• ×

10:10 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

رسالة الى الوالي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اتساءل هل يكفينا أن نحزن على قتل السنه على ايدي اتباع ايران في البحرين ام يكفينا أن نبكي على اغتصاب اخواتنا على ايدي الرافضه في البحرين هل الحزن يكفي لتضميد جراحنا ام أن إقفال المقاطع وتجاهل الصراخات من النساء والصدود بوجوهنا عن مقاطع البطون المبقوره والدماء السائله كفيل بأن يجعلنا نعيش خارج نطاق التغطيه ألم تكن تلك الصرخات من أخواتنا كفيله بتحريك دماء العروبه الم تكن تلك النداءات التحريضيه والوصايا الايرانيه بإحراق وتدمير الممتلكات العامه في هذا البلد وفرض الفوضى كفيله بأن نعرف عدونا
الم يحن الوقت بأن نعرف ما يحيط بنا الم يحن الوقت ان نرى الحصار الرافضي للجزيرة العربيه هل نسينا ام تناسينا تصريحات ايران بأن البحرين ستكون المحافظة الرابعة عشر لإيران هل تظنون أن البحرين الهدف الايراني لا ليس الهدف بل يريدون ان يجعلونها جزء من الطوق الفارسي حول جزيرتنا العربيه.
الم نرى ان سياسة الفرس الرافضيه هي الحصار لبلدنا فقد أخذوا الباب العراقي ووضعوا اتباعهم الحوثيين على الباب الجنوبي وهاهم يريدون باب الشرق "البحرين" وهم ينادون من قديم الزمن بأن الخليج العربي فارسياً.

الم نرى ان الخطر بدأ يدق امن هذا البلد إنهم الرافضه انهم اقرب الى الكفر من الايمان فليس انا بالمفتي وليس أنا بالتكفيري ولكن لنا عقول نفكر بها فمن جعل مع الله الهاً آخر فهو اقرب الى الكفر من الإيمان ومن جعل مع الله شريك ويرى ان هناك من يغفر الذنوب غير الله ويرى أن الجنة بيد بشر وأن فاطمة رضي الله عنها تغفر الذنوب وأن الله يرجع إلى علي رضي الله عنه في تصريف امور السماوات والارض فمن كانت هذه نظرته فألاسلام بريء منه فهذه رسالتين اتمنى ان تصلا مبتغاها.

الرسالة الاولى :
رسالة الى من يهمه الامر الى من ولاه الله امر وامن هذا البلد وأهله ان وجود هذه الطائفه بيننا لها خطر عظيم ان هذه الطائفه لها ولائها الخاص لمن يتبعون فكيف بوجود هذه الشرذمه في الاجهزه الامنيه وإطلاعهم على سير الامور والاحتياطات الامنيه ومعرفتهم بالمواقع الحساسه وإطلاعهم على كل شارده ووارده ووجودهم على مواقع لها وزنها ولها مكانتها في التسليح العسكري ونقل الثغرات الامنيه الى اولياءهم فهم بمثابة الاستخبارات التي نزرعها بيننا لخدمة عدونا إن الدول تحتاج الى زراعة الجواسيس في ارض العدو ولكن نحن كفينا عدونا الاول والأشد عداوة من الكفر وأهله ووضعنا لهم اعين يبصرون بها وآذان يسمعون بها وعقول يفكرون بهافما هو الفرق بين الذي خرج على الوالي وبين اخاه أو ولده الذي يعمل في المجال الامني إن لهم جميعهم هدف واحد وولائهم لمذهبهم واحد واطماعهم واحدة
فالله الله لإخراجهم من الاجهزة الامنيه قبل ان نندم ولا ينفع الندم فقد ررأينا من خياناتهم ما يكفي للعبره والعضه

الرسالة الثانيه الى اخواني اهل السنه:
لقد رأينا ما لا يدع مجال للشك والريبه عن اليد التي لم تعد خفيه وراء ما يحدث في الدول العربيه (انها المعركه بين العرب والفرس)
فأنت الآن امام خيارين اما ان تقف مع الفرس ضد بلادك وضد مقدساتنا وتشارك في أغتصاب وهتك الاعراض وقتل الابرياء وتحقق للأعداء ما عجزوا عنه او تقف مع بلادك ضد من أراد بها سؤءً ولك ان تطالب بالاصلاح وفقاً للقنوات التي وضعتها حكومتنا الرشيده حفظها الله فكما يقول المثل العربي (ما هكذا تورد الإبل ياسعد) فالاصلاح ليس بهذه الطريقه فهل نرى ان الاصلاح وتغيير النظام يكون بإغتصاب النساء وهتك الاعراض وقتل الابرياء والتدمير وارهاب الآمنين وترويع الأطفال.
فما حدث في الدول العربيه سيحدث لدينا لو حصل للخونه مبتغاهم

 0  0  1562
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:10 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.