فيه المشاريع او المناصحة فهل لا عاد الروح والدم الصافي النقي ليدب في العروق مجددا أم الاستسلام للواقع الراهن سيكون هو الحال إلى النهاية الحتمية المحزنة التي تنتهي معها أسطورة جبل كان من أعتى الجبال على الغزاة المستعمرين في القرون الماضية و موطأ العز و الأنس و الاستجمام للأرواح المنهكة ؟!



الخاتمة لملف القضية بين أيدي الجميع

خيارات وحلول كثيرة هي مازالت تبعث الأمل وتحدد المسار ولكن دون حصر الأسباب أو المسببات في زاوية واحدة أو شخص واحد أو جهة بعينها ، فالدولة أدم الله عزها لا تفرض بل تهب و ترغب و تدعم لكن الواقع يعود لصاحب المكان واستغلال الزمان فليس كل الفرص مفتوحة إلى الأبد فما هو القرار ؟!



 12  0  1302
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:51 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.