• ×

02:58 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

ماعندك واسطة؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كثيرا مايتكرر هذا السؤال في مجالسنا فهناك من يستفسر عن من يملك واسطة في قطاع ما و غيره يبحث عن واسطة في ادارة ما بل أن البعض قد تجاوز المألوف و بات يبحث عن وسيط حتى لدى مطعم بخاري أو لدى سوق مواد غذائية و مثل هذه التصرفات تثبت أن البعض منا قد وصل الى مرحلة متقدمة من الهوس بهذه الواسطة لدرجة تدعو للقلق.
صحيح أنه من غير المعقول إنكار وجودها و لكنه و بالمقابل لايعقل أيضا أن يصل الأمر بالبعض منا الى أن يتسلح بها قبل ذهابه لمراجعة أي جهة كانت و لأي أمر كان مهما كانت سهولة إنهائه كإستبدال بطاقة صراف آلي أو رخصة قيادة سيارة أو رخصة من البلدية على سبيل المثال , بينما أن كل هذه الأشياء و ما في وضعها قد لاتحتاج من أحدنا سوى (تقديم المستندات المطلوبة) و الوقوف بنظام أو الجلوس و الأنتظار بهدوء إلا أن يتم إنهاء معاملته ،و كثيرا من معاملاتنا لا نحتاج إلى جهد إضافي لمراجعة جهات الأختصاص بشأنها بل أن أغلبها قد لاتحتاج حتى إلى وقت طويل بل إنه يتم إنجازها في وقت أقل بكثير من ذلك الوقت الذي يقضيه مهووس الواسطة في البحث عن شخص ليتوسط به خصوصاأن أغلبية هؤلاء (الواسطات) قد إعتادوا على اللعب بعقول عشاقهم و التسويف بهم بل وصل الأمر ببعضهم إلا أن يطلب مبلغا من المال مقابل (فزعته!) و هذا الهوس الغير مبرر هو ما جعل من الواسطة بوابة خيالية ضخمة تم تصميمها من قبل ذوو فكر محدود و من ثم تم إحكامها أمام كل من يحمل هذا الفكر ، و بما أنه قد تم التفنن في جعل هذه الواسطة كماهي عليه الآن فأنه اصبح من الضروري القضاء عليها!
عفوا الاقتصاد في استخدامها تدريجيا لعلنا نستطيع إعادتها إلى حجمها المعتاد و نحن لوحدنا من يستطيع فعل ذلك، والأمورتساهيل.

للتواصل مع الكاتب
Salman-mk@hotmail.com

بواسطة : faifaonline.net
 8  0  1691
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:58 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.