• ×

09:44 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

مجلس بلدي ناجح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مدخل :
صدق في القول + أمانة في العمل + إحساس بالمسؤولية + حرص على رقي المجتمع = مجلس بلدي ناجح

الموضوع :
وانتهت الدورة الأولى للمجالس البلدية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية ورحل رجالها وبعضهم يندب حضه ويتحسر على ست سنوات مضت من عمره دون أن يكون له أثر يرضي من انتخبه من المواطنين .والصنف الثاني يندب حضه أنه لا يسمح له بالترشيح مرة أخرى حيث أكسبه هذا المجلس مكانة اجتماعية مكنته من التعرف على مسئولين في الدوائر الحكومية ذات العلاقة ما كان له أن يصل إليهم لولا المجلس البلدي . والصنف الثالث يندب حضه أنه خرج من المجلس البلدي ورصيده من الوعود لم تنتهي بعد فلا زال لديه ما يقوله لكن رصيده من المصداقية قد انتهى .,
والآن جاءت انتخابات الدورة الثانية وكلنا أمل أن نرى مجلس بلدي متميز يعزز إيجابيات المجلس البلدي السابق ويعالج أو يتجنب سلبياته ,وكما يقال بداية الميل خطوة , وبداية مجلس بلدي ناجح هو انتخاب ناجح من قبل المواطنين ,والحمد لله نحن مجتمع متعلم واعي نستطيع أن نختار من يعرف عنهم الصدق والأمانة والإخلاص بعيداً عن المجاملات ,وقد أصبح لدى الكل ثقافة ولو بسيطة عن انتخابات المجالس البلدية ,وقد تعلمنا دروساً من الدورة الماضية ويجب أن نستفيد منها.

ومن هنا أهمس في أذن المواطن الكريم أن يراعي الشروط التالية فيمن ينتخب وفاءً للوطن وإبراء للذمة وهي :
1- أن لا يدلي بصوته إلا لشخص يعرف بالصدق في القول والوفاء بالوعد , وأن يجتنب أصحاب الوعود الكاذبة التي الهدف منها الضحك على الناس .
2- أن يكون يعرف عنه الأمانة والإخلاص والإتقان في العمل حتى نرى أعمالاً تطمئن لها قلوبنا ونفوسنا ,لأن الأمانة عنصر أساسي في ديننا الحنيف .
3- أن يكون لدى الشخص إحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه دينه ومليكه ووطنه .
4- أن يعرف عنه حبه لرقي وطنه بشكل عام ومجتمعه بشكل خاص , وأن يكون مشهوراً بحبه لأعمال الخير وخدمة المجتمع.وأن يرجع المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

الخُلاصة :
وأخيراً اعلم يا من تدلي بصوتك أن صوتك أمانة وأن الله تعالى سيسألك عنه ,فكن حسيب نفسك , فلا تدلي بصوتك لمن لا يستحق ثم تلومه أو تتكلم فيه في التجمعات وأنت ممن زكيته وانتخبته .

بواسطة : المشراح
 8  0  1235
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:44 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.