• ×

02:11 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

بلد لا تحميه لا تستحق العيش فيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في خضم هذه الأحداث وصور الأفراح والمشاعر الجياشة واللحمة الوطنية بين الحاكم والشعب التي يعيشها الشعب السعودي بعد قرارات الخير التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين عبدا لله بن عبدا لعزيز حفظه الله وأطال عمره وقبل ذلك عودته سالماً معافى من رحلته العلاجية التي تكللت بالنجاح ولله الحمد ..

أردت الكتابة عن من رسم تلك اللوحة الجميلة لوحة الحب التي رأيت أصدائها في كل مكان ذهبت إليه والتي شاهدت تعابيرها على مُحيا كل من التقيت بهم في الأيام الماضية بحق نحن نعيش أفراح أتمنى أن تدوم ,

إن هذه العطايا التي منحها لنا صاحب القرار لم تأتي من فراغ بل هي مكافأة منه لأبنائه الذين استقبلوه بكل حب بعد عودته سالماً معافى من رحلته العلاجية بينما كانت الساحة السياسية تغلي في دول الجوار بتساقط قادتها قائداً تلوى الآخر نعم كانت هناك مظاهرة شعبية ولكن من نوع آخر مظاهرة سلمية مغلفة بالحب والوفاء مظاهرة تحمل على القلوب صور خادم الحرمين الشريفين حفظه الله

في تلك اللحظات لم أتمالك نفسي وأنا أرى هذه المشاعر وهذا الحب الصادق بين ولي أمرنا وشعبنا الكريم لن أنسى الدول وبعض المنافقين الذين أصيبوا بخيبة أمل عارمة لما كان يحدث أمامهم فهم لا يصدقون ما يحدث لأن عقلياتهم صغيرة لا تستوعب هذا الحب ثاروا وغضبوا وكانت نتيجة ذلك الغضب بيضة أقصد صفحة على الفيس بوك انفقست في أول مواجهة وهي لم تكمل نموها حتى وممن !! من أبناء هذا الوطن الشرفاء الذين وقفوا يداً واحدة لإسقاط تلك الأصوات النشاز .

ومظاهرتهم الفاشلة كان كبش الفداء فيها أشخاص يعدون على أصابع اليد الواحدة ولم نرى في تلك الساحات المخصصة لتلك المظاهرات لا المطبلين لهم من أبناء المتعة ولا الخونة كسعد الفقيه ومن على شاكلته بل اكتفوا بالمشاهدة مع الحسرة المريرة , وفي تلك الأوقات حاول أبواق ايران استغلال الفرصة وإثارة البلبلة ولكنهم وجدوا الرد السريع فدسوا رؤوسهم في التراب كعادتهم ,

العلامة الفارقة في هذه الأحداث هو اجتماع علمائنا على قلب رجل واحد للتصدي لهذه الفتنة ولم أسمع عن عالم أو طالب عالم انحنى منحى آخر أو أيد هذه الغوغائية فلم يكن من الشعب إلا المصادقة والتأييد لقادة هذا البلد ,

والوفاء لا يقابله إلا وفاء والحب لا يقابله إلا حب فنثر قائدنا الكريم عطاياه على أبناءه تكريماً لوقفتهم الرجولية والصادقة ويعلم الله لم تكن تلك العطايا تشغل بالي لأن أمور أسمى أنستني كل شيء وتوقفت كثيراً عندما اختتم كلمته حفظه الله بمقولته ولاتنسوني من دعائكم

هذه الجملة التي ختم بها كلمته تحمل رسائل سامية تحمل لنا مدى حجم وطيبة قلب هذا الرجل تحمل لنا قمة النقاء وصفاء نفسه مازلت أذكر تلك الدموع التي سقطت منه عندما قبل أحد الأيتام في مناسبة من المناسبات تخيلوا حاكم بحجم خادم الحرمين الشرفين ومكانته العالمية والعربية في ذلك الموقف لا شك إنها الإنسانية والرحمة التي في قلبه التي أنسته المنصب والمسميات نعم هذا هو قائدنا وهذا هو من يستحق أن نقول له جميعاً

وقت الــــــشدايد خلني سيف يمناك وابشر بعزك كل ما صرت سيفك

قبل أن أترك هذه الأسطر لي طلب ولي أمنية أتمنى من الله أن تتحققان

الطلب أن تُفعل هذه المقولة التي تقول بلد لا تحميه لا تستحق العيش فيه أتمنى سحب الجنسية ممن يُكتشف تواطئه أو لديه وسائل اتصال أو خطط مع دول أخرى لإسقاط هذه الدولة وترحيله لتلك الدول ليعرفوا معنى وقيمة هذا البلد لأنهم في حقيقة الأمر سيستعبدون في تلك الديار ويعرفوا أنهم كانوا في الأساس مجرد مطايا لا غير .

الأمنية هي أن تُشكل لجنة للإطلاع على أحوال السجناء ومتابعة قضاياهم وخصوصاً من لم يُحاكموا لأنني أتألم كل ما شاهدت أبناء أحد الموقوفين في حينا وهو صغار السن عند ذهابهم ومجيئهم للمسجد وهم بلا أب أو عائل وكلنا نخطي ودولتنا دائماً كريمة عنوانها السماح والعفو ,

 7  0  1076
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:11 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.