• ×

05:24 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

\" الشعب السعودي الوفي مع قيادته الحكيمة \"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إذا ما تحدثنا عن الشعب السعودي تجاه قيادته فربما لا نكون منصفين لهذا الشعب , الذي نكون مقصرين بوصفه الشعب الوفي فحسب , وقد أثبت الزمن ذلك , والكل شاهد له , ولا أكون مبالغًا إن قلت بأنه من أفضل الشعوب وفاءً لقيادته , وأكبر دليل على صدق قولي ما تشهده الأحداث الراهنة وخاصة الساحة السياسية العربية , وما قاموا به من مظاهرات لإسقاط أنظمة دولهم والطعن في دستورية حكامهم واتهاماتهم بالدكتاتورية .
ولا أنسى أن اذكر بعض من قصص الوفاء لهذا الشعب , ومن ذلك عودة خادم الحرمين الشريفين إلى أرض الوطن , وما شوهد من تجمعات ومسيرات حاشدة لاستقباله , والكل يهتف بتجديد عهد الولاء , وذلك الولاء ليس وليد تلك العودة الميمونة , فمنذ أن وحد والدنا وقائد هذه المسيرة الملك عبدالعزيز هذه والأحداث والقصص لا تكاد تغيب عن مخيلتنا بل وتكون حاضرة ؛ فهي واقع يتجسد في مشاعر كل من ينتمي لهذا الوطن المعطاء .
وكل ذلك الوفاء والولاء لقيادتنا الحكيمة لم تشتعل نار حبه إلا بشرارة أمان وتطبيق لشرع الله من هذه القيادة الرشيدة التي أسأل الله تعالى أن يديم هذه النعمة وأن يجعل هذه البلاد مرتعاً للأمن وواحة للأمان .
وكانت هذه القيادة الرشيدة كحب الوالد لأبنائه لا يهنأ له بال إلا بتوفير شتى احتياجات أبنائه فكان حال لسان هذا الشعب :
(( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )) .
وإنما ينشر هذه الأيام من أصحاب الفكر المتطرف والمثيرين للفتن والضلال , في التشكيك بسياسة الدولة , ليس بصادر من جهل بقدر ما هو صادر من فكر عليه وعلى الحق غشاوة , فكان للشعب الوفي ردًا صارمًا بالطعن في هذه الأفكار والاعتقادات الغاشمة , فكانوا يدًا من حديد لأخذ هذه الأكاذيب ورميها عرض الحائط , وكل هذا وذاك وما زالوا صامدين تجاه من يحاول النيل من دينهم ووطنهم وقيادتهم الرشيدة .
اللهم ومن أراد بلادنا وقيادتنا يسوء فأشغله في نفسه , واجعل تدبيره تدميرًا عليه يا رب العالمين .
اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين للحكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , وهيئ له البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعينه عليه .... اللهم آمين

عبدالرحمن يحيى جابر الفيفي
ثانوية العدوين
27/5/1432هـ

 1  0  836
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.