• ×

08:59 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

من منا لا يريد الإصلاح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نحن نرى ونشاهد ما يحصل في الدول العربية من حمى التغيير والإصلاح ونأسف مما نرى من الهرج والمرج في اغلب الدول الاسلامية ونري الضغوط الأمريكية والأوربية على الدول العربية والاسلامية من اجل الاصلاح علما انه كان الأجدر بنا أن نقوم نحن بالإصلاح لان ديننا الحنيف امرنا بالإصلاح حيث قال تعالى في أكثر من موقع في القران (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم ) سورة البقرة - سورة 2 - آية 224
وقال تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها بعشر فتم ميقات ربه اربعين ليلة وقال موسى لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) سورة الأعراف - سورة 7 - آية 142
فلوا أننا راقبنا الله في جميع أعمالنا لما وصلنا الى هذا الحال
فيجب على كل إنسان في هذا الكون ان يعمل على الإصلاح وينطلق أولا وقبل كل شيء من نفسه حيث قال تعالي ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال) سورة الرعد - آية 11
ثم بيته ثم من حوله معا الحرص على المصلحة العامة وحيثما وجدت هذه المصلحة يتم تغليبها والتعامل معها باعتبارها أولويات أساسية لايمكن التنازل عنها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان )
وان التغيير يعتبر من الاصلاح فيجب على كل انسان المحافظة على نظافة بلده وممتلكاتها العامه من منتزهات وغيرها وتعليم ابنائنا وطلابنا المحافظة على مدرسته من حيث الاعتناء بما يقدم له من كتب وطاولات وأجهزت تكييف وغيرها
والموظف يعمل على انجاز المعاملات وبهذا يسيرهذا الاصلاح على كافة طبقات المجتمع من مدير ووزير وغيره الى ان نصل الى رضى الله عز وجل
حيث قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون ) سورة هود - آية 117
فيجب علينا التناصح في ما بيننا فقد قال الرسول صلى الله علية وسلم (ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن عاقبة الذين يفرطون في هذه الأمانة فقال :
( ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة )
لذا يجب علينا ان نعمل ككتله واحده نحوا الاصلاح.

بواسطة : كاتب
 3  0  719
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:59 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.