• ×

08:25 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

قبل زيارة الأمير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قبل زيارة الأمير

طبعا قد أكون أقل سكان فيفاء أملاكا من حيث المدرجات أو المواقع السكنية ، ولكن عندما أشاهد طريق جديد يتم شقه من قبل المواطنين أحس وكأنه يشق في أملاكي الخاصة وأتمنى لو يتم وقف الطريق ، ليس كره لمصلحة المواطنين الذين يرغب كل شخص منهم أن تصل السيارة عند باب منزله ولكن ؟

عندما تابعت الطرق الفرعية التي قامت بسفلتتها البلدية خلال العام المنصرم زاد عن 80كلم وما أن انتهت حتى تم تقديم عشرات الطلبات لطرق جديدة تم فتحها مؤخرا في عدة مواقع من فيفاء ناهيك عن ما أشهده من طرق جديدة تكاد تكون مستحدثة يوميا ما زالت قيد التنفيذ ، فأصرخ في أعماقي كفوا أيديكم عن تدمير بيئتكم وطبيعة أرضكم فتشكيل التضاريس العشوائي قد يسبب كارثة لن يجني شخص وحده تبعاتها بل قد تطال مجمعات سكانية ، طبعا لا أخفيكم أنه بإمكاني إثارة ذلك إعلاميا بشكل لا يخطر على بال أحد خاصة في ضل عمل هيئة المساحة والتي لن تتوانا في منع الإحداثيات بل وقد تصدر قرار عقوبات رادعة لذلك ،ولكن سيقول الجميع أن الإعلامي يزيد هوا من وقف ضد مصالحنا وقد تمتد الأيدي دعوة على الإعلامي صباح مساء ناهيك عن الحرب النفسية والاجتماعية التي قد تفرض عليه برا وجوا وبحرا من قبل المجتمع



العجيب في الأمر أن مشاريع بمئات الملايين متوقفة لأجل غير مسمى ، وكان من أبرز المعوقات المواطن الذي يرفض المشاريع بحجة الملكية أو طلب التعويض ، بينمى يستحدثون مشروع تلوا أخر على نفقتهم الخاصة ، تحت مبرر طريقنا ونفتحه بطرقنا الخاصة والتي تتوافق وطبيعة المنطقة ومنها نعرف ما نأخذ وما نبقي من الأملاك !!!

فهل يا ترى ذلك منطقا في ضل شق مئات الطرق بشكل عشوائي بعضها متفرع ومنحدر بشكل كبير ؟؟؟

ثم ماذا عن كميات الماء الكبيرة التي يحدثها كل طريق مع نزول المطر وأين يتم تصريفها في حال أنها مياه ملوثة قد تتلف تلك المزارع التي قد تنساب إليها؟؟؟

ثم مشكلة الانهيارات التي تحدث بشكل مستمر تؤدي أحيانا إلى قطع تلك الطرق بل قد تجرف بعضها وتتحول خطر على من حولها من السكان ؟؟؟

تساؤلات كثيرة تلك التي تزيد مع كل طريق جديد يستحدث ،فمن يتابعها بتمعن يقراء تفكير مجتمعنا ويعلم عن واقع تعايشهم مع البعض والذي تغلب عليه المصالح الشخصية حتى ولو كان على حساب الغير، أمر فعلا يدعو للقلق ويحتاج من الجميع النضر بشمولية ومنطقية في تجردا من التفاؤلات الغير منطقية ، فلو حدث أن بدأت الشركات المختصة في تنفيذ مشاريع الصرف والمياه والطرق وغيرها فإحداثيات المواطنين العشوائية هي أول عقبة تحبط نجاح تلك المشاريع ، ودون سابق إنذار سنجد التوجيهات بتحويل المشاريع إلى مناطق مفتوحة عن التكتلات السكانية قد نكون محضوضين حتى في حال أنها ما زالت في فيفاء، والذي من المحتمل انه سيكون كما هوا الحال ألان في قرضة وذبوب والدفرة ، حينها سنسمع ذلك الموال ذهبت الخدمات عنا إلى القفار الخالية ونحن المعنيين مازلنا ننتظر ، وسنجد مع الإصرار في نهجنا أننا أمام كوارث حقيقة طبيعية وبيئية وصحية يدفع أطفالنا ونسأنا ثمنها رغم أن الهدف مسبقا هوا البحث عن راحتهم ، ولكن محدودية الرؤية تزج بالجميع في معانات لن يرحلوا عنها إلى القفار بل سيرحلون إلى تهامة للبحث عن سبل ميسرة للعيش كما تشير الآن بعض التوجهات للغالبية المقتدرة حاليا،

فكم كنا نتمنى من العقلاء ومن يستشعرون أهمية المرحلة أن يجتمعوا ويجمعوا على رأي موحد يكون من خلاله ورقة كل المشاريع لفيفاء المعتمدة مطروحة أمامهم ليخططوا أين تنفذ خاصة المجمعات المدرسية والمراكز الصحية والمباني الحكومية ألتي هي من ستعيد تشكيل التنمية والخدمات بشكل يفرض مخططا سليما لجبال فيفاء ولا عدمت فيفاء المختصين في هذا المجال ، ومن الضرورة إقصاء أصحاب الرؤية الضيقة والعنصرية والتي تمثل عنصر مناعة ضد التنمية بوجه عام إلا حسب رغباتها وتخطيطها المنحصر في حدود مواقعهم السكنية التي سيرحلون عنها حتما في يوم من الأيام بحثا عن الاستقرار والراحة



وقبل الختام زيارة الأمير لفيفاء أصبحت وشيكة والتي تعتبر رسمية وتاريخية في تحول جذري لفيفاء نتمنى أن تكون منطلق خير ليتم إزالة السحابة العقيمة المخيمة على فيفاء ، والأمل يبقى ما بقي أملنا في سيطرة العقل الحكيم على النفوس المريضة ، ويجب النضر بعين الجدية لأهالي الحقو وقرضة والدفرة وال سلمان بأعين عقال منصفين، فهم جزء لا يتجزء منا ولديهم المواقع المتميزة التي تهيئ لهم الاستفادة من خدمات ما زالوا محرومين منها كالمراكز الصحية والمدارس المتوسطة والثانوية وغيرها متمنين أن تنعم فيفاء وسكانها بكل خير في ضل ملك الخير لكي يعيش سكانها في طمأنينة واستقرار والكن يبقى صوت العقل هوا الفيصل

 6  0  856
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:25 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.