• ×

01:31 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

بدون حلقة ثانية !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بدون حلقة ثانية
أ. يزيد بن حسن الفيفي

----------------------------



لقد فجعت ايما فاجعة عندما كنت ارغب ان اخلق التوافق والوفاق بين منبرين من منابر فيفاء كنت اسمع من خلالهما من يقول مصطلح العداوة فرغبت بكل ود ان افهم الجميع ان هذا المصطلح غير موجد او وارد البتة بل إنه إختلاف في وجهات النظر واسلوب الطرح ليس إلا ، وإذا بالنفوس تنظح بما لا أسميه بغير غثاء الشيطان ، بمعنى لهجتنا (قذف الشيطان) الذي قال لكم الله جل و على "فأتخذوه عدوا" و قال ايضا "و لا ينزغن بينكم "نعم أتمنى من إدارتي الصحيفة فيفاء نيوز وصحيفة فيفاء اولاين إقفال خاصية الردود ليتم إلجام أفواه الفتنة وارباب الشقاق والنفاق التي تنفث السم بقلوب مريضة فهناك منهم سماعون لهم من قليلي الفهم والإدارك

فوالذي نفسي بيده ما خرجت عن نهجي الثقافي لهذا الأسلوب إلا لإبراء نفسي أمام الله واجعل الحجة على من يعي ويدرك فعلا إلى أي منعطف اصبح المرضى يجرون المجتمع اليه رغم ا ن اهل العقل والحكمة وأصحاب الخلق والشأن ومن نحبهم ويحبوننا يمثلون معظم اهالي فيفاء وما تلك البلبلة إلا من مخلفات وشواذ نصبت نفسها بدلا عن الشيطان لشقلبة المفاهيم وغرس الفتن والدليل انهم خلف جدر من الالقاب والمسميات ما ان ينسدل الستار عنهم حتى تتكشف الامور انهم ارذل الناس واقلهم دينا وعقلا وحكمة وخلقا، ينفثون السم حتى في كلام الود والإستدلال يتفثون السم في كل نبرة مهما كانت في ظاهرها حسنة الا إنهم هم قاتلهم الله ان يؤفكون


ما كتبت الا باسمي وما واجهت النس إلا باسمي متحملا ما اقول قولا وعملا امام الله ثم خلقه اول من اول وصنف من صنف وكلا على شاكلته وسجيت طبعه يسمع ويرى ويفهم فطلبي من أخوننا العقلاء وممن يقفون على هذه المنابر أو غيرهم من المجتمع ان يدركو ان الإعلام سيف خطر للغاية فعندما يدخل بين القبائل فانه يجتمع النار والبارود فبرؤا انفسكم وكتبكم من عواقب ما تؤل اليه الأمور بسبب هذه المنابر وقطعوا دابر الردود تماما وكتفوا بالاخبار من خارج الديار ومن الديار غادر وستقبل تلك الثقافة الدارجة والمخدرة حتى يكتب الله امرا كان مفعولا


اما انا شخصيا فاعتذر عن الحلقة الثانية التي قد نزيد منها فرصة لمن ليس لهم أي علاقة بمجتمعنا المتحابين المتفانين والمؤثرين لبعضهم الذي تسبق قيم دينهم حمية قبيلتهم وجنون عنصريتها الجاهلية ، كما أني أكتب كلمة الوداع لكم جميعا من صفحات الانتر نت والصحف الاقليمية إلى الابد وليس ذلك إلا بعد ان ثبت لي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الناجين من الفتن في أخر الزمان وذكر منهم من لم يتخذ له منبرا ولا اضن بعد هذه المنابر أي منابر اشد فتنة وخطرا وخاصة في المجتمعات القبلية

واشهد الله ربي وربكم اجمعين انه ليس لي أي غل او حقد او ضغينة على أي شخص او شريحة او تكتل ثقافي او إجتماعي مطلقا ليس إلا اختلاف في وجهة نظر لا يفسد للود مني لهم أي جانب أما من أتبع هواه وصنف وعبر وحكم وعمل على ما حكم فيه فحسيبنا وحسيبه الله

خاتما بالقول الحب والإجلال لكل شامخ شموخ الجبال ولكل قلب محب لله فوق خلقه ولكل منصف للحق داحرا للباطل ولكل مؤلف ومخالف لكل مفرق ولكل رجل ابا الا ان يعيش رجلا ويموت رجلا الحق سيفه والوفاء ديدنه والاصلاح خلقه وسجيته ولمت الشمل همه ومبتغاه اقف لهم إجلال وعرفانا داعيا لهم في سجودي بأن يجزيهم الله عنا وعن كل مقصر جاهل اخرق خير الجزاء فشتانا ما بين من يبني وبين من يهدم وبين من يتبع عقله ومن يتبع هواه ولكن لكل كفة نصيبها والله من وراء القصد ودمتم بالف خير جميعا

 7  0  2200
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:31 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.