• ×

03:18 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

تاج العفاف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كانت وما زالت وستظل المرأة السعودية محاربة , ليس لشيء إلا لأجل عباءتها التي هي رمز دينها وتاج عفافها, ومن حين لآخر سيأتي من ينتقد حشمتها وحياءها, ويصفها بأبشع الأوصاف إما عن حقد أو حسد أو عصبية أو كلها مجتمعة . وما تصريحات النائب اللبناني الأخيرة عنا ببعيد. فقد تقاذفتها المواقع والشاشات, حتى بعد اعتذاره وتسمية ما صدر منه بالهفوة, وكلما سمعت أو قرأت تلك التصريحات تذكرت قول الأول: ودّت الزانية لو زنت النساء كلهن. فالذي يعيش واقعاً مريراً ولا توجد بارقة أمل لانفراجه يتمنى لو كان العالم بأسره يعيش في مثل ما هو فيه.
فكيس القمامة هو كل ملحد نجس مطموس منكوس, غدوته وروحته إلى سوق النخاسة,وينظر إلى أمه وابنته وزوجته والعاهرة بعين واحدة, أما كيسنا نحن فهو كيس مُلئ طُهراً وعفافاً, فالكاف كرامة والسين سلامة وبين الكرامة والسلامة يموت حسادي بداء الحسد.
أختاه يا بنت الإسلام تحشمي ..لا ترفعي عنك الخمار فتندمي
صوني جمالك إن أردت كرامة ..كيلا يصول عليك أدنى ضيغم
لا تعرضي عن هدي ربك ساعة ..عضي عليه مدى الحياة لتغنمي ما كان ربك جائرا في شرعه ..فاستمسكي بعراه حتى تسلمي
ودعي هراء القائلين سفاهة ..إن التقدم في السفور الأعجم
إياك إياك الخداع بقولهم ..سمراء يا ذات الجمال تقدمي
إن الذين تبرؤوا عن دينهم ..فهم يبيعون العفاف بدرهم
حلل التبرج إن أردت رخيصة ..أما العفاف فدونه سفك الدم
بنت الجزيرة ما أرى لك شيمة ..هذا التبرج يا فتاة تكلمي
لكنّني أمسي و أصبح قائلا ..أختاه يا بنت الخليج تحشمي

بواسطة : faifaonline.net
 7  0  816
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.