• ×

11:15 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

سيدفعها الموظف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ظاهرة التسول التي نشاهدها يوميا في المسجد والشارع تأثر بها البعض إلى أن أصبحت سلوك ينهجه أشخاص اعتباريون لهم كيان لا يسمح لهم بالقيام بمثل هذا التصرف ، فلديهم من المخصصات والاجراءات ما يحفظ لهم ماء الوجه أمام عملاءهم عن الدخول في مثل هذه التصرفات الغير مهنيه.
فعندما تذهب لموظف بمستشفى أو مستوصف خاص ويقوم بإجراء خاطئ يحملك من خلاله قيمة جهله وعدم معرفته بهذا الإجراء وفى الأخير يطلب منك أجرة خدمه أنت لم تطلبها ولا تحتاج إليها وعندما ترفض سدادها بحجة أنك لم تطلبها ولا تحتاج إليها يفاجئك بالقول بأن الموظف سوف يدفعها من جيبه الخاص ويستعطفك بالقول بأن الإدارة سوف تحمله هذه التكاليف ويزيد الطين بله باستعطافك أكثر بإقحام العنصر النسائي في الموضوع وأن موظفة الاستقبال التي أصدرت لك الفاتورة بالخطأ هي براتب متدنى ولا تستطيع دفع هذه التكاليف التي الزمتك بها في سلوك تسول لا يفرق عن سلوك المتسول الذى تجده بالشارع إلا أن المتسول هنا مؤسسة .
نفس الموقف تواجهه لدى بعض المحلات التي تبيعك سلع مخالفة للمواصفات التي تم عرضها لك وعند إعادتها لاختلاف الشروط المتفق عليها يكرر نفس المقولة بأن العامل سيتحمل تكلفتها ليقنعك بأن شراءك لها دون حاجه أفضل من أن يتحمل الموظف قيمتها متجاهلا المبادئ المحاسبية المتعارف علها من مخصصات الديون المعدومة والمشكوك فيها وبدل التالف .
والمشكلة الأكبر أنك تجد أحيانا من ضمن أهل الخير ممن يحبون الإصلاح من يتدخل مع هؤلاء لإقناعك بقبول ما لا تحتاجه. في أحد المرات كنت في مطعم ولفت انتباهي خلاف أحد الزبائن مع أصحاب المطعم حيث إنه طلب له ذبيحه مفطح واكتشف حين استلامها بأنها عبارة عن تقطيع ( هذا إن كانت هي ذبيحته) وعذرهم بأنهم نسوا في حين يوجد ضمن الحضور من يحاول أن يقنعه بقبول الموجود لأن العمال سيتحملون القيمة لو رفض استلامها ، وأنهم مساكين ولا طاقة لهم بدفع قيمة ذبيحه !!!
البعض الآخر لديه طريقه أخرى وهى عدم الإحتفاظ بالصرف أو توفيره لإجبارك على التنازل عن الباقي خاصة إذا كنت في موقف حرج كالمطارات ، وهو على يقين بأن تنازلك عن 5 أو عشرة ريال أهون لك من الغاء سفرك أو شراء علبة ماء بثلاثة ريالات لتحصل على ريالين فكه.


 6  0  909
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:15 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.